Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع يوفر كل الإمكانات لدعم المخترعين وتنفيذ الأفكار على أرض الواقع
أحمد الحشاش: «السترة الهوائية» الاختراع العربي الوحيد الحاصل على أوسكار معرض جنيف الدولي
6 يناير 2014
المصدر : الأنباء






السترة الهوائية عبارة عن Airbag يرتديه سائق الدراجة النارية لامتصاص الصدمات التي قد يتعرض لها عند وقوع أي حادث وتم تسجيله عام 2005
تسويق الاختراع ربما يحتاج إلى وقت وتثقيف بأهميته للأفراد والمؤسسات
الهواية حماية ولا بد من استثمار الطاقات الشابة وتنظيم مسابقات دائمة للاستفادة منهاحوار: رندى مرعي
يؤمن بأن الهواية حماية وأنه لابد من استثمار الطاقات الشابة في المجتمع والاستفادة منها إلى أقصى الحدود من خلال توفير المقومات اللازمة لتطوير المواهب وتحويلها إلى أفكار ممكنة كما هو الحال مع مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع الذي لا يتوانى في دعم المخترعين وتحويل اختراعاتهم إلى واقع ملموس، انه المخترع احمد الحشاش الذي بدأ بتطوير مواهبه منذ سن مبكرة من خلال انتسابه إلى النادي العلمي ومشاركته في العديد من المعارض العلمية العالمية والتي يعتبرها فرصة لا تقل أهمية عن غيرها من المبادرات العلمية التي تساهم في تبادل الخبرات ونشر المعرفة. وخلال لقائه مع «الأنباء» تحدث الحشاش عن اختراعاته ومشاريعه وطموحاته التي يسعى إلى تحقيقها من خلال دعم مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع وذلك ترجمة لرغبة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في استثمار الطاقات والمواهب الشبابية الكويتية بما ينعكس بالإيجاب على تقدم وازدهار الكويت.وفيما يلي تفاصيل اللقاء:
في البداية حدثنا عن السترة الهوائية لسائقي الدراجات النارية؟
٭ الهدف من السترة الهوائية لسائقي الدراجة النارية هو التخفيف من الأخطار التي قد تنجم عن الحوادث التي يتعرض لها سائق الدراجة، وهو عبارة عن Airbag يرتديه السائق ليساعده على امتصاص الصدمات التي قد يتعرض لها في حال وقوع أي حادث أو في حال تعرضه لأي نوع من الأخطار خاصة أن حوادث الدراجات النارية شديدة الخطورة أكثر من حوادث السيارات وذلك لغياب وسائل الأمان عنها، وبعد رصدنا لبعض الحوادث التي تعرض لها سائقو الدراجات النارية وجدنا أن ليس هناك إصابات عادية بل هناك إصابات تسببت بعاهات لأصحابها إلى جانب نسبة الوفيات، من هنا كانت فكرة الاختراع حيث يتحول اللباس الذي يرتديه السائق إلى Airbag يغطي جسمه ووجهه لوقايته من أي خطر قد يتعرض له.
متى تم تسجيل هذا الاختراع؟
٭ لقد تم تسجيل هذا الاختراع في عام 2005 وشاركت به في معرض جنيف الدولي في العام نفسه، ويعتبر هذا المعرض من أهم المعارض العالمية وقد حصلت فيه على الميدالية الذهبية عن هذا الاختراع كما فزت بجائزة الأوسكار فيه ليكون الاختراع العربي الوحيد الحاصل على هذا الأوسكار، وهو جائزة يتمناها أي مخترع خاصة أنه موجه للمخترعين الأفراد والشركات الصغيرة وليس إلى المؤسسات الكبرى ومعاهد الأبحاث وغيرها من الشركات الكبرى، وحتى اليوم لم يحصل أي اختراع عربي على هذه الجائزة، وفور عودتي من المعرض تم تكريمي من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
ماذا أضافت لك هذه الجائزة؟
٭ كان لهذه الجائزة صدى جيد وتأثير كبير عليّ من الناحية النفسية فبعد حصولي على هذه الجائزة سجل اسمي في المناهج الدراسية للسنة الرابعة من مرحلة الثانوية العامة.
