Note: English translation is not 100% accurate
مشروع لعملية الإحلال الوظيفي للاعتماد على الكفاءات الكويتية
الهزاع: 2420 متقدماً للوظائف الإشرافية في التربية العام الحالي
30 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء

دراسة حول طرح الاختبارات الإلكترونية للوظائفمحمود الموسوي - عادل الشنان
أكد مدير إدارة التنسيق بوزارة التربية رومي الهزاع أن عدد المتقدمين للوظائف الإشرافية خلال الحالي قد بلغ 2420 متقدما.مشيرا إلى أن الأعداد مازالت في ازدياد، ومن الممكن أن يصل عددهم إلى 3000 متقدم، بعد أن كانت تشهد عزوفا واضحا في السابق.
وأضاف الهزاع في تصريح صحافي أن ما يقارب 1400 متقدم للعمل في الوظائف الإشرافية العام الماضي، مشيرا الى أن المزايا الاجتماعية والمالية وراء إقبال المتقدمين، إلى جانب نمو المجتمع المستمر والتوسع العمراني، فعدد المدارس في ازدياد، فضلا عن أن الوزارة مقبلة على إنشاء مدارس في المناطق الجديدة.
وفيما يتعلق بالتعاقدات الخارجية، قال الهزاع: «نقوم حاليا بإعداد مشروع عملية الإحلال الوظيفي حتى يتسنى للمسؤولين اعتماده، فالأولوية للموظفين الكويتيين ولذلك نلجأ للكفاءات الكويتية والتعاقدات المحلية وفقا لتعليمات قياديي الوزارة بهذا الشأن، علاوة على ذلك نقوم بتوزيع جديد لأعداد المعلمين في المناطق التعليمية، وذلك بهدف تعزيز أعداد المعلمين الكويتيين في المدارس التي تشهد قلة في أعداد المعلمين الكويتيين».
ومضى قائلا: هـناك مشروع نعمل على إعداده وهو إعادة هيكلة إدارة التنسيق، إلى جانب إستراتيجية جديدة سيتم طرحها لاعتمادها من قبل مسؤولي وزارة التربية، وتتمثل في إخضاع موظفي الإدارة لدورات التخطيط الإستراتيجي، وذلك من شأنه تطوير الأداء المهني، بالإضافة إلى تعزيز بعض التخصصات التي تسد حاجة الإدارة إلى البحث والتطوير.
وأشار الى ان ادارة التنسيق نعكف حاليا على إنشاء موقع إلكتروني خاص بها، وذلك بهدف طرح جميع الأنشطة والبيانات على موقع الإدارة، مما يساهم في توفير جهد ووقت المعلمين وأولياء الأمور، فيمكنهم الحصول على المعلومات عبر موقع الإدارة.
وكشف الهزاع أن الإدارة تقوم حاليا بإعداد دراسة حول طرح الاختبارات الإلكترونية للوظائف وسيتم عرضها على مجلس الوكلاء، وستحدث قفزة نوعية في آلية سير أداء الاختبارات في حالة الموافقة على هذا المشروع الذي مازال قيد الدراسة.
وذكر الهزاع أن إدارة التنسيق تعمل على تطوير آلية سير العمل، بهدف تذليل العقبات التي قد تواجهها وتتمثل في عدم وجود ربط بين إدارة التنسيق وبقية الإدارات الأخرى.