Note: English translation is not 100% accurate
الإدارة أبلغت الشركات الراغبة في تطوير علاقات مع طهران بأن «الوقت لم يحن بعد»
السفير الأميركي الأسبق في الرياض لـ «الأنباء»: على واشنطن مراعاة مصالح دول المنطقة إذا أرادت استقرار أي اتفاق مع إيران
19 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
اتهم سفير الولايات المتحدة الأسبق في المملكة العربية السعودية تشاز فريمان إدارة الرئيس باراك أوباما بارتكاب أخطاء ديبلوماسية وسياسية واستراتيجية متعددة في الشرق الأوسط، مشيرا إلى ان بعض هذه الأخطاء يمكن ان يلحق أضرارا كبيرة على صعيد علاقات واشنطن بدول المنطقة.
وقال فريمان لـ «الأنباء» انه يعتقد انه بإمكان إدارة أوباما تدارك الأمر وتقليل الأضرار التي ألحقتها سلسلة من سوء التفاهم بين واشنطن وحلفائها في المنطقة، لافتا الى ان مراجعة بعض سياسات واشنطن الراهنة يمكن ان تحقق هذه النتيجة في وقت قصير نسبيا.
وأوضح فريمان بالقول «أبرز هذه الأخطاء في تقديري هو التقليل من أهمية التنسيق مع الأصدقاء في مجلس التعاون الخليجي فيما يتصل بالمفاوضات مع إيران. إنني لا اعرف بطبيعة الحال تفصيلات التحضيرات التي أرست لمفاوضات جنيف (النووية) الشهر الماضي ولكنني افترض بصورة منطقية انه كانت هناك تحضيرات، كما افترض مما سمعته من مسؤولين في المنطقة، ان بلادهم لم توضع في صورة ما يحدث وانها كانت تعرف بالنتائج فقط من أجهزة الإعلام. وإذا كان ذلك صحيحا فإنه أمر غير مفهوم ولا يمكن تفسيره». وأشار الى ان دول الخليج لا تريد ان ترى حربا ضد إيران ولكنها تنظر الى الأمر من زاوية أمنها القومي والإقليمي.
وأضاف: «يتعين علينا أحيانا ان نبذل جهدا إضافيا لفهم مواقف الآخرين. الخليجيون ينظرون الى إيران من زاوية امنهم القومي والإقليمي. والمشكلة بالنسبة لهم لا تنحصر في البرنامج النووي وإنما تمتد الى سياسات أخرى لإيران في المنطقة على وجه العموم. وإن كنا نسعى الى الحصول على تأييد دولة معينة لسياسة معينة فإن علينا ان نربط هذه السياسة بمصالح تلك الدولة». وكشف فريمان النقاب عن ان الإدارة الأميركية أبلغت شركات مختلفة بأن أي خطط لتكوين علاقة مع إيران هي «خطط مبكرة أكثر مما ينبغي»، وشرح ذلك بقوله: «كانت زيارة وزير الدفاع تشاك هيغل الأخيرة للمنطقة خطوة إيجابية. وأعتقد ان المفاوضات لاتزال تبحث مساحة حساسة من مواقف إيران وسياساتها. وليس لدينا بعد اي اتفاق دائم معهم. وقد أبلغت الإدارة بعض الشركات التي كانت تبحث خطط التعامل مع طهران بأن الوقت لم يحن بعد لذلك وأن هناك أمورا معلقة كثيرة بعد. والإيرانيون من جهتهم يصفون ما حدث في جنيف بأنه مذكرة اتفاق وليس اتفاقا. نحن بعد في مرحلة مبكرة. ويبدو لي ان على واشنطن ان تعود الى استشارة دول المنطقة ووضع مواقفها في الاعتبار لأن ذلك يمكن ان يضمن استقرار واستمرار أي اتفاق مقبل مع الإيرانيين».