ما المراحل التي مر بها الاختراع، وما مميزاته؟
٭ هذا الاختراع كأي اختراع آخر بدأ من فكرة إلى نموذج أولي وهي مرحلة تطبيق التصور حيث يكون هناك نموذج أولي تتبلور الفكرة من خلاله، وذلك لأن التطبيق الحقيقي يحتاج إلى مصانع عالمية متخصصة تخرجه بشكل دقيق، وعليه فأنا نفذت النموذج الذي يحاكي الفكرة وطبقته ليكون متحركا، وألبسته لموديل طبقت عليه حوادث وهمية لدراسة الفكرة وتطويرها بالشكل المطلوب لتحقيق الغاية المرجوة منه وكانت الدراسات أو التجارب التي أقوم بها تبدأ من السرعة صفر للدراجة مع تدرج السرعات لمعرفة حجم الخطورة في سرعات مختلفة.وبعد هذه الدراسات صممت الموديل وطبقت عليه الاختراع ليكون لدينا نموذج مرئي يحاكي الصورة الحقيقية، ومؤخرا كنا في هولندا لوضع التصميم النهائي والحقيقي للمشروع والذي يمكن أن نخرج به للتسويق وندرس المواد التي يجب استخدامها وشكله ومواده وتطبيقاته، وأي مخترع يحتاج إلى شركات متخصصة لتنفيذ التصاميم.
هل قمت بهذه الخطوة بشكل فردي؟
٭ لقد كان لمركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع الدور الأكبر في هذه المرحلة بالتواصل مع الشركات الهولندية.
كيف بدأت علاقتك مع مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع؟
٭ لقد كنت من المتدربين في النادي العلمي منذ عام 1986 وانتقلنا في مراحل عدة، حتى أصبح هناك مكتب في النادي يسمى مكتب رعاية المخترعين، وعن طريقه شاركت في معرض جنيف وبعد إنشاء المركز عام 2010 انفصل المكتب عن النادي العلمي وانضوى تحت رعاية المركز الذي يرعى بدوره كل الاختراعات والمخترعين الكويتيين، ويوفر جميع الإمكانيات التي يحتاجها المخترع من حيث تسجيل وحماية الفكرة والحصول على براءة الاختراع والاتفاق مع الشركات المتخصصة في متابعة المشاريع والاختراعات التي تحتاج إلى متابعة من شركات عالمية ولا يتوانى المركز في توفير كل الإمكانيات اللازمة لدعم المخترع والاختراع على حد سواء وينفذ جميع الأفكار للمخترعين.
هل تتوقع أن ترى هذا الاختراع قيد الاستعمال قريبا؟
٭ يمكننا القول ان هذا النموذج يتم العمل عليه كنموذج حقيقي ولكن مسألة التسويق ربما تحتاج إلى وقت ولا أتصور أن التسويق سيكون قويا في الكويت وذلك لأنه يحتاج إلى تثقيف بأهميته، ولكن إذا ما فرض على بعض الجهات كنادي الكويت لسائقي الدراجات أو أن يلزم به رجال الشرطة الذين يقودون الدراجات حرصا على سلامتهم، وإذا ما شعر الناس بأهميته فقد يحصل على حقه في التسويق وسيكون ذلك بشكل تصاعدي.
متى تتوقع أن يطبق المشروع؟
٭ بحسب الجدول الذي رأيته وبحسب اهتمام مركز صباح الأحمد أعتقد أن التطبيق الفني سيكون خلال السنة المقبلة، أما التطبيق التسويقي فأيضا لدى مركز صباح الأحمد فرع للتسويق وهنا دور المتخصصين ووضع التكلفة الخاصة بالمشروع ورسم الخطة التسويقية الكاملة للمنتج يحتاج إلى وقت طويل ليصبح قيد التطبيق، ولقد صممت جهاز إنسان آلي (روبوت) وقمت بتصميمه بنفسي وقد تم عرضه في المركز العلمي لمدة عام كامل ليتسنى للجمهور رؤيته والتفاعل معه، وبرأيي أن الأشياء التي فيها تفرد للإنسان تشعره بالفخر وتحثه على العطاء.
