Note: English translation is not 100% accurate
خلال الندوة الجماهيرية الثامنة تحت عنوان «بالتوعية ننقذ وطن.. معاً ضد المخدرات»
الزايد: أكثر من 70% من الأسر الكويتية تعاني من الإدمان
22 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء


الشطي: 70 حالة وفاة بجرعة زائدة سنوياً وتصاعد حجم ضبطيات المخدرات المهربة في العالم لنحو 40 كيلو هيروينحنان عبدالمعبود
كشف استشاري الطب النفسي د.عادل الزايد، أن اللجنة الصحية المنبثقة عن دول مجلس التعاون أشارت إلى أن أكثر من 70% من الأسر الكويتية تعاني من الادمان، سواء بصورته الكاملة او تعاطي المخدرات. معلنا في الوقت نفسه عن إقامة أول اجتماع للأسر التي تعاني من إدمان أحد أفرادها، وتحتاج دعما وتثقيفا الثلاثاء المقبل، في مركز بيت التمويل الكويتي لعلاج الإدمان، والذي يعد جزءا من برنامج عالمي تم تغييره في الكويت الى اسم «تواصل» لأن أهل المتعاطي يمرون بأزمة نفسية لا تقل عن التي يمر بها المتعاطي نفسه.
جاء هذا خلال الندوة الجماهيرية الثامنة التي أقامتها الأمانة العامة للاتحاد العربي للوقاية من الادمان، بالتعاون مع اللجنة الوطنية للوقاية من المخدرات وجمعية بشائر الخيرية، تحت عنوان «بالتوعية ننقذ وطن.. معا ضد المخدرات» في رابطة الاجتماعيين. وأضاف «ان الدراسات المختلفة التي تضع نسب تعاطي المخدرات مجرد نسب تقريبية، اقل من الواقع بكثير، ما يخلق حالة من الانزعاج حيال سماع جملة الإدمان والمخدرات، ويحثنا على ان نكون أكثر حماسة في مكافحة المخدرات».
كما لفت الزايد في ختام كلمته إلى أن مركز بيت التمويل الكويتي لعلاج الإدمان، يضم في الوقت الراهن 126 حالة، أكثر من 90% منهم من ذوي الأخلاق وأبناء اسر كريمة تورطوا في هذه الآفة المدمرة، معلقا بقوله «إنني أتشرف بأن أعلن أن أكثر من 90% من حالات المركز يشرفنا ان يكونوا أصدقاء لنا».
وكان ممثل الأمانة العامة للاتحاد العربي للوقاية من الإدمان جمال الصالح، قد افتتح الندوة بالتأكيد على أهمية التوعية بآفة المخدرات، معربا عن شكره لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي، على دعمها المتواصل للأمانة العامة للاتحاد العربي للوقاية من الإدمان.
بدوره، شدد مدير عام مشروع غراس د.أحمد الشطي، على أهمية بحث خطورة المخدرات والإدمان واطلاع المجتمع عليها، نظرا لأن لها مؤشرات خطيرة.
وقال الشطي في كلمة له خلال الندوة «ان مستشفى الطب النفسي به أكثر من 15 ألف ملف مرضى بالطب النفسي، وهناك 70 حالة وفاة بجرعة زائدة سنويا، إضافة إلى تصاعد حجم الضبطيات للمخدرات المهربة في العالم، وبعد ان وصل حجم التهريب لنحو 40 كيلو هيروين، وأطنان من المواد المخدرة والمؤثرات العقلية في السعودية، مؤكدا ان هذه الضبطيات تعد مثل رأس جبل الجليد، لأنه من كل ضبطية يقابلها 10 حالات لم تضبط حيث يبلغ حجم تجارة المخدرات عالميا تريليون دولار سنويا».
وأضاف ان تصريحات الأمم المتحدة تشير الى ان الخليج يخضع لعملية إغراق بالمخدرات لعدة أسباب منها الموقع الجغرافي لأننا في نهاية طريق الحرير، وهناك مخدرات في الدول المجاورة مثل افغانستان وباكستان وإيران والبصرة وكركوك، ما يحتاج الى التصدي له بهدف تخفيض العرض، وهي مهمة رجال الأمن والجمارك وتخفيض الطلب وهو دور الفرد والأسرة والمجتمع.
كما بين الشطي أن التوعية تنجح ان تحولت المعلومة الى معتقد، ثم تحولت الى سلوك صحي ايجابي، حيث اننا نعلم ان التدخين مضر بالصحة ويجب ان تستقر في ضميرنا هذه المعلومة فيبدأ الفرد في الاقلاع عن التدخين لأن السيجارة تعد بوابة الادمان لأن 99 % من المدمنين بالأصل مدخنون، وهو ما يحتاج ان نقلل من فرص التدخين وتناول الكحوليات وغيرها. من جانبه، قال ممثل جمعية بشائر الخير الشيخ احمد صقر البسام «انني متطوع منذ تأسيس الجمعية في مكافحة الإدمان، وهناك حالات كثيرة شفيت نعتبرها أحباب الله التائبين، بعد ان تركوا المخدرات واقلعوا عن الإدمان كنماذج شاهدة على نجاحهم في استعانتهم بالله في العلاج مع احترامنا لكل الدراسات والأبحاث».
ولفت البسام إلى أهمية التأكيد على الجانب الشرعي والديني دون تشدد له لطاعة الله وترك معصيته. مبينا ان الجمعية لديها وسيلة نقل خاصة يقومون من خلالها بزيارة أماكن متعددة يعرض الكثير من الأمور التي تتحدث عن التوعية بخطورة الإدمان، للوقاية من هذه الآفة قبل وقوعها لا قدر الله، لأن 80% من عملنا يعتمد على التوعية.
واختتم البسام مشددا على ضرورة عدم التعامل مع مدمن المخدرات كمجرم، بل كمريض يحتاج الى من يعاونه على الشفاء، لا ان يعزله عن المجتمع او ينبذه، ولذا جاء اسم بشائر الخير للاستبشار والامل في عودة المدمن عن طريق المخدرات، ناصحا الشباب بعدم التدخين لأنه الخطوة الأولى على طريق الإدمان بحسب وصفه.