Note: English translation is not 100% accurate
الإفراط في استخدامها يجعلها قنبلة موقوتة قابلة للانفجار بوجه الجميع في أي وقت
وسائل التواصل والأجهزة الذكية تهدد العلاقات الاجتماعية
4 يناير 2014
المصدر : الأنباء





بورسلي: فائدة أو ضرر مواقع التواصل الاجتماعي يعتمد على ثقافة وبيئة ووعي مستخدميها أهم سلبية أن الفرد قد ينشغل بهذه الوسائل لدرجة الشرود وهو بين أهله وأصدقائه
المسعودي: الأجهزة الذكية ومواقع التواصل قربت المسافات وسهلت طريقة الحصول على المعلوماتآلاء خليفة
شهد العالم في الآونة الأخيرة ثورة تكنولوجية هائلة من الأجهزة والهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر وغيرها من الوسائل التكنولوجية التي دخلت حياتنا اليومية بشكل مخيف نظرا لإدمان الكثيرين من الأشخاص على استخدامها لاسيما الهواتف المحمولة التي تتيح للفرد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في أي لحظة.
ولاشك أن وسائل التواصل الاجتماعي لا غنى عنها في حياتنا اليومية والتي بدأت بالفيسبوك ثم التويتر فالانستغرام.
والكثيرون اصبحوا مدمنين لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي حتى أننا أصبحنا نرى انشغال الأصدقاء بهواتفهم المحمولة أثناء التقائهم ببعضهم البعض فلا أحد يتحدث مع الآخر والكل منهمك في متابعة وسائل التواصل الاجتماعي ليس هذا فحسب بل ان الانستغرام على سبيل المثال أصبح مكانا تجاريا بالمقام الأول حيث يقوم الشخص بفتح حساب على الانستغرام ويقوم بعرض بضائعه سواء أزياء أو ماكياج أو ساعات أو عطورات وما شابه ذلك مرفقا برقم هاتف للاتصال والاستفسار والطلب.
«الأنباء» استطلعت آراء عدد من الشباب والفتيات حول مدى تعلقهم بوسائل التواصل الاجتماعي وعن مدى تأثيرها على «جمعات» الشباب والشابات وفي المقابل هل لتلك الوسائل فوائد من الناحية التعليمية، فإلى التفاصيل:
في البداية قال طارق بورسلي إن الأجهزة الذكية أصبحت في متناول الجميع وتستعمل من مختلف الأعمار والأجناس نظر لما أحدثته من تقارب بين الأفراد وسهولة البحث والحصول على المعلومات بحيث أصبح العالم فعلا قرية واحدة إلا أنها تعتبر مثل جميع الأشياء التي يستعملها الفرد في حياته كالسيارة والتلفاز وغيرهما موضحا أن الأجهزة الذكية تعتمد على ثقافة وبيئة ووعي مستخدمها وبالتالي تتفاوت عيوب استخدامها من شخص لآخر لكنها بلا شك ساهمت إلى حد ما في ضعف التواصل الحقيقي بين البشر حيث اصبح البعض يكتفي من خلاله بإرسال التهاني والسلام للأقارب والمعارف بالمناسبات المختلفة بل إن بها ومن خلالها يصبح الفرد شاردا عن عالمه الأسري أو الاجتماعي بحيث ينشغل بالجهاز حتى وهو بين أهله وأصدقائه وهذه السلبية نابعة من درجة ارتباطه بالجهاز الذي قد يصل للإدمان في بعض الحالات واعتقد ان الحل في ذلك هو بتقوية الروابط الأسرية وملء أوقات التجمع الاجتماعي بما يقلل الحاجة لاستخدامها.
واستدرك بورسلي بأن هناك إيجابيات لاستخدام تلك الأجهزة كاستخدامها في العملية التعليمية وهناك تجربة ناجحة في احدي مدارس منطقة الفيحاء للبنات حيث يستخدم الجهاز اللوحي في إعداد الدروس وعرضها على الطالبات كما يستخدمه طلاب الجامعة العربية المفتوحة على سبيل المثال لا الحصر في البحث والتواصل مع أعضاء هيئة التدريس وإنهاء إجراءات التسجيل وغيرها مثلما يتم استخدامه كذلك في كثير من المجالات والأنشطة.
قربت المسافات
من وجهة نظر راشد المسعودي أن الأجهزة الذكية ومواقع التواصل قربت المسافات بين الناس وسهلت طريقة الحصول على المعلومات، ولكن هناك سوء استخدام من قبل بعض الأشخاص للأجهزة الذكية وما تحتويه من وسائل التواصل الاجتماعي كالتويتر والانستغرام والفيسبوك لاسيما في الدواوين وفي المحاضرات وأثناء قيادة السيارة وما قد تسببه من حوادث عدة على الطرق.
ومن ناحية اخرى يرى المسعودي ان استخدام الاجهزة الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي بشكل سليم وايجابي يساعد الطلبة على تحصيل المعلومات والدروس التي يحتاجون اليها ويمكن من خلالها تطوير طرق التدريس داخل المحاضرات كونها تسهل على الدكتور توصيل المعلومة للطلاب. واكد المسعودي ان استخدام اي تقنية تكنولوجية حديثة سيكون له ايجابياته وسلبياته ولابد من التركيز على الايجابيات والبعد عن السلبيات.
