Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن اتفاق جنيف كان قراراً شجاعاً وذكّر بدعم خامنئي له
روحاني: يجب أن تربح كل الأطراف في المفاوضات النووية لأن من يشعر بالخسارة سيلغي الاتفاق
8 يناير 2014
المصدر : طهران ـ وكالات

طهران تنفي التعاون مع واشنطن في مكافحة الإرهاب وتدعو اليابان إلى بناء محطات نووية جديدةشدد الرئيس الإيراني حسن روحاني، على ضرورة أن تكون المفاوضات النووية مربحة للفريقين، محذرا من أن الفريق الذي يشعر بالخسارة سيقوم بإلغاء الاتفاق الذي تم التوصل إليه.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن روحاني، قوله في كلمة القاها امس خلال اجتماعه مع حكام المحافظات إن «المفاوضات النووية يجب أن تكون وفق قاعدة ربح - ربح»، لافتا الى أنه «لو سادت قاعدة ربح - خسارة في المفاوضات، فإنها لن تستمر، وأي طرف يشعر بالخسارة فإنه سيلغي الاتفاق». وأضاف ان السياسة الخارجية للبلاد شهدت انفتاحا مبدئيا، متابعا «اننا لا نشعر بالتفاؤل أو التشاؤم المفرط». واكد الرئيس الايراني انه «لا يخاف» من الانتقادات الداخلية حول الاتفاق النووي المبرم بين طهران ومجموعة « 5+1». وقال روحاني «يجب الا نخاف من الضجيج الذي يحدثه عدد صغير من الاشخاص او نسبة مئوية (من الانتقادات)، ولسنا خائفين».
واشار الى ان ابرام هذا الاتفاق مع بلدان 5+1 «لم يكن امرا سهلا وكان قرارا شجاعا». وقال روحاني ان «جميع اصدقائنا في المنطقة وكبار المسؤولين السياسيين في العالم اجمع، اشادوا بهذا الاتفاق. لكن يبدو ان بعض الاشخاص ليسوا مسرورين. لا علاقة لنا بهم وما يهمنا هو ارضاء الله واكثرية» الشعب الايراني.
واضاف ان الحكومة ستقوم «بكل ما هو ضروري للحفاظ على مصالح الأمة»، مذكرا بدعم مرشد الثورة الايرانية علي خامنئي للتفاوض مع القوى الكبرى، قائلا «لدينا مرشد واحد وحكومة واحدة، وفي الوضع الراهن، يفترض ان نكون موحدين والا نترك البعض يتسببون في حصول انقسامات وخلافات في المجتمع». جاء ذلك، قبيل لقاء مساعد وزير الخارجية الايراني وكبير المفاوضين في الملف النووي عباس عراقجي على مدار يومين اعتبارا من الغد، في جنيف مسؤولة في الاتحاد الاوروبي للتباحث في موعد بدء تطبيق الاتفاق الذي ابرم بين طهران والدول الكبرى في نوفمبر الماضي.
وفي سياق ذي صلة، نقلت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية امس عن عراقجي قوله إن المسؤولين الإيرانيين دعوا اليابان إلى التعاون والمشاركة في بناء محطات نووية جديدة في البلاد. واشار الى ان «إيران واليابان تستطيعان التعاون في تشييد المنشآت المرتبطة بتوليد الطاقة كما اعتقد أن اليابانيين يدركون هذه الفكرة فيما ستساعد في تعزيز التقارب بين البلدين».
ووضعت إيران خطة ترمي لتوليد الطاقة الكهربائية النووية بحجم 20 ألف ميغاواط خلال الأعوام المقبلة. على صعيد آخر، وصل وزير الخارجية البريطاني الاسبق جاك سترو امس إلی طهران علی رأس وفد برلماني لإجراء محادثات مع المسؤولين الإيرانيين. ونسبت وكالة أنباء الطلبة (اسنا) الى رئيس لجنة الصداقة الإيرانية- البريطانية عباس علي منصوري آراني قوله ان سترو يترأس وفدا يضم 4 أعضاء من البرلمان البريطاني. وكانت آخر زيارة لسترو الى طهران تمت في العام 2003 عندما كان وزيرا للخارجية، وقد أغلقت السفارة البريطانية في طهران أواخر 2011، بعدما اقتحم متشددون المبنى، كما أغلقت إيران سفارتها في لندن، ولكن العلاقات بين البلدين تحسنت في الأشهر الأخيرة. في هذه الاثناء، نفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الايرانية مرضية أفخم وجود تعاون إيراني - أميركي في مجال مكافحة الارهاب. وقالت أفخم في إيجازها الصحافي الاسبوعي امس حول ما تردد بشأن وجود تعاون بين طهران وواشنطن في مجال مكافحة الارهاب ان «ذلك لم يكن صحيحا وان المواقف المبدئية لإيران حول رفض الارهاب ومكافحته كانت ومازالت واضحة وشفافة».