Note: English translation is not 100% accurate
النقي: أمطار الأمس لم تؤثر على شبكة الصرف الصحي
أمطار «الديمة» هطلت أمس.. والسعدون: ستستمر لمدة 3 أيام
6 يناير 2014
المصدر : الأنباء






فرج ناصر - هاني الظفيري
عزا الباحث الفلكي عادل السعدون أن الأمطار التي شهدتها البلاد طوال يوم أمس سببها سيطرة الحالة المناخية التي تتعرض لها بسبب سيطرة المنخفض الجوي السوداني على الجزيرة العربية للمرة الثانية خلال هذا الموسم، فضلا عن وجود كميات كبيرة من السحاب وبخار الماء العالق في طبقات الجو العليا للمنطقة ويصحابها رياح جنوبية مما يساعد على سقوط الأمطار.
وقال السعدون «ان هذه الأمطار الصغيرة تصاحبها رياح نشطة تصل سرعتها الى ما بين 25 و30 كم/ساعة، مشيرا إلى انها تتسم بصغر حجم نقطة المطر مما يجعلها مفيدة للزرع لسهولة دخولها في الأرض، مشددا على انها غير خطرة ولن تتسبب في إعاقة حركة الطيران والملاحة في البلاد».
وتوقع السعدون استمرار تساقط الأمطار والتي تعرف باسم «الديمة» لهذا السبب، لمدة تتراوح بين يومين و3 أيام، تنخفض خلالها درجة الحرارة في البلاد لتصل الى درجتين إلى ثلاثة درجات مئوية، موضحا أن الأمطار ستتكرر بشكل شبه متواصل خلال الشهر الجاري.
من جهة أخرى، قال الوكيل المساعد لشؤون الصيانة في وزارة الأشغال العامة م.سعود النقي ان قطاع الصيانة في الوزارة جاهز دائما للتعامل مع أي كميات لمياه الامطار في أي وقت مؤكدا أن كمية الأمطار التي سقطت على البلاد امس كانت طبيعية جدا ولم تمثل اي ضغط او مشكلة على شبكة تصريف مياه الأمطار.
وأضاف النقي في تصريح للصحافيين أن «الأشغال» تعمل بالتنسيق مع وزارة الداخلية لرصد أي مشاكل أو تجمعات مياه الأمطار في أي منطقة ومن ثم يتم العمل على معالجتها في حال وجدت، مبينا أن القطاع بكامل إداراته في حالة استنفار مستمر للتعامل مع اي طارئ يحدث ووضع الحلول السريعة للسيطرة عليه.
وقال ان الإدارات في المحافظات الست بالإضافة إلى إدارة العمليات وإدارة الطرق السريعة في حالة تأهب دائم لمتابعة أي طارئ قد يحدث، مشيرا الى ان قطاع الصيانة يعمل وفق خطة الطوارئ التي حددتها الوزارة منذ ما قبل بداية موسم الأمطار وحتى نهاية الموسم.
وأكد ان الامطار التي تشهدها البلاد نسبها معقولة ولا تمثل أي مشاكل في السيطرة، مشيرا الى ان فرق الطوارئ انتشرت في جميع مناطق البلاد لاحتواء أي مشكلة حيث قامت بإزالة ورفع العديد من المخلفات للسماح لشبكة صرف الأمطار باستيعاب كميات الأمطار.
وأشار إلى أن جميع إدارات القطاع تعمل على مدار 24 ساعة وتعاملت مع جميع الحالات ولم يتم تسجيل أي مشكلة وجميع الأمور تسير بشكلها الطبيعي، لافتا إلى الوزارة حرصت على تحديد الأماكن الحرجة والمناطق التي ظهرت بها مشاكل أثناء هطول الأمطار وتنفيذ الحلول اللازمة لها.
وقال ان القطاع حرص كذلك على تشكيل فرق دائمة في المناطق الحرجة التي قد تحدث بها تجمعات لمياه الأمطار بالاضافة الى وضع فرق مقاولي عقود صيانة شبكة صرف مياه الأمطار في المحافظات في حالة تأهب أثناء هطول الأمطار لمواجهة أي أعمال طارئة نتيجة ارتفاع معدلات المياه وكذلك مقاولي عقود الصيانة المختلفة حسب الحاجة الى جانب ازالة الأتربة والرمال التي تراكمت على غرف التصريف وتنظيف المناهيل والخطوط.
وكانت البلاد قد شهدت هطول أمطار طوال يوم امس وينتظر أن تستمر حتى غدا، فيما قال الفلكي خالد الجمعان ان موسم المربعانية لايزال مستمرا وان موعد نهايته سيكون في المنتصف من الشهر الجاري، وان المربعانية هذا العام تميزت بامتزاج البرودة بالمطر، ويعود السبب في ذلك الى تقدم بعض المنخفضات الجوية بين الفترة والأخرى والتي كانت مصحوبة ببعض السحب الممطرة أحيانا ومن ثم تلتها بعد ذلك مرتفعات باردة تسببت في خفض درجات الحرارة بشكل ملحوظ.
وذكر ان المربعانية ليست نجما وانما فترة لقبت بالمربعانية لمدة مكوثها والتي تبلغ 40 يوما، يتم تحديد بدايتها ونهايتها بواسطة النجوم التي تدل على موقع الكرة الأرضية بالنسبة للشمس وزوايا سقوط أشعتها أثناء دورانها، مشيرا الى ان نجوم المربعانية ثلاثة هي: «الاكليل، القلب، الشولة» يلي كل منها الآخر ومدت كل منها 13 يوما، وأضاف ان نجم الشولة النجم الثالث في هذا الموسم اصبح ظاهرا للعيان ويمكن مشاهدته في سماء الكويت.
وقال ان مواسم الشتاء في الكويت تستمر حتى بعد نهاية موسم المربعانية، مؤكدا ان فرص الأمطار قد تستمر كذلك في الكويت على فترات خلال فصل الشتاء وحتى نهاية فصل الربيع في الكويت والذي يتزامن مع فترة السرايات «شهر ابريل» من كل عام.
وأضاف الجمعان ان تفاوت النشاط الشمسي احدث تغيرا ملحوظا في السنوات الأخيرة في الدورات المناخية، مشيرا الى ان التذبذب في النشاط الشمسي خلال السنوات الماضية له الأثر الملموس في الدورات المطرية والموجات الباردة في بعض المناطق في العالم وخاصة في الجزيرة العربية والتي شهدت مواسم متفاوتة خلال السنوات الأخيرة، وأحد أسباب التفاوت هو أعداد البقع الشمسية وأحجامها وتأثيرها.