Note: English translation is not 100% accurate
قتلى وجرحى بهجمات على مراكز للاقتراع والشرطة في يوم الانتخابات التشريعية في بنغلاديش
6 يناير 2014
المصدر : دكا ـ أ.ف.پ
قتل ستة أشخاص وجرح آخرون وتعرض حوالي 200 مركز للاقتراع لهجمات أمس في بنغلاديش التي تشهد انتخابات تشريعية تقاطعها المعارضة بعد شهر من الإضرابات وأعمال العنف، هي الأخطر منذ استقلال البلاد.
وقالت الشرطة إن أكثر من مئتي مركز للاقتراع تعرضت لهجمات منذ مساء أمس الأول وخصوصا في الشمال، حيث تتمتع المعارضة بوجود كبير.
وقال قائد الشرطة المحلية سيد أبو صايم لوكالة فرانس برس إن «آلاف المتظاهرين هاجموا مراكز للتصويت وأفرادا وحداتنا مستخدمين الزجاجات الحارقة (مولوتوف) أو قنابل حارقة».
وأضاف أن هؤلاء المحتجين «احرقوا 15 مركزا للتصويت وهاجموا مفوضية للشرطة»، مشيرا إلى أن الوضع «متقلب جدا».
وفي رانغبور الإقليم الواقع في الشمال أيضا، أعلنت الشرطة أنها قتلت شخصا خلال محاولتها منع المتظاهرين من سرقة بطاقات للتصويت.
وقتلت الشرطة اثنين من ناشطي المعارضة في حوادث مماثلة في الشمال وشخصا آخر في منطقة فيني الساحلية.
وضرب مدقق حتى الموت بينما لقي سائق شاحنة حتفه في احتراق آليته في انفجار عبوة يدوية الصنع. ويرجح فوز رئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد في الاقتراع، إذ إن مرشحي حزبها رابطة عوامي أو حلفائها يخوضون المعركة بلا منافس في 153 من 300 دائرة.
لكن هذا الاقتراع الذي تنتقده الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يمكن أن يؤدي إلى تفاقم العنف في البلاد كما قال مراقبون.
وفتحت مكاتب الاقتراع في سائر أنحاء البلاد أبوابها عند الساعة 08.00 (02.00 ت غ)، كما ذكر صحافيون من وكالة فرانس برس.
وقد لا تصل المشاركة إلى 26%، النسبة التي سجلت في انتخابات شبيهة بهذا الاقتراع في 1996. وقال الناخب نور الإسلام بعدما أدلى بصوته في مركز للتصويت في ميربور بالقرب من دكا إن «التصويت حق وأمارس هذا الحق».
من جهته، لم يتوجه نعمة الله إلى مركز الاقتراع، وقال «أي نوع من الانتخابات هذه عندما لا يكون هناك ناخبون في مراكز التصويت ويكون المرشحان المتنافسان من حزب واحد؟». وكان حزب بنغلاديش القومي وحلفاؤه طالبوا بدون جدوى بإلغاء الاقتراع وتشكيل حكومة محايدة ومؤقتة قبل تنظيم الانتخابات كما كان يجري في الماضي، لكن رئيسة الوزراء حسينة واجد رفضت ذلك.