Note: English translation is not 100% accurate
كثيرون يرون أن الطلقات الثلاث تشكل فرصا للطرفين للعودة وأن الطلاق يمنح الزوجين تجربة وخبرة لحياة مختلفة
العصمة بين «عاطفة» المرأة و«تسلط» الرجل
30 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء





العصمة بيد الرجل أفضل بسبب طبيعة تفكير الرجل المنطقية وطبيعة المرأة العاطفية
كثرة الخلافات في الحياة الزوجية تحتم التريث باتخاذ القرارات والتفكير العميق في عواقبها
المرأة ضعيفة وحق العصمة يساندها ولا يدفعها للطلاق لأن المرأة إذا أحبت زوجها فلن تفرط فيه أبداً
لكل قاعدة شواذ فليس كل رجل حكيماً وليست كل امرأة متهورةأميرة عزام
تتنوع الآراء بين الرفض والقبول للعصمة في يد المرأة وان التزمت الأغلبية بالرفض والإنكار، فالطلقات الثلاث تمنح العديد من الفرص للطرفين كما يمنح الطلاق تجربة وخبرة لبناء حياة مختلفة بعده.واستطلعت «الأنباء» آراء عدد من المواطنين حول العصمة وبيد من تكون الرجل أم المرأة؟ وهل قرار الطلاق افضل بيد الرجل ام المراة؟ والإجابات في السطور التالية:
في البداية، تقول هناء عبدالله أنها تؤيد أن تكون العصمة بيد المرأة لأن الرجال حسب خبرتها لا تأتي إلا بالعين الحمراء، فهي قد تزوجت في عمر 14 من مواطن أربعيني سبق له الزواج بـ 6 زوجات ولم تتحمله أي منهن لفظاظته وبشاعة تصرفاته فتطلقت منه وبصحبتها 3 أطفال، ثم جاءها النصيب بالزواج بشخص من جنسية عربية ولم يحالفها الحظ بالاستمرار معه بعد طفلتين منه حيث اكتشفت طمعه بها ومساومته لأجل مالها دون اعتبار لقيمتها، وتضيف أنها قد حاولت البقاء معه والتورط في أموال من أجله ولكنها توصلت إلى القرار النهائي بالافتراق عنه.ورغم 5 أبناء وحفيدتين إلا أنها تنوي أن تشترط على من سترتبط به لاحقا أن تكون العصمة بيدها حتى لا تتورط في مشاكل الخلع والطلاق وأتعاب المحاماة.
أما لطيفة المرزوق فتؤيد ان تكون العصمة بيد الرجل وذلك بسبب طبيعة تفكير الرجل المنطقية وطبيعة المرأة العاطفية بالإضافة لأن كثرة الخلافات في الحياة الزوجية تحتم التريث باتخاذ القرارات والتفكير العميق في عواقبها، فالمرأة بتفكيرها الحسي تتساهل في الفراق عند أي ضغط نفسي أو مشكلة تواجهها بينما الرجل سيجعل الفراق آخر الاحتمالات التي يرجع لها.
ومن جهتها، تعتبر مينا عبدالعلي أن النساء بأيديهن كل شيء وانهن متحكمات سواء كانت العصمة بيدهن أم لا، فهي ترى ان المرأة ماكرة وداهية، بخلاف ما تعتقده أماني فيصل بأن المرأة متهورة بالتفكير والعاطفة وتطلب الطلاق ثم تندم، لكن الرجل أكثر صبرا رغم أنها تناصر المرأة ولكنها ترى ان بعض الرجال لا يطاق التعامل معهم او تحملهم، كما انها ترى ان المرأة في بيت أهلها مدللة أكثر ولكن ليس دائما فالرجل الذي يدلل زوجته يستحق ان يوضع على الرأس. وعن خبرتها الشخصية تقول «عندما طلقني زوجي للمرة الأولى كان في حالة غضب وكنت في نوع من الدلال بأن يطلقني وكان قصدي فقط تأديبه ولكنه طلقني، ثم ارجعني ولكن تكررت نفس اللحظات وطلقني الثانية والثالثة، وانا اعلم انه يحبني وأنا أيضا أحبه ولكن الغضب والتسرع دمرا علاقتنا، ولازلنا نحاول مناشدة المحكمة أن تتنازل عن طلقة لأن جميع طلقاته كانت في وقت الغضب ولكنها أبت إلا محلل بيني وبينه وهو يرفض أن يأخذني غيره ولا أدري ماذا أفعل ولكن أنصح الجميع بعدم الغضب الذي يتبعه الندم». المرأة متسرعة وبدورها، تجزم إيمان إبراهيم ان العصمة بيد الرجل افضل من المرأة لا نها متسرعة بقراراتها وان كانت بيدها فستطلق زوجها في حاجة لأكثر من آلاف الطلقات وليس 3 فقط، بينما يؤكد خالد المطيري انه يرفض تماما ان يجعل العصمة بيد زوجته لأنه لا يقبل ان تتحكم به امرأة، في حين يرى رفيقه«سالم»ان الرجل في حال قدرته على الإنفاق تحق له القوامة ومن ثم تخضع له المرأة ويكون ربا حقيقيا للأسرة. ومن ناحيته، يرى عادل الحمادي انه أحيانا يهدد زوجته بالطلاق في حال غضبه لكنه لا يقصد ذلك نهائيا،وانما يحاول تأديبها وان آخر شيء يفكر فيه فعليا هو الطلاق، ويتخيل ان العصمة اذا كانت بيد زوجته فإنها لن تهدده ولكن ستنفذ انتقامها في وقت غضبها.
