Note: English translation is not 100% accurate
«الخليج العربي» دشنّت أول عروض المسابقة الرسمية لـ «الكويت المسرحي 14»
«امرأة لا تريد أن تموت» نص ذهني «وهّق» المخرج ناصر الدوب
13 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء



مفرح الشمري
Mefrehs@
دشنّت فرقة مسرح الخليج العربي مساء امس الاول عروض المسابقة الرسمية لمهرجان الكويت المسرحي بدورته الرابعة عشرة من خلال عرضهم «امرأة لا تريد ان تموت» للكاتب القدير سليمان الحزامي وبطولة واخراج ناصر الدوب وشاركه في البطولة كل من ابراهيم الشيخلي وعبدالعزيز بهبهباني وعبدالله البصيري والممثلة ارزة حنا وذلك على خشبة مسرح الدسمة.
نص المسرحية من النصوص الذهنية التي تعطي مساحة كبيرة للمتلقي للتفكير في نهاية احداثه وما هو المقصود منه، ما جعله نصا صعبا لا يستطيع تقديمه على المسرح الا مخرج متمكن من ادواته حتى يستخلص الهدف منه، خصوصا انه يقدم للجمهور عامة وليس النخبة، لذلك «توهق» المخرج ناصر الدوب في هذا النص والدليل عدم تجاوب الجمهور مع رؤيته الاخراجية الا القلة منهم، خصوصا ان مشاركته كممثل في العرض طغت على كونه المخرج فوقع في فخ كبير رغم محاولاته البائسة في ان يكون عرضه في متناول الجميع باضافة بعض الشخصيات وقطع الديكور والافيهات الكوميدية لعل وعسى ان يصل لغايته ولكن دون فائدة. تنطلق احداث المسرحية من خلال ثلاثة رجال «هاشم، أسعد، جميل» يناقشون كيف ماتت أم أسعد والذي يؤكد أن رحيل أمه كان حادثة وانه كان السبب في موتها بالبحر وهي شابة، لكن هاشم وجميل يصران على انه ليس السبب، وأثناء مناقشاتهم مرات عديدة قطع التيار وعم الظلام المسرح لتظهر المرأة «وفاء» التي تجسد هنا شخصيات عدة «الام، الحبيية، الزوجة» وتدخل في حوارات معهم، وفي كل مرة يتصور الرجال أن المرأة قد ماتت، لكنها تظهر وتتحدث معهم.
لم يستغل المخرج الاضاءة الجميلة التي نفذها ايمن عبدالسلام والديكور الذي تصدى له محمد الربيعان في توظيف احداث مسرحيته رغم ان وجود مشاهد في العرض كان يتطلب منه الاستعانة بهما حتى يقضي على الملل الذي تسرب لنفوس بعض الحضور، لكن ما ميز العرض هو الاداء التمثيلي من قبل ابطاله وخصوصا ابراهيم الشيخلي الذي «شال العرض» ووضعه في بر الامان من خلال خفة دمه في بعض المشاهد التي تتطلب ايصال فكرتها كوميديا للجمهور.
السليطي: نحن مكبلون في مساحة الطرح
ضمن انشطة المركز الاعلامي لمهرجان الكويت المسرحي الرابع عشر، اكد الفنان غانم السليطي خلال استضافته في مؤتمره الصحافي ان الحديث عن المسرح الخليجي والابداع فيه وتراجع المستوى عما كان عليه في السابق في ظل المعطيات السياسية والاجتماعية التي تتيح له افق اكبر في الطرح، مرتبط بعدة اسباب، وقال: المسرح لا ينفصل عما يدور من احداث في الوطن العربي ويعيش حالة من الاهتزاز منذ التسعينيات في حين انه يحب الاستقرار، وعندما برز المسرح في الستينيات والسبعينيات كان هناك نوع من الهدوء السياسي والامن بعيدا عن الصراع المالي فانعكس على المسرح ونتاجاته.
وعن حرية الفكر الطرح والرقابة، قال السليطي: نحن مكبلون من حيث مساحة الطرح الفكري، فالمسرح بلا حرية ولا يتطور مع عالم الاتصال والتواصل، ومازال موظفو الرقابة بنفس الفكر القديم، لكنني اعتبر ان المرور على الرقابة الرسمية اسهل من الرقابة الاجتماعية التي اعتبرها مؤلمة عندما تأتي لتصيبك في رأسك، وكذلك النظام الذي يجب عليه ان يتفهم دور الفن الحقيقي في الطرح حتى لو تعارض مع قناعاته كونه يتعارض مع التنوير والتغيير حتى ولو عارض الدولة كمنظومة.
واكد السليطي ان الرقابة المجتمعية اخطر من الرقابة الرسمية كونها ترتبط بقناعات قبلية احيانا او بالمصالح الخاصة مع ان الفن ليس بوقا او دعاية.
مريم الغامدي:نعم واجهت تهديداً بالقتل و الأم مظلومة في الدراما السعودية
عبرت الاعلامية والممثلة السعودية مريم الغامدي عن سعادتها بوجودها في الدورة الرابعة عشرة لمهرجان الكويت المسرحي، جاء ذلك في المؤتمر الذي عقده لها المركز الاعلامي للمهرجان صباح امس وأداره رئيس المركز الاعلامي للمهرجان الزميل مفرح الشمري. وعن كتاب الدراما في السعودية قالت مريم: اتمنى من كتاب الدراما السعودية وهم قلة ان يلتفتوا للدراما اكثر لان هناك كتابا ساهموا في ضعف الدراما في ظل عدم وجود معاهد للكتابة، ما جعل المنتج يضطر الى سعودة النص عبر الاتيان بها من الخارج والدول العربية، لذلك يشعر المشاهد بان هناك اختـلافا في المسلسلات ولا تصلـح للبيئة السـعودية، وتابعت: تسليط الضـوء فـي الاعمـال الدرامية على ان الام السعـودية مهضـوم حقها وتظهر بصورة منكسرة وتكون عرضة للاستهزاء والنكتة واقتصار الموضوع على الام التي تواجه القسوة جاهلة، ما طمس دور الام المتعلمة والدارسة، متسائلة: لماذا يصر البعض على ان الام السعودية امرأة جاهلة، يؤذيني ان ارى ذلك الدور مهمشا ويكون الاهتمام على انهـا متسـلطة عبر الاناقة والملابس.
واستـطرد الغـامدي: اصبحت الدراما الخليجيـة تعتـمد على المعلن وطلباته لـدرجة تحكمه في اختيار من هي البطلة، وحصـل الامـر معنـا ووقفنـا لمـدة شهر فـي الاردن وانتظرنا هناك حتى تنتهي احدى الممثلات من عملها في الكويت، لذلك المعلن هو سيطر الان على سوق الدراما الخليجية.
وبسؤالهـا عـن مسلسل «هوامير الصحراء» قالت: كانت تجربة مميزة مع الفنان احمد الصالح، الجزء الاول من المسلسل كان مميزا ولكن بعد ذلك دخلت المصالح الشخصية واوامر ومتطلبات والتركيز على اسماء معينة. وبسؤالها عن هل واجهت تهديدا قالت: نعم واجهت تهديدا بالقتـل منـذ ان دخلت المدرسة حتى تدرجت في التعليم ودخلت الاذاعة والتلفزيون وخلال مشاركتي في العديد من الاعمال الدرامية.