ما الفترة الزمنية التي استغرقتها لتصميم هذا المشروع؟
٭ لقد استغرق 4 أشهر لتصميم الرجل الآلي وصنعته من الأدوات المستخدمة للاستفادة منها وإعادة استخدامها، وأعتقد أن هذا التصميم أثبت نجاحه من خلال إبقائه في المركز العلمي لمدة سنة كاملة مع العلم بأن سياسة المركز تتجه نحو التجديد كل 6 أشهر، كما أنهم كان لديهم تخوف من وضع تصميم محلي في المركز إلا أن تفاعل الناس معه ساهم في استمراره لمدة سنة.
ماذا تستفيد من الروبوت على الصعيد الشخصي؟
٭ إن الروبوت عالم كبير لا يمكن تقدير ماذا يستفيد منه الشخص، والاستفادة منه برأيي هو تثقيف الأطفال عن الروبوت.
ما الأفكار الأخرى التي لديك؟
٭ الفكرة التي آمل أن ننفذها على أرض الواقع هي صرح علمي تذكاري اقترحها مدير عام مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع د.عمر البناي وأن يوضع في أماكن مهمة في الكويت، وكانت الفكرة هي «الساعة الكونية» وهي عبارة عن مجسم كرة أرضية كبيرة يستطيع الفرد أن يرى من خلالها أي مكان من العالم ومعرفة الوقت في هذه الدول من خلال خطوط الطول، والفكرة تحتاج إلى الاستنتاجات بمعنى أن الشخص الذي ينظر إليها يظل بحالة تحليل واستنتاج، فالكرة ستدور 24 دورة في الـ 24 ساعة بتقلبات الليل والنهار.
هل نفذ هذا التصميم؟
٭ لقد تم تصميم الفكرة ونعمل على النموذج المبدئي في هولندا، ونسعى الى أن ندخل بها موسوعة غينيس بحيث تكون الكرة الأرضية المتحركة الأكبر في العالم، ويكون لدينا صرح علمي وطني جديد.
هل هناك أي تصور زمني للانتهاء من هذا المشروع؟
٭ حتى الآن ليس هناك أي تصور زمني فهذا المشروع الضخم يحتاج إلى وقت للانتهاء منه بصيغته المنشودة وتخطي العقبات التي قد تواجهنا فنحن نسعى لأن تكون أكبر كرة أرضية بقطر 20 مترا وأن تدور 24 لفة مع مراعاة مواقيت الليل والنهار بحسب الدوران وفق ظروف كل دولة.
هل حصل هذا المشروع على براءة اختراع؟
٭ نعم، لقد حصل على براءة اختراع منذ فترة قصيرة، وكم نتمنى أن يلاقي هذا المشروع الدعم من الدولة والجهات المختصة لإنشاء هذا الصرح العلمي الذي يجسد الحركة الكونية وحركتي الليل والنهار في العالم.
بماذا تتوجه للشباب الكويتي خاصة أن صاحب السمو الأمير يحث دائما على التنمية البشرية والاستثمار؟
٭ في الواقع وبحكم اختلاطي مع الشباب وتدريبي لهم في أكثر من مناسبة، أنشأنا مراكز علمية في وزارة التربية تعنى بالروبوت، كان هدفنا دائما هو الشباب لإيماننا بأن فيهم طاقة وموهبة والترفيه الذي يعيشون فيه خلق لديهم الموهبة.ولكن ما ينقصنا هو تثقيف هذه الموهبة وإنشاء المراكز الصحيحة لها للاستفادة منها وتنميتها لتعود عليه بالمنفعة مهما كانت هذه الموهبة، أما في مجال المخترعين فأنا ألمس تطورا كبيرا وملحوظا وإذا ما استطعنا تسويق بعض هذه الأفكار فسيعتبر إنجازا كبيرا وذلك لأن التسويق هو العامل الأهم في عملية الاختراع، كما أتمنى أن تكون هناك مسابقات دائمة لاستثمار هذه الطاقات وتنميتها ما يعزز فهمهم لأهدافهم وإيمانهم بها، فالهواية حماية للأجيال وهنا لابد من الإشارة الى دور المدارس في هذا المجال كأن يتم استثمار المرافق في المدارس وأن يتم إطلاقها للناس للاستفادة منها.