شرط وضمان
وتؤكد أم آدم ان عصمة المرأة من حقها وهي تنوي ان يكون زواجها يضمن هذا الشرط كضمان لها فهي لا تحتاج لإنفاق رجل عليها كما كان سابقا وتعلن دائما ان زمن «سي السيد» انتهى وانها ترى ان الرجل كثيرا ما يستعبد المرأة ويتعمد إذلالها، وتؤكد انها رأت بأم عينها العديد من صديقاتها يضطررن للزواج برغبة أهلهن ثم تعمد الى استكمال تعليمها حتى تتمكن من الخلاص منه لاحقا حتى وان كان لها منه أطفال، فالمرأة تبحث عن مشاعرها قبل ان تفكر في أولادها هذه الأيام.
وبين تنهيداتها، تقسم فهيدة حسين : ان العصمة بيد المرأة من أبرك الساعات لأن أغلب الرجال متسلطون وظالمون للنساء ويستعبدون، لكن حين يكون قرار المرأة بيدها فستتمكن من تأديبه في حال رفع رأسه عليها، ومن تجربتها الشخصية تتمنى ان يعود بها الزمن الى الوراء وتضع العديد من الاتفاقات والشروط التي تضمن حقها.
الندية والمشاكل
ومن جهتها، ترى إلهام محمد ان المرأة قديما عاشت مع زوجها على الحلوة والمرة ولم تتجرأ اي امرأة ان تخاطب زوجها بصوت أعلى منه أو ان تتجرأ عليه كما تشاهد من بنات اليوم التي تطالب بالحقوق والحريات وتفرض شروطا على الرجل. وتوافقها نورة صالح التي تشهد بأنها عاشت طيلة عمرها ربة بيت ولم تعاند زوجها وقد انجبت الأجيال وصبرت وتحملت وقد قدر لها زوجها وأبناؤها ذلك بتقديرها، ولكنها ترى ان اغلب وظائف النساء تملكهن من السيطرة والندية في التعامل مع ازواجهن وهو السبب الرئيسي في تفاقم المشاكل على حد تعبيرها.
