Note: English translation is not 100% accurate
تهدف إلى جمع مليار دولار لدعم التعليم والحماية الحيوية لإخراجهم «من حالة البؤس والعزلة والصدمة»
منظمات دولية تطلق نداءً عاجلاً لإنقاذ «جيل كامل» من أطفال سورية
8 يناير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلنت منظمات دولية عن اطلاق حملة عنوانها «لا لضياع جيل» من اجل جمع مليار دولار لدعم اطفال سورية، اكبر ضحايا النزاع في هذا البلد، وإخراجهم من «حالة البؤس والعزلة والصدمة التي يعيشونها». وقال البيان ان صندوق الامم المتحدة للطفولة (اليونيسف) والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين ومنظمة إنقاذ الطفولة ومنظمة الرؤية العالمية وشركاء آخرون قاموا أمس بتوجيه دعوة إلى الحكومات والمنظمات الانسانية وشعوب العالم لمناصرة اطفال سورية من خلال دعم استراتيجية «لا لضياع جيل» التي تهدف إلى منح المتضررين من النزاع الفرصة لبناء مستقبل اكثر استقرارا وأمنا.
وأضاف البيان انه «من خلال هذه الخطة الإستراتيجية التي تبلغ قيمتها مليار دولار أميركي، تقوم المنظمات بتركيز دعم المانحين والجماهير على برامج التعليم والحماية الحيوية اللازمة لإخراج الأطفال السوريين من حالة البؤس والعزلة والصدمة التي يعيشونها»، ويأتي الاعلان عن هذه الاستراتيجية قبل أسبوع واحد من انعقاد مؤتمر المانحين الذي تستضيفه الكويت في 15 يناير بمشاركة حوالى ستين دولة ويهدف الى جمع 6.5 مليارات دولار لصالح المتضررين من النزاع السوري.
كما يجري إطلاق حملة كبرى لمشاركة الناس تحت عنوان «تشيلدرن اوف سيريا» (أطفال سورية)، عبر وسائل التواصل الاجتماعي لحشد المؤيدين والمساهمين من الجمهور.
ونقل البيان عن انتوني ليك المدير التنفيذي لليونيسف قوله انه «مع اقتراب مرور عام مرير آخر على النزاع، لا يمكننا الجلوس ومشاهدة جيل يضيع أمام أعيننا».
وأضاف: «الآن هو الوقت المناسب لمناصرة اطفال سورية، والآن هو الوقت المناسب لقيام العالم بتكثيف جهوده ومنح هؤلاء الأطفال أملا جديدا وثقة في مستقبلهم».
وتابع ليك: «إذا خذلنا هؤلاء الأطفال الآن، فإن المنطقة بأكملها ستفقد جيلا من القادة والمهندسين والمعلمين، والأطباء وقبل كل شيء صانعي السلام المحتملين، وهم الذين ينعقد عليهم الأمل لتحقيق مجتمع مستقر وسليم ومزدهر».
من جهته، دعا المفوض السامي لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة انطونيو غوتيريس العالم للمسارعة بالمشاركة في تلك الحملة خاصة ان أطفال سورية تعرضوا وعلى مدى 3 سنوات حتى الآن إلى كافة أنواع المعاناة في النزاعات المسلحة حيث دمرت منازلهم ومدارسهم وفقدوا آباءهم وأقاربهم وأصيبوا إما جسديا أو نفسيا أو كليهما معا، كما باتوا عرضة لكل أنواع الاستغلال.
وأشارت المفوضية إلى أن نحو مليون طفل سوري الآن هم من من اللاجئين منهم نحو 425 ألفا أقل من سن 5 سنوات، بينما تعرض اكثر من 3 ملايين طفل سوري داخل البلاد إلى محنة التشرد والنزوح بعواقبها الوخيمة على مستقبلهم وأنه تم تحديد نحو 8 آلاف طفل سوري انفصلوا عن عائلاتهم وذكرت المنظمة الدولية ان مليار دولار المطلوبة سوف يتم توجيهها إلى برامج لتعليم أطفال سورية وحمايتهم من الاستغلال والعنف وسوء المعاملة وكذلك توفير الدعم وبرامج الرعاية النفسية لهم.