Note: English translation is not 100% accurate
قدمتها «سوبر ستار» في ثالث عروض «الكويت المسرحي 14»
«بروباجاندا».. «النوايا الطيبة لا تصنع مسرحاً»
15 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء



رغم جمالية الديكور إلا أنه أعاق حركة الممثلين بشكل كبير لدرجة التعثر فيهمفرح الشمري Mefrehs@
قدمت شركة «سوبر ستار» للانتاج الفني العرض الثالث المشارك بالمسابقة الرسمية لمهرجان الكويت المسرحي بدورته الرابعة عشرة، بعنوان «بروباجاندا» وهو من تأليف وإخراج انتصار الحداد وبطولة الفنان القدير جاسم النبهان وخالد المفيدي ويوسف محمد وهنادي قربان وابرار ونخبة من الشباب العاشق للمسرح.
فكرة المسرحية دارت حول هيمنة الاعلام على عقول الانسان العربي الذي اصبح اسيرا له في كل شيء ويتابعه بشغف سواء كان ما يقدمه الاعلام ايجابيا او سلبيا، وهي فكرة مستهلكة تناولتها العديد من العروض المسرحية سواء في الكويت او خارجها.
النية الطيبة لدى مؤلفة المسرحية ومخرجتها انتصار الحداد نابعة من حرصها على توعية الانسان العربي بخطر هذه الهيمنة الاعلامية ومشاكلها عليه وعلى اسرته وعلى المجتمع الذي ينتمي اليه، لكن «النوايا الطيبة لا تصنع مسرحا» كما يقولون ما لم يكن في العرض جذب للمتلقي الذي كان يتابع العرض وهو «يتأفف» لان الفكرة لا يوجد فيها شيء جديد يجذبه نحو لوحاتها التي انطلقت بالدعاية ثم مقطع من مسلسل مكسيكي «أليخاندرو وماريا»، يقطعه إعلان تجاري لمشروب الطاقة فمن يشربه يصبح سوبرمان، لينتقل الحدث إلى المنزل، حيث يتابع الزوجان مسلسلا تركيا، وبعد حوار بينهما تريد الزوجة أن يكون زوجها رومانسيا كما يحصل في المسلسل وتطالبه بأن يحبها كما يحب مهند نورا ويحيى لميس، وعندما تسنح للزوج الفرصة يشاهد كليب «بوس الواوا» لهيفاء وهبي ويتفاعل معه مقارنا بين زوجته وتلك المغنية.
لقد كانت اللوحات المعروضة في المسرحية بحاجة الى شغل كبير من مخرجة العرض التي اعتمدت على وجود الفنان القدير جاسم النبهان والفنان خالد المفيدي والفنان يوسف محمد في توصيل افكارها للمتلقي ولكن تلك الافكار لم تكن تحمل شيئا جديدا رغم الجهد المبذول من الممثلين لإيصال فكرة مسرحيتهم المباشرة، وساعد ديكور المسرحية الذي تصدى له محمد الرباح كثيرا في ايصال الفكرة قبل ان تبدأ المسرحية بوجود الشاشات الكثيرة في المسرح الامر الذي كان واضحا للمتلقي بان العرض سيتحدث عن هيمنة الاعلام على عقولنا واستخدام طرق كاذبة لجذبنا نحوه.
رغم جمالية الديكور الا انه اعاق حركة الممثلين بشكل كبير لدرجة التعثر فيه وهذا الامر كان يجب على مخرجة العمل الانتباه اليه حتى لا تخسر جهود ممثليها الذين كان أداؤهم جيدا، خصوصا الفنان القدير جاسم النبهان وخالد المفيدي والممثلة هنادي قربان التي اعطت للعرض جوا كوميديا بأدائها التلقائي.