وتصمم نجاح زيدان ان تقف الى جانب المرأة وان تكون نصيرتها في حقها الذي غالبا ما يهضمه الرجل، فهي ترى المرأة ضعيفة وحق العصمة يساندها ولا يدفعها للطلاق لأنها متأكدة ان المرأة اذا أحبت زوجها فلن تفرط فيه أبدا.. كما انها ترى المرأة رومانسية ويجب احترام رغبتها ومشاعرها. بخلاف آمال مبارك التي تعتقد ان المرأة عند اقل ضيق من زوجها فستتحرر منه وعن نفسها تقول «لو كانت العصمة بيدي لطلقته مليون مرة»، وتضيف: انه يوجد حالات نادرة يحبذ ان تكون للمرأة عصمتها كما كانت للسيدة خديجة رضي الله عنها وهي قدوة حسنة وعود أخضر يحتذى به.في مقارنة بين الأهل والزوج، توضح فاطمة العنزي ان الطلاق لو كان بيدها ربما تفكر به لتتخلص من «الحنة والرنة» ولكنها لن تقدم عليه لتأكدها ان نار زوجها أفضل من جنة أهلها. بخلاف ياسمين عبدالله التي تؤكد ان زوجها هادئ وعاقل ورزين وتجد منه الحكمة الكافية لتثق به وتصف نفسها بانها عصبية والطلاق عندها يساوي «بيزة».ومن جانبها، تؤيد بدور العنزي ان يكون للمرأة حق الطلاق حيث يتعمد الزوج بهدلتها في المحاكم والنفقة، وتجربها كافة الأوضاع ان تتنازل عن كافة حقوقها من اجل الخلاص منه حتى وان كانت مظلومة وان كان زوجها لا يطاق.في حين توافقها سهام الخالد على رأيها لضمان ان تكون المرأة مرتاحة في حياتها ولا تكون مجبرة أو مضغوطة من أهلها أو زوجها فبعض الأهل يراعون البنت بحفظ حقوقها كاملة وبعضهم لا يراعون ذلك وبمجرد تزويجها يتركونها مع مشاكلها وربما يرفضون طلاقها أحيانا وهو ما يظلم المرأة من عدة جهات.وتتعجب سارة زيدان من المرأة التي تطلب عصمتها وحريتها لأنها لا تشعر بقيمة الرجل ورجولته الا إذا كانت كافة القرارات والمسؤوليات بيده، في حين تجد غيداء نايف نفس الشعور بتهور المرأة وتسرعها وعدم حكمتها في حل المشكلات.أما سارة دحام فهي تجد لكل قاعدة شواذ فليس كل رجل حكيم وليست كل امرأة متهورة.
الطلاق ليس عائقا
وتروي وضحة الياقوت ان الطلاق لا يشكل عائقا عند كثير من النساء في استكمال حياتهن على نحو افضل، فأختها قد تطلقت بصحبة 5 من الأطفال وعاشت من اجلهم حتى حصدت الثمار بـ 3 مهندسين و2 أطباء.فأحيانا يكون الطلاق خير وفائدة للطرفين، كما انها لا تؤيد ان يكون للمرأة قرار الطلاق لأنها ناقصة عقل ودين، وترى ان الشرع قد سمح بطلقات ثلاث لمراجعة النفس والتفكير مليا في كيفية استمرار الحياة.
ومن جهتها، تؤكد أم فوزي ان العصمة بيد المرأة أمرا سيئا يقلل من قيمته في عينها، على عكس ام فهد التي تقول «اذا كنت انا كبيرة بالعمر وتزوجت من هو اقل مني سنا او شأنا أو مادة فسوف اطلب ان تكون العصمة بيدي لأنني سأكون حينها أكثر عقلانية وحكمة في التعامل بكافة الأمور»، وتضيف ان صديقتها قد تزوجت بابن عمها وقد عاملها بأسوأ ما يكون فاضطرت للطلاق منه، وذات يوم تزور صديقتها فلم تجدها فتعرف اليها جارهم فأعجب بأخلاقها واحترمها ولم يبال ان كانت أما لأطفال أو بمفردها وتزوجها وانجبت منه 5 أبناء ووجدت منه أفضل معاملة ووضع كل شيء في خدمتها وعوضها الله به خيرا. فكثير من الأحيان يتطلق طرفان ثم يلتقي كل منهما مع الأفضل له ويستفيد من تجربته القديمة في مستقبله.
وبدورها، تؤكد ليلى المعتوق ان الطبقات والمذاهب تسبب الزعزعة في استمرار العلاقة الزوجية، كما ان المرأة التي تحرص على طلاقها يكون بسبب حاجتها الى الحرية والراحة وتصبح امرأة اخرى بعد طلاقها، فقد شهدت العديد من الحالات التي تزوجت رغم الاختلافات ثم ما لبثت ان انفصلت للسبب نفسه. وتروي ام طارق عن ناظرة مدرسة منهمكة في عملها فوجئت بزوجها المريض المقعد في بيته ورغم حرصها على راحته يخونها مع أخرى، واكتشفت لاحقا انها زوجته ولكنها رضخت للواقع ولم تطلب الطلاق لأجل أولادها.
