Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أنها تعلمت من العمالقة وردة وعبدالوهاب وفيروز
أنغام في حوار خاص جداً مع «الأنباء»: مازلت هاوية للطرب ورومانسيتي في الأداء تعود إلى حالة خاصة جداً بي
6 يناير 2014
المصدر : الأنباء

الأصوات الجديدة بعضها مبشر ولا يمكن إنكار الموهبة فيه وبعضها لا يصلح للغناءالقاهرة - سعيد محمود
هذا الحوار من اخر اعمال الزميل الراحل سعيد محمود «رحمه الله» وسوف ننشر في القادم من الايام عددا اخر من حواراته.
لا تحتاج المطربة ذات الإحساس الدافئ أنغام مناسبة خاصة للحديث معها حول أعمالها وحول مشوارها فهي واحدة من مطربات الإحساس العالي جدا استطاعت عبر أغانيها وألبوماتها «شنطة سفر» و«في الركن البعيد الهادئ» وغيرهما أن تحفر لها اسما وسط أساتذة الطرب.
صوتها مليء بالإحساس وأداؤها مليء بالرومانسية، تألقت أنغام على خشبة المسرح وفي ليالي الموسيقى العربية داخل وخارج مصر، وفي الفترة الأخيرة اشتركت في مسلسل «في غمضة عين»، كما قامت بأداء بعض الإعلانات التجارية وتستعد لأغان جديدة وأعمال أخرى، من هنا جاء اللقاء مع أنغام التي يعبر اسمها الفني عن كثير مما هو داخلها بالفعل من طرب وإحساس.وإلى نص الحوار:
كيف ترين رحلتك حتى الآن مع الغناء والطرب؟
٭ كانت رحلة قوية جدا فيها كثير من الصعاب وكثير من الشهرة وكثير من المصاعب لكني والحمد لله استطعت أن أثبت نفسي وأطور من أدائي طول الوقت وأن أحافظ على خامة الصوت، دخلت الطرب حبا في العمالقة وردة وعبدالوهاب والمطربة الكبيرة فيروز لكني استطعت أن أكون شخصيتي الغنائية ويمكن لأي مستمع أن يميز صوت أنغام بسهولة وقد كنت محظوظة بوجود والدي الملحن الكبير محمد علي سليمان بجواري وقد أهداني العشرات من أروع ألحانه وأيضا كنت سعيدة بالشعراء العظام الذين تعاملت معهم، كانت رحلة موفقة والحمد لله.
لكن البعض يعيب عليك الانتظار أحيانا عامين وثلاثة وأكثر لإصدار البوم؟
٭ أنا ما زلت هاوية للطرب وأقدمه بمزاج وحرفية لكني لا يمكن أن أقدم للناس غنوة فقط، لابد أن تكون فيها الكلمة الحلوة والإحساس الدافئ وهذا ما قد يؤخر ألبوماتي الجديدة، لكني استعد لتقديم مجموعة جديدة من الأغاني وأتمنى من الله أن تعجب الجمهور.
كيف ترين الأصوات الجديدة وأسباب سيطرة الأغاني الشعبية؟
٭ بخصوص الأصوات الجديدة فبعضها مبشر ولا يمكن إنكار الموهبة فيه وبعضها لا يصلح للغناء لكن ربما الوساطة له ودفعه إلى بعض الحفلات يوجد له مكان.
أما بخصوص الأغاني الشعبية فالموجود الآن ليست أغاني شعبية على الإطلاق ولكنها أغان مسفهة ومبتذلة والأغاني الشعبية هي التي قدمها محمد رشدي ومحمد قنديل وقدمها أحمد عدوية وغيرهم لكن ما هو موجود الآن ليس بالأغاني الشعبية كما قلت ولا تنتمي لها ويمكن تجاوزا أن تسمى أغاني أفراح أي حاجة الناس تفرح وترقص عليها.
كيف تقيمين تجربة اشتراكك في مسلسل «في غمضة عين»؟
٭ التمثيل عرض علي كثيرا جدا وفي الكثير من الأعمال التلفزيونية والسينمائية لكني كنت أنتظر الوقت المناسب حتى أستطيع أن أنتقي ما يناسبني والحمد لله شهرتي كمطربة حفظت لي مكانتي و«غمضة عين» مجرد بداية ولا أمانع في تكرار التجربة شرط أن تكون مميزة ومع مخرج كبير يعرف قدراتي الفنية ويطورها ويدفعها إلى الأمام.
وماذا عن الإعلانات هل تصرين على الرفض؟
٭ كان هذا موقفا قديما لي لكن الآن أرحب بأي إعلان ينفق عليه بصورة جيدة ويقدم للناس سلعة ومنتجا له قيمة ولا أخفي عليك أن مشاركة مشاهير الطرب الكبار في هذه التجربة شجعتني على ذلك لأنني مترددة وأحب أن أحافظ على صورتي.
أخيرا.. كيف تنظرين إلى مشاركة مطربين لبنانيين وتونسيين وعرب في السوق المصرية والحفلات المصرية؟
٭ أرحب بأي فنان شرط أن يكون عنده الجديد الذي يقدمه للجمهور وأن تكون لديه تجربة يستفاد منها وكثير من المطربات اللبنانيات لديهن إحساس وكلمات جميلة كما أن مصر «طول عمرها» حاضنة للفن من أيام فريد الأطرش ووردة فلماذا الممانعة، بالعكس أنا مع التجربة.