Note: English translation is not 100% accurate
رداً على ما تم تداوله في وسائل الإعلام حول تقصير «التربية» في الجوانب الوطنية
الوتيد: مجمل المناهج الدراسية يعزز الهوية الوطنية لدى الطلبة
7 يناير 2014
المصدر : الأنباء

مسابقات متنوعة للانتماء الوطني والدستور
الشريدة: الكويت رائدة في مشروع تأصيل وتعزيز القيم التربويةمحمود الموسوي
أكدت وكيل وزارة التربية مريم الوتيد حرص الوزارة وعملها الدؤوب على غرس وتعزيز الروح الوطنية لدى الطلاب والطالبات منذ نعومة أظفارهم من رياض الأطفال إلى نهاية المرحلة الثانوية، إلى جانب رعاية هذه القيمة التربوية الوطنية الأخلاقية العالية كي تنمو وتزدهر في قلوبهم وعقولهم وتؤتي ثمارها الوطنية المخلصة بما ينفع الكويت وأهلها.
وحثت الوتيد في بيان صحافي امس مؤسسات المجتمع المدني على المساهمة الفاعلة في تأييد ومساندة الجهود المبذولة من وزارة التربية كل من موقع عمله إعلاميا ومهنيا فيما تقدمه الوزارة من مشاريع تربوية وقيمية صادقة وذلك بالإطلاع على هذه الجهود وإبراز إيجابياتها وتقديم المقترحات البناءة بهذا الخصوص، مؤكدة أن الدعم المجتمعي لوزارة التربية التي تتولى رعاية كل طفل في الكويت وتتابع نشأته وتعليمه يشكل رافدا حيويا أساسيا من روافد نهضة التعليم في البلاد.
وأشارت إلى أن ما يتم نشره في وسائل الإعلام المختلفة ـ احيانا ـ حول تقصير الوزارة في أحد الجوانب التربوية أو الوطنية قد يشوبه للأسف الشديد قصور بالإطلاع على الموضوع الذي يتم الخوض فيه من الكاتب أو من الوسيلة الإعلامية التي تتبنى الخبر، مبينة أن الروح الوطنية لا تتجسد فقط بحفلات العيد الوطني بل تشع من جميع المناهج الدراسية ومختلف الأنشطة الطلابية، وعلى سبيل المثال فإن حب الوطن والإخلاص له يتجسد في القصائد الشعرية والنصوص النثرية في مناهج اللغة العربية، وفي الوقت نفسه هو صميم ما يحث عليه منهج التربية الإسلامية، كما أن المحافظة على البيئة في مناهج العلوم تعزز روح المسؤولية الوطنية، أما رسم خريطة الكويت في الجغرافيا ورسم علم البلاد ومعالم الكويت العمرانية والوطنية ضمن حصص التربية الفنية فهذا يشكل تعزيزا قويا للروح الوطنية لدى النشء، وأن ممارسة عزف وإنشاد السلام الوطني وأغانينا الوطنية المتنوعة في حصص الموسيقى يوقظ الحس الوطني ومشاعر الولاء لدى جميع الطلاب باختلاف مراحلهم العمرية.
وتابعت: إلى جانب ذلك فهناك مناهج متخصصة في تعزيز الولاء للكويت والارتباط بهذا الوطن الغالي لجميع المراحل الدراسية، وركزت على دور المسابقات والأنشطة الطلابية في دعم روح الانتماء والمواطنة لدى الطالب وترسيخ الهوية الوطنية لديه، موضحة أن المسابقات الهادفة تنمي المفاهيم الإيجابية لدى النشء وتفعل دور المدرسة في تعزيز القيم الأصيلة التي جبل عليها مجتمعنا الكويتي العريق كما تنمي روح العمل التعاوني والمجتمعي جنبا إلى جنب إبرازها لمواهب الطلاب وإبداعاتهم.
وشددت الوتيد على أهمية تطبيق برنامج «تعزيز وتأصيل القيم التربوية»، وهو من ضمن الخطط الإنمائية متوسطة المدى التابعة للمشروع الحكومي فيما يتعلق بتعزيز الهوية الوطنية، وان وزارة التربية تولي طلبتها من ذوي الاحتياجات الخاصة (بطيئي التعلم) الاهتمام والتشجيع نفسه الذي يحصل عليه أقرانهم في التعليم العام وتتيح لهم الفرصة من خلال المسابقات الخاصة بهم للتعبير عن مواهبهم وإبراز طاقاتهم في حب الوطن.
من جهته، أفاد الموجه الفني العام للاجتماعيات بالإنابة عبدالله الجيران بأن هناك خمسة مقررات للتربية الوطنية يتم تدريسها من الصف الأول إلى الخامس الابتدائي بدأ تدريسها منذ العام الدراسي 2005 ـ 2006، وتتناول في مضمونها للصف الأول الابتدائي «خدمات بلادي» وللصف الثاني «الأمن والسلامة والسلوكيات الصحيحة» وللصف الثالث «مسؤوليات العمل المشترك بالمدرسة» وللصف الرابع «الحقوق الأساسية والنظام في الحياة اليومية» وللصف الخامس «القيادة والالتزام بالأنظمة واحترام القانون».
وبين الجيران ان هناك أربعة مقررات بعنوان «مهارات الحياة» يتم تدريسها من الصف الأول إلى الخامس الابتدائي ما عدا الصف الثالث منذ العام الدراسي 2008 ـ 2009. ويتناول المقرر للصف الأول «مجالات التعاون مع الأسرة» والصف الثاني «احترام التجاور والرأي الآخر» والصف الرابع «التمييز بين السلوكيات الصحيحة والخاطئة في المؤسسات العامة» والصف الخامس «التعامل مع الآخرين» وثلاثة مقررات للاجتماعيات تحمل عنوان «بلادي الكويت» يتم تدريسها من الصف الثالث إلى الخامس الابتدائي، حيث يتدرب الطلاب من خلال هذا المقرر على رسم خريطة الكويت بجميع تفاصيلها، كما يتضمن مقرر الصف الثالث «الوطن والمواطنة وحب وطني الكويت»، وقد تم البدء في تدريسه منذ العام الدراسي 2005 ـ 2006. أما مقرر الصف الرابع «أسماء وإنجازات حكام الكويت منذ نشأة الكويت» فقد بدأ تدريسه في العام الدراسي 2006 ـ 2007 ومقرر الصف الخامس «فقرة عن الدستور وصور مقاومة الكويتيين للاحتلال العراقي» فقد بدأ تدريسه في العام الدراسي 2007 ـ 2008.
وفيما يتعلق بالمرحلة المتوسطة، أورد الجيران ان هناك ثلاثة مقررات بعنوان «مهارات الحياة» يتم تدريسها منذ العام الدراسي 2009 ـ 2010 للصف السادس والثامن والتاسع، حيث يتضمن مقرر الصف السادس «القيادة والعمل التعاوني» والصف الثامن «التعريف بتاريخ دستور الكويت ومواده وأسلوب الانتخابات البرلمانية» والصف التاسع «التخطيط المهني»، أما كتاب «بناء الشخصية» للصف التاسع أيضا فبدأ التدريس به في العام الدراسي 2011 ـ 2012.
وأضاف أن المقررات التالية أيضا تعزز مكانة الكويت في ذهن وقلب الطالب وهي: للصف السادس: مقرر»الكويت ودول الخليج العربية« وبدأ تدريسه منذ العام الدراسي 2009-2010 وللصف السابع: مقرر »الكويت والوطن العربي « منذ العام الدراسي 2011- 2012 وفي الصف الثامن مقرر «الكويت ودول العالم الإسلامي» منذ 2010- 2011 وللصف التاسع: مقرر «الكويت والعالم» منذ 2011 ـ 2012 وللصف العاشر: مقرر «الوطن العربي» منذ العام الدراسي 2000-2001 وللصف الثاني عشر: مقرر «الدستور وحقوق الإنسان» منذ العام الدراسي 2008 ـ 2009.
ذوو الاحتياجات
وفيما يتعلق بالطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة (بطيئي التعلم)، قال الجيران أن مسابقة «بيئتي نظيفة» تم طرحها للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة للعام الدراسي 2012 ـ 2013 بهدف تنمية الولاء والانتماء لدى طلبة بطيء التعلم تجاه وطنهم الكويت في المجال البيئي، إلى جانب مسابقة للمرحلة الابتدائية لطلبة التعليم العام أيضا بعنوان «بيئتي نظيفة» لنفس العام الدراسي والتي تهدف أيضا إلى تكوين اتجاه إيجابي لدى الطلاب نحو المحافظة على الممتلكات العامة في الدولة.
القيم التربوية
من جانبها، أوضحت مديرة إدارة التقويم وضبط جودة التعليم سميحة الشريدة أهمية تطبيق برنامج تعزيز وتأصيل القيم التربوية المستمدة من الشريعة الإسلامية التابع لفرق عمل المشروع الحكومي، الذي يعتبر من ضمن الخطط الإنمائية متوسطة المدى للمشروع الحكومي فيما يتعلق بتعزيز الهوية الوطنية.
وقالت الشريدة ان هذا البرنامج انطلق من الكويت التي تعتبر رائدة في مجال تطبيق القيم التربوية حيث وافقت لجنة وزراء التعليم العالي في اجتماعها الثالث عشر في الكويت في مارس 2008 على أربعة برامج تقوم الأمانة العامة بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي بالكويت لاستكمال تنفيذها ومن بينها برامج «تعزيز القيم التربوية»، لافتة إلى أن الدول الشقيقة التي استفادت من تلك التجربة هي المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، وسلطنة عمان.
وأشارت إلى أن التطبيق العملي لمشروع القيم بدأ في جميع مدارس الكويت منذ العام الدراسي 2009 ـ 2010 وفي رياض الأطفال منذ العام الدراسي 2012 ـ 2013 على شكل خبرات تدريبية تغرس وتنمي المواطنة والهوية الكويتية، كما أن المعلمين والمعلمات يجتازون دورات تدريبية بهذا الخصوص.