ومن وجهة نظرها، تعتبر أم عبدالله ان المرأة الأولية التي لم تدرس رضخت للرجل لحاجتها له ولكن المرأة المتعلمة التي تعي بحقوقها لن تتجاهلها، وتضرب مثالا لامرأة فقيرة طمعت في ان تتزوج رجلا ثريا وقد تحققت رغبتها لكنها لم تلبث ان تطلقت بينما خطب رجل غني امرأة فقيرة مطلقة لتواضعها وحسن أخلاقها فعوضها الله به عن كل ما رأت بحياتها. الجمعة: أنصح كل امرأة بتحمل عيوب زوجها وألا تفكر في الاستقالة الزوجية لتحافظ على بيتها
الرجيب: أدعو لأن يكون عقد الزواج مثل عقود العمل حيث يعرف كل من الزوجين ما له وما عليه
ينصح خبير الاتصال والعلاقات العامة د.طارق الرجيب ان تكون شروط عقد الزواج واضحة قبل القران حيث توفر وزارة العدل 10 نقاط للشروط ولكن اغلب الناس تستحي ان تملأها، كما يدعو لان يكون عقد الزواج تماما مثل عقود العمل بالشركات حيث يعرف كل طرف من الزوجين ماله وما عليه، ففي الخلع تتنازل المرأة عن جميع حقوقها لان قضايا الخلع تتم بسرعة، ولكنها عرف وليس شرعا مهددة بشكل دائم، فالرجل من أصعب الأمور عنده الطلاق اذا لم يجربه ولكن اذا جربه مرة فإنه يتساهل فيما يليه.ويؤكد الرجيب ان أغلب الأزواج لا يملكون البعد الفكري ولا يعلمون عن ثقافة الطلاق الناجح وهو الذي ينتج عن تفاهم، فالمسألة لا ينبغي ان تكون عدائية بين الزوجين خاصة بالمحامي الذي يتدخل لتفاقم المشكلة بمضرة أحد الزوجين أو كليهما.
وتطرق الرجيب لما يسميه بـ «الهم الاجتماعي» وهو الخوف من العادات والأعراف والتقاليد، كما يثني على امرأة كتبت في عقد زواجها شرطا ان يخبرها زوجها قبل ان يفكر بخيانتها او الزواج من غيرها لتنفصل عنه بهدوء. وذكر الرجيب ان القانون المدني في الكويت يوافق على الشروط من الطرفين حتى وان كانت في المأكل والمسكن وغيرها من الأمور الضرورية التناقش بها والاتفاق عليها قبل الزواج.وأضاف: ان الشروط في الوقت الحالي في غاية الأهمية لان الزواج منذ 30 عام قد تبدلت أحواله وظروفه عن الآن، حيث تلعب وسائل الانفتاح بين الجنسين سهولة كبيرة في الطلاق بينما يعتبر عدم الاختيار الموفق من البداية من أكبر الأسباب للطلاق في الكويت.
ويبين الرجيب ان الرجل يفكر بقرار الزواج في كل 7 اشهر مرة واحدة ثم ينسحب عنه، ولذلك فهو يؤيد الكلمة الشهيرة للمصريين الذين يصفون بها العلاقة بين الزوجين بـ «الكيمياء» وهي كلمة صحيحة ولها العديد من الأبعاد، فالرجل يملأ فراغات النقص الموجودة عنده فالبكر او الابن الأكبر غالبا ما يكون «دلوع» فيبحث عمن تكون بمنزلة أمه بينما الأصغر يسمونه أهل الكويت بـ «الدعلة» أي لا يعجبه شيء ويصعب ارضاؤه بينما يكون الابن الأوسط غالبا هو الأكثر إسعادا لوالديه لتحمله المسؤولية ومحاولته إرضاءهم..
أما عن العصمة بيد المرأة، فيوضح الرجيب بأنه يعتبر شرطا وليس ديباجة ولكن الضغط الاجتماعي يحول دون تحقيقه، فالعادات قد حصلت على قدسية الدين وهو خطأ فادح، في حين يتلاعب البعض بالزواج على مذهب والطلاق على مذهب آخر للخلاص من المؤخر ويعزي الرجيب السبب في ذلك الى التقسيمات الطبقية التي كانت اسهل في السابق. وعلى الجانب الآخر، يؤكد الرجيب ان العلاقة بين الزوجين شرعيا قد حددت أمور الجنس والإنفاق فقط ولكن بقية الأشياء كالطبخ والتنظيف والغسل فيجب التفاهم عليها مسبقا.. وينصح كل زوجة بمقولته الشهيرة «كوب شاي دافئ من يد الزوجة أفضل من عشاء فندقي لم تقم به» كما ينصحها بتذكير الرجل كل 3 أيام بأنه مهم في حياتها.
