Note: English translation is not 100% accurate
رئيس البرلمان السوداني يعلن استقالته رسمياً والمعارضة: العبرة بتغيير السياسات وطرق العمل
11 ديسمبر 2013
المصدر : الخرطوم ـ وكالات

ضمن موجة الاستقالات المتتالية على اعلى المستويات، أعلن رئيس البرلمان السوداني أحمد إبراهيم الطاهر، «رسميا» استقالته، كما قدم رؤساء اللجان والأمين العام والمستشار القانوني لبرلمان السودان استقالاتهم.
وقال الطاهر ـ وفقا لصحيفة «التغيير» الصادرة بالخرطوم أمس ـ إن جلسة البرلمان اليوم سيتم تخصيصها لإجراءات التسليم والتسلم الخاصة برئاسة المجلس.
وأشار إلى أن التغييرات التي حدثت في الجهازين التنفيذي والتشريعي، ستعود على السودان بالاستقرار والأمن والسلام، مشيدا بالتقدم الأمني والعسكري الذي شهدته بلاده، وقدم التهنئة للمرشحين الجدد من الجهازين التنفيذي والتشريعي.
وأضاف الطاهر أن لجنة شؤون المجلس ستعقد اجتماعها من أجل بحث تقديم رئيس المجلس ورؤساء اللجان لاستقالاتهم، وأوضح أن ما حدث في السودان لم يحدث في كل الأصعدة العربية والغربية والأفريقية، وهو بمنزلة درس للذين يطمعون في المناصب، ويرون أنها تجلب الاهتمام وسعادة الإنسان.
ومن المقرر أن يحل الفاتح عز الدين محل الطاهر في رئاسة البرلمان السوداني، فيما يحل الدكتور عيسى بشري محل سامية أحمد محمد نائبا لرئيس المجلس، وسيبدآن مهامهما بعد أخذ رأي البرلمان في الجلسة المقبلة.
لكن يبدو ان هذه الاستقالات لم ترض المعارضة حيث قال قائد تيار الإصلاح بالسودان غازي صلاح الدين، ـ رئيس اللجنة التأسيسية «لحركة الإصلاح الآن» التي انشقت مؤخرا عن حزب المؤتمر الوطني الحاكم، إن العبرة في التعديلات الوزارية الأخيرة لحكومة الخرطوم، ليست في تغيير الأشخاص، وإنما في الإصلاح المنهجي وطرق العمل والسياسات.
ووصف صلاح الدين ـ في تصريح صحافي أمس ـ التعديل الوزاري الأخير «بالعادي» إلا فيما يتصل بتغيير القيادات العليا، معتبرا تغييرهم وخروجهم من الحكومة يحمل العديد من الدلالات.
وشدد قائد تيار الإصلاح، على أن حل مشكلات السودان لن يكون إلا بتوافق كل القوى السياسية السودانية على أرضية مشتركة، مشيرا إلى أنه من الخطأ القفز إلى نتائج التعديل الوزاري في الوقت الحالي، حتى تتضح منهجية العمل والسياسات التي سيتم اتباعها لتحديد نجاح التعديلات من فشلها.
وأكد صلاح الدين، أن الأزمة في السودان هي أزمة قيادة، واعتبر أن أفضل خيار يمنع الفوضى وانهيار السلطة المركزية هو تصالح جامع لكل السودانيين من غير استثناء، والتوافق على أرضية مشتركة يخوض الجميع بمقتضاها الانتخابات القادمة.