Note: English translation is not 100% accurate
نائب رئيس الهيئة التنفيذية للاتحاد أكد انطلاق المؤتمر الرابع والعشرين «اليوم» تحت رعاية ولي العهد
محمد العتيبي لـ «الأنباء»: قانون إشهار اتحاد الطلبة على طاولة مجلس الوزراء
5 يناير 2014
المصدر : الأنباء

الإدارة الجامعية تشددت في موضوع البعثات والعمل الطلابي الكويتي متقدم بمراحل كبيرة
نتعامل مع جميع أفرع الاتحاد بمسطرة واحدة ولا نميز فروعاً دون أخرى
طبقنا التصويت الإلكتروني في عدة دول ولاقى قبولاً كبيراً من الطلبة
ضعف ميزانية الاتحاد عقبة أساسية أمام تنظيم العديد من الأنشطة الطلابيةثامر السليم
أعلن نائب رئيس الهيئة التنفيذية ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر محمد مشعان العتيبي عن إقامة الهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت مؤتمرها الرابع والعشرين تحت رعاية سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد اليوم الأحد الخامس 5 الجاري على مسرح عبدالله الجابر بالحرم الجامعي بمنطقة الشويخ.
وأكد العتيبي على حيادية الهيئة التنفيذية في تعاملها مع أفرع الاتحاد وعدم انحيازها لأفرع دون أخرى، مشيرا إلى أن قانون إشهار الاتحاد الوطني لطلبة الكويت أخذ خطوات جدية إلى الأمام فهو على طاولة مجلس الوزراء وهذا بحد ذاته يعد إنجازا. «الأنباء» التقت العتيبي واليكم التفاصيل:
الهيئة التنفيذية بصدد إقامة مؤتمرها الثالث والعشرين، حدثنا عن المؤتمر؟
٭ ينص الدستور المنظم لعمل الهيئة التنفيذية على تنظيم المؤتمر من خلال وجود الممثلين المنتخبين من قبل الجمعيات العمومية لأعضاء الاتحاد الوطني لطلبة الكويت لكل الفروع على أن تستمر عضوية أعضاء المؤتمر حتى انعقاد المؤتمر الذي يليه، والمؤتمر هو السلطة العليا للاتحاد الوطني لطلبة الكويت.
ومؤتمرنا الحالي هو المؤتمر الرابع والعشرين ويقام تحت رعاية كريمة وسامية من سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، حيث يرعى سموه المؤتمر في كل دوراته وسيكون يوم الأحد الخامس من الشهر الجاري على مسرح عبدالله الجابر بالحرم الجامعي بمنطقة الشويخ.
ما آلية إنشاء اتحاد في أي دولة؟ وما الشروط والمتطلبات؟
٭ تخضع عملية تأسيس فرع للاتحاد للضوابط والقواعد التي نظمها وحددها دستور الاتحاد، حيث أفرد الدستور الباب التاسع منه لتنظيم هذه المسألة، والأحكام جاءت واضحة للجميع حيث تضمنت المادة 56 أنه يجوز تأسيس فرع للاتحاد في أي جامعة أو مدينة أو دولة لا يقل عدد الطلبة فيها عن مائة طالب توافرت فيهم شروط العضوية العاملة.
وبينت المادة سالفة الذكر الخطوات التفصيلية لإنشاء الفرع حسب الآتي:
1- تقديم طلب إلى رئيس الهيئة التنفيذية موقع عليه من عدد لا يقل عن أربعين طالبا تتوافر فيهم صفة العضوية العاملة.
2- يحيل رئيس الهيئة التنفيذية الطلب للمجلس الإداري للبت فيه وفي حالة عدم الموافقة يجوز لهم أن ينضموا لأقرب فرع بعد موافقة المجلس الإداري.
3- في حالة موافقة المجلس الإداري تتولى الهيئة التنفيذية التنسيق مع مقدمين الطلب لتشكيل لجنة تحضيرية لتأسيس الفرع.
4-تتولى اللجنة التحضيرية إعداد اللائحة الداخلية للفرع وتلتزم باللائحة الداخلية العامة للفروع ودستور الاتحاد كما تتولى فتح باب الاشتراك لعضوية الجمعية العمومية للفرع.
5- تعلن الهيئة التنفيذية بالتنسيق مع اللجنة التحضيرية موعد انعقاد الجمعية العمومية التأسيسية للفرع وتوجه الدعوة لمن لهم الحق في الحضور.