وعن تصوره للمستقبل، يتوقع الرجيب ان يكون شرط العصمة في يد المرأة موجود في عقود الزواج من الآن فصاعدا لأن مؤسسة إصلاح ذات البين لاتزال ضعيفة وغالبا ما تفشل في الإصلاح بين الزوجين لأنها تنصحهما من جانب ديني فقط بينما تحتاج المشاكل الزوجية لآلية عمل مضمنة بأشخاص لهم القدرة على التحاور والتحليل والاتصال الجيد، فأحيانا يخبر الإنسان مشكلته ومعاناته لآخر بجواره من أول لقاء لقدرة من بجواره على الحوار الحكيم والموهبة الجيدة في علاج المشكلة مع الارتياح لشخصية المعالج، فالواقع يختلف عن المثاليات.وضرب الرجيب مثالا لزوجين تطلقا بسبب مصباح الحمام الذي أوقده الزوج أثناء نوم زوجته مما ازعجها، وهو سبب تافه ولكنه يحتاج لتعامل حكيم.وبدورها توضح الباحثة الاجتماعية عائشة الجمعة ان المرأة حين تتجاوز الـ 45 فإنها تكون أكثر حكمة وعقلانية فيمكن لها ان تطلب شرط العصمة ولكن الفتاة الصغيرة التي لا تملك المستوى الناضج للتفكير لن تتحكم في إدارة مشاعرها فيفترض ان يكون القرار بيد زوجها، وتضرب الجمعة مثالا على ذلك بفتاة عشرينية تقول عن زوجها «انا ذبحته بالحنة حتى اشترى لي الساعة التي أريدها بـ 3 آلاف» وتقول عن هذه الفتاة انها لا تراعي الحكمة في تصرفاتها فينبغي ان تحرص على شراء الضروريات أولا كما كانت المرأة الكويتية في السابق بحكمتها وخبرتها الصبورة في الحياة ولا تتوجه للماركات والموضة خاصة ان الساعة موجودة بكل مكان في السيارة والحائط والهاتف فلا داعي لها وتتساءل عن ذلك فتقول «هل أنا أمثل الشيء؟ أم الشيء يمثلني؟» فالساعة وسيلة وليست غاية وكذلك باقي الأشياء.
وتؤكد الجمعة ان المرأة مهما تطورت فألزم ما عليها بيتها والقوامة للرجل في حين إنفاقه ولكن بعدما دخلت المرأة لسوق العمل ومعركة الحياة وساهمت في رفع المستوى الاجتماعي فعليها أيضا ان تساعد زوجها بالإنفاق مادام سمح لها بالعمل والحرية، وفجرت الجمعة القنبلة بقولها «اذا طلبت زوجة أحد أبنائي ان تكون العصمة بيدها فالقرار لابني وهذه حياته فاذا كان مقتنعا فليس لأحد ان يعترض، وإلا كان الرجل مسيرا لا مخيرا» وضربت المثل القائل «إذا صفى القمر.. عسى الكواكب للكدر»، وأضافت: ان كرامة الرجل ليست لها علاقة بتكافؤ التفكير لأنها شهدت قصة امرأة اشترطت على من طلبها أن يكون أمرها بيدها فما كان منها الا ان استخدمت ذلك في التهديد وكان عمرها 35 والمعروف ان أعمار أهل الجنة في الـ 33 أي القمة وبعد هذه القمة تنحدر إلى العقلانية.
وتنصح الجمعة كل مواطنة بان تتحمل عيوب زوجها ولا تفكر في تقديم استقالتها الزوجية، وألا تفكر ماديا أكثر من اجتماعيا فتحافظ على بيتها، وتضرب مثالا لذلك بامرأة طلقها زوجها وصنعت شأنا كبيرا لنفسها وأخرى أصبحت خادما لأطفال أخيها وأطفالها لأنها لم تصبر على زوجها وهي في نفس الوقت لا تستطيع حماية نفسها وبناء مستقبل جيد لأولادها.
وتختم الجمعة بالمعلومة ان الرجل يشعر بالفراغ العاطفي والنفسي بعد شهرين فقط من طلاقه بينما لا تشعر المرأة بذلك الا بعد عام لحاجتها الأكبر للحرية، ولكن بعد انقضاء العام يبدأ الندم وتشعر بالضياع، فيجب ألا تكون المرأة سطحية ولا تنظر إلى المدى البعيد.