Note: English translation is not 100% accurate
خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الجزائري
فهمي: لا مجال للإرهاب في مصر والإسلام السياسي ليس محصوراً في «الإخوان»
7 يناير 2014
المصدر : الجزائر ـ وكالات
أكد وزير الخارجية المصري نبيل فهمي، أنه لمس خلال لقائه بالرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، موقفا إيجابيا تجاه ما يحدث في مصر وثقة كبيرة بقدرة مصر على استعادة دورها ومكانتها العربية والأفريقية.. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي المشترك الذي عقده امس، برفقة نظيره الجزائري رمطان لعمامرة في ختام مباحثات بين الجانبين. وحول قرار اعتبار جماعة الإخوان المسلمين جماعة «إرهابية»، قال الوزير المصري: إن هذا القرار قرار مصري وقد تم إبلاغ الدول العربية والمطلوب من الدول العربية والمجتمع الدولي احترام التعهدات والاتفاقيات المعقودة في هذا الصدد مثلما تحترم مصر تعهداتها الدولية وأحكام القانون الدولي، ونطالب الآخرين بذلك، مؤكدا أن مصر لن تتراجع عن قرارات اتخذت تنفيذا لقانون مصري خاص وجاء بعد صبر طويل، أملا في أن يعاد النظر في مسلك بعض التيارات، ورغم أن التعاون مطلوب فان احترام القانون لابد منه، فلا مجال للإرهاب في مصر.
وأكد أنه مما لا شك فيه أن هناك تيارا إسلاميا سياسيا في مصر ـ شأنها في ذلك شأن دول كثيرة ـ ولكنه ليس محصورا في الإخوان المسلمين، ومادامت هناك رؤى سياسية تسمي نفسها تيارا إسلاميا سياسيا فنحن نحترم ذلك ولا مانع من طرح رؤاها ما دامت في إطار القانون وما دامت تحترم القانون المصري وتلتزم بالسلمية.
وقال فهمي إن الشعب المصري قام بثورتين في ثلاث سنوات، وهو الذي يقرر مستقبله والقوات المسلحة تحركت في الثورتين استجابة لرغبة وإرادة الشعب وليس الولايات المتحدة كما تردد أنها هي التي أسقطت مبارك.
وفيما يتعلق بتطورات الازمة مع قطر، قال فهمي ان الموقف مع قطر يسير في طريق غير سوى، مشيرا إلى ان تصريح الخارجية القطرية غير مسبوق لأنه صادر من مؤسسة حكومية فضلا عن ان مضمونه مليء بالأخطاء والتجاوزات وهو مرفوض شكلا وموضعا، واشار الى إن هناك اجراءات تم اتخاذها فى مواجهة ذلك، مشددا على ان التدخل القطري لن يمر مرور الكرام.
من جهة اخرى، نفى وزير الخارجية المصري ان تكون مصر قد طلبت قرضا من الجزائر، مشيرا إلى ان المحادثات التي اجراها مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ورئيس الوزراء
الجزائري عبدالمالك سلال ركزت على التعاون التجاري، حيث لمس ايجابية من الطرفين لتنمية التعاون بين البلدين سواء من جانب رجال الاعمال المصريين او المسؤولين الجزائريين.
أما عن سورية، فأكد فهمي ان مقعد سورية في الجامعة العربية «سيبقى شاغرا» في وقت طالب الائتلاف السوري المعارض بشغل هذا المنصب، مشيرا إلى ان الجانب المصري سيسعى ـ خلال مشاركته في مؤتمر جنيف2 ـ إلى التمسك بالحفاظ على الدول السورية ووحدة الكيان السوري، اما الترتيبات السياسية الداخلية لسورية فهذا شأن السوريين، معربا عن امله في وقف قريب لإطلاق النار في سورية والتعامل بحساسية افضل مع الوضع الإنساني البالغ السوء في هذا البلد الشقيق.