6-يترأس رئيس اللجنة التحضيرية اجتماع الجمعية العمومية التأسيسية التي تتولى إقرار اللائحة الداخلية للفرع وانتخاب الهيئة الإدارية الأولى. ونشير هنا إلى أن الدستور لا يجيز تأسيس أكثر من فرع واحد للاتحاد في الدولة الواحدة عدا الكويت.
ما تقييمك للعمل الطلابي بالمؤسسات التعليمية في البلاد؟
٭ العمل الطلابي بشكل عام والنموذج الكويتي بشكل خاص متقدم بمراحل كبيرة جدا منذ بدايته في الكويت بفترة الستينيات وحتى وقتنا هذا، وهو يقوم على اساس وجود النظم واللوائح والأدوات التي تكفل وتحقق النزاهة في ادارة العمل الطلابي، ولعل من المناسب أن نصف الحركة الطلابية بأنها مدرسة تقدم الخبرة وتصقل المهارة وتؤسس الفرد الفعال في دائرة المجتمع الكبرى.
وهناك عدة مزايا للعمل الطلابي من اهمها النشاط الطلابي الذي يستوعب ويخدم مختلف الشرائح والفئات دون تمييز والتعدد والتنوع في المؤسسات الطلابية من حيث الأفكار والاختصاصات وتخصيص الشريحة وتركيزها «الطلبة» بالإضافة الى وضوح مركز وبيئة العمل «مؤسسات التعليم».
أما فيما يخص اللوائح والنظم فالعمل الطلابي لديه نضوج عال جدا في هذا الجانب تحديدا، ونؤكد في هذا المقام أن النظام الرقابي والتشريعي والتنفيذي هو نظام طلابي بنسبة 100% في مؤسسة الاتحاد الوطني لطلبة الكويت على وجه الخصوص علما بأنه في غالبية المؤسسات الطلابية المندرجة تحت المؤسسات التعليمية يناط بالطلاب والطالبات مهام الرقابة والتنفيذ في حين تحتفظ بتشريع وصياغة الأنظمة المؤسسات التعليمية المعنية ممثلة في عمادة شؤون الطلبة وما يقابلها، وأؤكد ان النظام المتبع في الاتحاد مرن أكثر وفعال أكثر بالمقارنة مع النظام الذي تطبقه المؤسسات التعليمية الاخرى.
ما السلبيات التي تعوق أداء عملكم؟
٭ من ابرز المعوقات ان أهم وأكبر مؤسسة طلابية في الكويت ممثلة بالاتحاد الوطني لطلبة الكويت مازالت غير مشهرة بالإضافة الى عدم تفعيل أدوات الرقابة الدستورية وعلى رأسها الجمعيات العمومية وانعكاس تأثير بعض المشكلات الاجتماعية على بعض مجالات العمل الطلابي وعلى رأسها العمل الانتخابي.
كما ان هناك جملة من المعوقات الخارجية ومنها الدور السلبي للمؤسسات التعليمية المتمثل في اقصاء العمل الطلابي أو تجاهل احتياجاته أو محاربته في بعض الأحيان بالإضافة الى غياب الدعم مما يضعف العمل الطلابي ككل.
ما الجديد فيما يخص اشهار الاتحاد؟
٭ قانون اشهار الاتحاد الوطني لطلبة الكويت اخذ خطوات جدية الى الامام وكنا نتحدث منذ عام ان الاشهار في الادراج واليوم قانون الاشهار على طاولة مجلس الوزراء وهذا الامر بحد ذاته يعد تحركا نوعيا وهناك تعاون ايجابي مثمر مع وزارة التربية والتعليم العالي، والقانون يلقى اهتماما من الوزير
د. نايف الحجرف ونطالب بأن يرى القانون النور قريبا بما يخدم المصلحة الطلابية، وكانت هناك بعض المطالبات بإصدار القانون تحت مظلة وزارة الشؤون ولكنها اعلنت وصرحت بانها غير مناطة بالنشاط الطلابي فقانون وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ينص صراحة على ان جمعيات النفع العام يجب ان تكون ذات صفة رياضية او اجتماعية او ثقافية ولم تحدد المجال الطلابي وهذا بحد ذاته اكد ورسخ قناعتنا بان هناك خللا تشريعيا ونحتاج الى تشريع متكامل ينظم العمل الطلابي ويدعمه.
