Note: English translation is not 100% accurate
في إطار التواصل مع كبار الشخصيات
«التعريف بالإسلام» زارت ديوانية أبناء الشيخ فهد المالك
21 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء

أمير الفهد: ورثنا العمل الخيري من الأجداد والعمل الخيري الكويتي ربما يغطي أعمال دول كبيرة ورأينا ثمرة ذلك في فترة الغزو قام وفد من لجنة التعريف بالإسلام ممثلا في مدير الأفرع ومدير الحج والعمرة المحامي منيف عبدالله العجمي بزيارة لديوانية ابناء الشيخ فهد المالك السلمان الصباح، طيب الله ثراه، وكان في استقباله الشيخ أمير آل فهد المالك السلمان الصباح، والشيخ نمر آل فهد المالك السلمان الصباح والشيخ حمد آل فهد المالك السلمان الصباح والشيخ مالك آل فهد المالك السلمان الصباح والشيخ سلطان آل فهد المالك السلمان الصباح، حيث دار الحديث حول العمل الخيري بالكويت عامة ودور لجنة التعريف بالإسلام الدعوي في توعية المسلمين والتعريف به لغير المسلمين. وقال العجمي بهذه المناسبة: إن الزيارة تأتي في إطار الجولات التي تقوم بها اللجنة للتعريف بما تقوم به من عمل خيري يصب في مصلحة الإسلام والمسلمين، وتقديم الصورة الحضارية الناصعة عن الإسلام لغير المسلمين في المجتمع الكويتي بأسلوب يتسم بالحكمة والموعظة الحسنة.
وأضاف العجمي أن الزيارة اتسمت بطابع الكرم وحسن الاستقبال الحافل، والإشادة بالعمل الخيري عامة والعمل الذي تقوم به لجنة التعريف بالإسلام خاصة، مثمنين الجهود الكبيرة التي تقوم بها اللجنة للجاليات المتواجدة على أرض الكويت بصورة تستحق كل الشكر والتقدير والامتنان.
من ناحيته فقد أشاد الشيخ أمير آل فهد المالك السلمان الصباح بالعمل الخيري الكويتي، قائلا: لقد ورثنا العمل الخيري من الأجداد، وأنعم الله عز وجل على الكويت ـ هذا البلد الصغير ـ بين الدول الكبيرة بأن أعمال الخير الذي تقوم بها ربما تغطي أعمال دول كبيرة، ورأينا ثمرة ذلك في فترة الغزو، فما قمنا به من أعمال خيرية قبل الغزو، وجدنا أثرها بعد الغزو.
وأضاف أن أهل الكويت لهم أياد بيضاء في كل بقاع الأرض، وسوف تجد هنا أو هناك يدا ساهمت في زرع عمل خيري في هذه الدولة.
من جهة أخرى، فقد قال الشيخ نمر آل فهد المالك السلمان الصباح: إن كثيرا من الدول وقفت مع الكويت إبان فترة الغزو بسبب مواقف الكويت الخيرية، فأهل الكويت يتسابقون في عمل الخير منذ القدم حتى ولو كان قليلا، ولذلك نجد اللجان الخيرية منتشرة في كل بقاع العالم تنشر الخير والسلام بين أبناء تلك الأمم. وأشاد بالعمل الخيري الكويتي، قائلا: العمل الخيري الكويتي عمل منظم ومدروس تشرف عليه وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، ويتسم بالشفافية، ولذلك لا توجد منطقة في الكويت إلا وفيها فرع أو لجنة خيرية.
وأثنى الشيخ نمر على عمل لجنة التعريف بالإسلام بقوله: إن اللجنة والقائمين عليها يقومون بجهد كبير في الدعوة إلى الله تعالى، ونرى ذلك في أعداد الذين يدخلون الإسلام سنويا، داعيا إلى نشأة جيل يلتزم بتعاليم وأخلاقيات الإسلام يكون قدوة للآخرين، ينشر الخير بين الناس.
وعن المسرحية الهادفة التي قدمتها لجنة التعريف بالإسلام ممثلة في فريقها الشبابي التطوعي بعيد الأضحى المبارك الماضي قال: إنه شيء يثلج الصدر أن يقوم الشباب الكويتي بتقديم مسرحية بهذا المستوى من الفكر والأخلاق والرؤية، وإن هناك رسالة لابد من إيصالها للآخرين في المجتمع، وعدم نظرتهم للأمور المادية، وهذا يدل على أن المجتمع مليء بالقدرات الشبابية على كافة المستويات تحتاج إلى من يرعاها ويثقلها.
أما الشيخ مالك آل فهد المالك السلمان الصباح فقد قال: إن العمل الدعوي في الكويت يبذل فيه جهد كبير وواضح، ونحتاج إلى بذل المزيد، وتوجيه جزء كبير من هذا الجهد إلى شريحة الشباب لحماية وصيانة المجتمع من الانحرافات والإشكالات.
واختتم الشيخ سلطان آل فهد المالك السلمان الصباح بتوجيه النصيحة إلى الدعاة بالتيسير عند دعوة الآخرين إلى الله عز وجل، فقد يسرها الله عز وجل ولنا في الحديث النبوي قدوة حسنة حيث قال صلى الله عليه وسلم: «يسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا».