Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الطلبة هم مستقبل الكويت وسفراؤها إلى العالم وعليهم الدفاع عن حضارتها وقيمها الإسلامية
الحمود افتتح المؤتمر الرابع والعشرين لاتحاد الطلبة: الحكومة ترتجي الإصلاح والإنجاز .. ولدينا مساحة من الحرية لا مثيل لها في المنطقة
8 يناير 2014
المصدر : الأنباء



نفتخر بإيماننا بالديمقراطية والشورى كأساس للحكم
الجابر: رعاية سمو ولي العهد دلالة واضحة على اهتمامه بالنهوض بالعملية التعليميةآلاء خليفة
افتتح وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود المؤتمر الرابع والعشرين للهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت ممثلا عن راعي المؤتمر سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، وذلك مساء أمس الأول بمسرح عبدالله الجابر بالحرم الجامعي بالشويخ.
وقال وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود: يشرفني ان امثل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد في هذا المؤتمر لاتحاد طلبة الكويت وأنقل لكم تحيات سموه ودعمه وثقته بالشباب الكويتي وبالآمال التي يعلقها عليكم في ان تكونوا مواطنين صالحين تقودون الكويت نحو المزيد من التألق والرخاء.
وذكر الحمود ان عنوان المؤتمر «تاريخ رائد.. ومستقبل واعد» هو اختيار موفق في هذا الوقت، فنحن في أمس الحاجة أن نستذكر تاريخ وإنجازات الآباء والأجداد والتضحيات التي قدموها حتى نتوصل من مواصلة البناء لمستقبل واعد ومزدهر، لافتا إلى اننا شعب متفتح على الشعوب الأخرى نتبادل معهم المعرفة والخبرات ونبني الصداقات الحقيقية ونتوسط للخير وندعو إلى السلام والعدل بين الشعوب ونحافظ على حسن الجوار ولا تزيدنا المحن إلا شدة وقوة.
وذكر الحمود ان الكويت تفتخر بإيماننا بالديمقراطية والشورى كأساس للحكم ففي الكويت مساحة من الحرية لا مثيل لها في المنطقة، وقد زاد رونقها التنوع في نسيجها الاجتماعي الغني الذي نستمد منه قوة ومناعة ولن نرضى بأي يكون غير ذلك.
وأشار الحمود إلى ان الكويت مرت بأحلك الظروف والتحديات عبر التاريخ، إلا أنها استطاعت تجاوزها بحكمة قيادتها وتضامن أهلها وتضحياتهم وبطولاتهم ومقاومتهم ومن خلال صداقتنا الدولية التي نسجناها عبر التاريخ الديبلوماسي الحافل بالإنجازات، مشددا بأنه مطلوب منا ومنكم ألا نستسلم متخذين العبرة من تجاربنا، وعلينا ان نعمل دائما لأجل الكويت ومستقبلها وأن ننكب على العمل ليل نهار دون ملل ولنتعلم من أخطائنا ونصبر على بعضنا البعض فالتضحية في سبيل الوطن أمر مقدس تماما كما فعل آباؤنا وأجدادنا.
وأكد الحمود على أن الحكومة ترتجي الإصلاح والإنجاز بتوجيهات سامية من صاحب السمو الأمير وولي عهده الأمين.
وخاطب الحمود الطلبة قائلا: أنتم مستقبل الكويت وسفراؤها إلى العالم وعليكم الدفاع عن حضارتها وقيمها الإسلامية ولا يمكن أن ننافس المجتمعات الأخرى وندافع عن فكرنا وهويتنا إلا اذا اعتمدنا العلم سبيلا لذلك داعيا اياهم «فاغترفوا ما استطعتم من العلم بروح منفتحة وناقدة وانقلوا اهم التجارب والخبرات المفيدة إلى المجتمع الكويتي وابنوا جسور التواصل مع جميع الحضارات وارفضوا كل ما يسيء إلى مجتمعنا ووحدته وأمنه وقيمه ولكم من الكويت وقيادتها الحكيمة وحكومتها وشعبها كل الدعم راجين لكم التوفيق في كل ما تقومون به حفاظا على تاريخ الكويت وصونا لمستقبلها».
وعلى هامش الافتتاح، هنأ الوكيل المساعد للشؤون المحلية بديوان سمو ولي العهد الشيخ أحمد الجابر الهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت بمرور خمسين عاما على تأسيسها، مبينا أن سمو ولي العهد عودنا دائما على رعاية ابنائه الشباب والطلبة بكافة المؤتمرات، ودعمه المستمر لهم
وأشار الجابر إلى أن زيادة أعداد الطلبة الدارسين يزيد من مسؤوليات الهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت، ونتمنى لهم من خلال الدور الذي يقومون به النهوض بالمسيرة التعليمية وخدمة الطلبة سواء داخل الكويت أو خارجها، ونتمنى لهم التوفيق ان شاء الله وان يكونوا دائما عند حسن الظن ويرفعوا اسم الكويت عاليا سواء كانوا طلبة أو بعد أن تخرجهم.
وأضاف الجابر أن رعاية سمو ولي العهد لهذا المؤتمر دلالة واضحة على اهتمام سموه وحرصه ورعايته الأبوية لهم للنهوض بالعملية التعليمية في الكويت والارتقاء بالطالب الكويتي متمنيا من الهيئة التنفيذية من خلال الدور المنوط بها ان يقوموا بدورهم بالارتقاء بالعمل التعليمي والحرص على التأكيد دور الطالبة وأن يكونوا من المتفوقين والمجتهدين حتى يخدموا الكويت بعد التخرج.
وقال رئيس الهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت أحمد السميط ان الحركة الطلابية الكويتية بدأت في نهايات عام 1964 وبدأت معها بدأت رحلة التحدي.. ورحلة الطموح، ونحن شباب الكويت، نحن الطموح والتحدي، نحن الفكرة والعمل، نحن الأمل، نحن الذين رسمنا الدرب، ومن سار على الدرب وصل، ولقد كانت بداية الحركة الطلابية شامخة بروادها ممن رسموا الدرب بالعمل الدؤوب في شتى المجالات، فعلى صعيد العمل الوطني لا يزايد أحد على ما قدمته الحركة الطلابية من دروس في البطولة والتحدي فقدمت الشهداء وقدمت الأسرى، وبذلت الدم، وبذلت الغالي والنفيس، من أجل تراب الوطن الحبيب حيث أقامت مؤتمرات عدة في شتى بلاد العالم من أجل نصرة الكويت، عندما جار علينا النظام الصدامي البائد، وكان لفروع الاتحاد دون استثناء الدور البارز في مجال الدفاع عن قضيتنا العادلة.
وذكر السميط: نقيم مؤتمرنا العام الرابع والعشرين والذي يتواكب مع ذكرى مرور خمسين عاما على إنشاء الاتحاد ليكون امتدادا للعمل المتميز الذي بدأه سابقونا وليكون بداية مرحلة وفصل جديد من العمل لدورة نقابية قادمة نتعاهد فيها جميعا على مواصلة العطاء واضعين أمام أعيننا أولا بلدنا الحبيب الكويت الغالية ثم جموعنا الطلابية بطموحاتهم الواسعة وآمالهم العريضة، ونجدد العهد والوعد بالعمل الجاد والتمسك بقيمنا وموروثاتنا الأصيلة التي حفظت نسيج الوطن في أحلك الظروف.
وحول ورش العمل التي عقبت حفل الافتتاح ناقشت الوفود مجموعة من أوراق العمل التي قدمها كل من وفد اللجنة التأسيسية لاتحاد طلبة كندا، واتحاد طلبة الامارات، واتحاد طلبة أميركا، حيث بدأت اللجنة التأسيسية لاتحاد طلبة كندا تقديم ورقة عمل تحتوي على المطالبة بإنشاء فرع للاتحاد الوطني لطلبة الكويت في كندا، موضحين انه في ظل تزايد اعداد الطلبة الكويتيين الدارسين في كندا مما يحتم انشاء فرع جديد مستقل لهم يطالب بحقوقهم ومكتسباتهم.
كما قدم وفد الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الولايات المتحدة الأميركية ورقة عمل تحتوي على إقامة لقاءات إرشادية لطلبة الثانوية العامة قبل تخرجهم، وكذلك ورقة عمل حول خفض معدل الماجستير إلى 3.00، وزيادة كوادر المكاتب الثقافية في الخارج لتستوعب الكم الكبير من الطلبة الدارسين هناك.