تشهد جامعة الكويت مشكلات وتذمرا حول البعثات، ما رأيكم فيما حصل؟
٭ على الرغم من تأكيد الإدارة الجامعية في أكثر من موضع ومن خلال تصريحات مديرها د. عبد اللطيف البدر أن النقص في عدد أعضاء هيئة التدريس بالجامعة تجاوز الـ 1400 عضو إلا أنها تشددت بشروط الابتعاث وفقا للإعلان الأخير الذي لطالما ناشدناها أن يكون متفقا مع واقع المشكلة ويتيح المجال أمام التوسع في الابتعاث لعلاج مشكلة النقص ولكن الاعلان جاء مفصلا على فئة بعينها بما لا يدع مجالا للشك في أن إدارة الجامعة تسعى لتعميق المشكلة بدلا من حلها ولا تملك أي خطط للقضاء على ظاهرة نقص أعضاء هيئة التدريس بالجامعة وكل محاولاتها في هذا الصدد لما تزعم بأنه حلول للمشكلة هو مجرد ترقيع وليس علاج ناجز.
ما مطالبكم في هذا الشأن؟
٭ مطالبنا هي إلغاء الشروط التعسفية التي تضمنتها اللائحة الجديدة لنظام الابتعاث وعلى رأسها إلزام المتقدم بتوفير قبول غير مشروط بأحد الجامعات لأنت هذا الشرط يصطدم مع واقع التعليم بالجامعة حيث يشكل التعليم باللغة العربية نسبة 90% من المقررات الدراسية في حين أن لغة مقرات الابتعاث تكون مختلفة، كما نطالب بإلغاء شرط تحديد سن القبول والنزول به لـ 30 سنة لأنه شرط غير منطقي وغير قائم على دراسة علمية، والاكتفاء بشرط المعدل 3 نقاط للمعدل العام و 3 نقاط للتخصص وإلغاء ماعدا ذلك من شروط تمثل عقبة في طريق راغبي الابتعاث، وتمييز خريجي كلية الدراسات العليا بجامعة الكويت ودعمهم وتحقيق الوعود التي قدمتها لهم إدارة جامعة الكويت بتهيئة السبل أمامهم لاستكمال دراساتهم العليا.
ونطالب الإدارة الجامعية أن تكون على قدر المسؤولية وأن تضع نصب أعينها حجم وقدر ذلك الصرح الأكاديمي الوحيد بالكويت وإلا فليعلنوا فشلهم بشجاعة ويتركوا أماكنهم لمن هم أهل لها ممن تذخر بهم مؤسساتنا الأكاديمية.
ما ردك حول ما يثار عن عدم تعاملكم بمسطرة واحدة مع افرع الاتحاد؟
٭ نتعامل مع جميع أفرع الاتحاد بمسطرة واحدة ولا نميز فروعا دون أخرى ونطبق اللائحة والقانون على الجميع دون تفرقة، فنحن نمثل جميع أفرع الاتحاد الوطني لطلبة الكويت.
فكرة التصويت الإلكتروني، هل تم تطبيقها على ارض الواقع النور قريبا؟
٭ قضية التصويت الإلكتروني تم تطبيقها على ارض الواقع في هذه الانتخابات في عدة دول ولله الحمد لاقت قبولا بين الطلبة ومن هذه الدول التي طبقنا فيها نظام التصويت الالكتروني كل من فرنسا والامارات وبريطانيا واستراليا وسهل النظام الالكتروني كثيرا على الطلبة وعلى المشرفين على الانتخابات.
إلى أي مدى تكون علاقتكم مع وزارة التعليم العالي؟
٭ تجمعنا علاقة طيبة مع وزارة التعليم العالي بداية من وزير التربية ووزير التعليم العالي الى جميع المسؤولين بالوزارة ومديري الادارات.
هل عدم وجود دعم مادي لكم يشكل عائقا لعملكم؟
٭ لاشك في ذلك فالدعم المالي والميزانية عامل أساسي في العمل الطلابي ولكن للأسف الحركة الطلابية الكويتية على الرغم من ريادتها وتاريخها الا انها ما زالت فقيرة على عكس الدول الاخرى فنحن الممثلون الشرعيون للطلبة ونقوم على خدمتهم وتنظيم البرامج والخدمات لهم ولن نتمكن من القيام بدورنا دون ميزانية لذلك نتمنى بدورنا ان يتم اقرار قانون اشهار الاتحاد بسرعة لأن به حل لهذه المشكلة.