ومن ناحيتها قالت آلاء طه عباس: مما لا شك فيه ان مواقع التواصل الاجتماعي لها سلبياتها وايجابياتها شأنها شأن اي شيء نمتلكه او نتعامل معه.
وأضافت ويفترض نحن من نتحكم في تلك الوسائل ولا نعطيها الفرصة بان تتحكم هي بنا وبأوقاتنا ، وعليه ومن وجهة نظري المتواضعة فان وسائل التواصل الاجتماعي مفيدة بالنسبة للعملية التعليمية والحصول على المعلومة ولكن في حدود ما نحتاجه فقط ولابد من اتباع القاعدة التي تقول «لا تفريط ولا افراط»، حيث انه كلما زاد الشيء عن حده انقلب ضده.
من جانبها أوضحت شيماء القعيد أن أجهزة التواصل الاجتماعي أصبحت في متناول الجميع، الصغير قبل الكبير.. الرجل والمرأة.. ولكن الإشكالية أنها طغت وبشكل كبير على الاجتماعات واللقاءات الأسرية.
وأضافت: بحيث نرى أنه وفي كل لقاء ينشغل كل فرد بهاتفه ويتواصل بالمواقع الاجتماعية، متناسيا أنه في لقاء اجتماعي حقيقي ليس وهميا مثل ما يحدث في مواقع التواصل، حيث انها قربت البعيد وبعدت القريب.
وينتهي اللقاء بينهم وهم لم يتجاذبوا اطراف الحديث إلا خلال دقائق معدودة.
وأضافت: في المقابل، لا نغفل دور هذه الأجهزة في العملية التعليمية، حيث إنها أصبحت جزءا لا يتجزأ من حياتنا فقد سهلت على الطلبة فهم المواد والمناهج الدراسية من هذه الأجهزة، كذلك ساعدت المعلم على الشرح وإيصال المعلومة للطالب بدلا من الأجهزة والوسائل التقليدية.
بدورها أوضحت فاتنة بوشهري أنه في وقتنا هذا أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي جزءا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، ولكن للأسف غالبية الناس أصبحوا يستخدمونها بشكل سيئ بل وصلت عند بعض الأشخاص إلى مرحلة الإدمان.
وأضافت: وعلى سبيل المثال عندما تلتقي مجموعة من الصديقات في مكان ما نرى أن غالبيتهن يكن مشغولات بهواتفهن المحمولة ومتابعة وسائل التواصل الاجتماعي ويتجاهلن مَن حولهن من الصديقات الأخريات وأيضا عند تجمع الاهل اصبحنا نرى ان الكثير منهم منشغلين بأجهزة التواصل الاجتماعي وهو بالفعل امر مزعج بالنسبة للكثير.
ومن ناحية اخرى قالت بوشهري: لكن ذلك لا يمنع ان نقول ان وسائل التواصل الاجتماعي ساعدت كثيرا في التحصيل العلمي بطرق متعددة ومثال على ذلك ان الفيسبوك يتيح للطالب التواصل مع مدرسين ذوي خبرة عالية ويجيبون عن اسئلتهم واستفساراتهم فيما يخص الدراسة وهذا الامر يعد من ايجابيات وسائل التواصل الاجتماعي.
إيجابيات وسلبيات
من جهتها أشارت صمود الداود إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت وسيلة مهمة في وقتنا الحالي وأصبحت في متناول يد الجميع ولها أهمية بالغة في التحصيل العلمي والتواصل بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، مضيفة أن هذه الوسائل تعتبر كأي تكنولوجيا حديثة تظهر لابد لها من إيجابيات وسلبيات فهي سلاح ذو حدين ولابد من أن يتم استخدامها بالشكل السليم المفيد مشيرة إلى أن البعض انشغل بوسائل التواصل الاجتماعي إلى حد الإدمان حتى اصبح كل فرد يتنقل بين وسائل التواصل الاجتماعي في هاتفه المحمول أثناء التقائه بأصدقائه أو أهله أو أقاربه بما لا يتيح مجالا للتواصل المباشر وتبادل الحديث في الموضوعات المختلفة.
توعية الشباب
قالت عضو هيئة التدريس في قسم علوم المكتبات والمعلومات د.بيبي العجمي في تصريح خاص لـ« للأنباء»: لا يمكن ان ننكر أهمية وسائل التواصل الاجتماعي في حياتنا اليومية ولكن مع الأسف اصبح يساء استخدامها من بعض الشباب الذين غالبا يعتقدون ان استخدام التويتر والانستغرام في التعليم يؤدي الى الشعور بالملل لذا فنحن نحاول خلق جو من المتعة والتشويق
وأردفت قائلة: التكنولوجيا سلاح ذو حدين ولابد ان نقوم بتثقيف الشباب والشابات بكيفية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بحيث تدعم مسيرتهم التعليمية والعلمية دون افراط ولا تفريط.