Note: English translation is not 100% accurate
مندوبنا الدائم لدى الجامعة العربية أكد ضرورة العمل على إنهاء الأزمة السورية
الديحاني: استعدادات على قدم وساق لتنظيم مؤتمر المانحين الثاني للشعب السوري
8 يناير 2014
المصدر : الأنباء

أكد مندوبنا الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير عزيز الديحاني أن الاستعدادات قائمة على قدم وساق لتنظيم المؤتمر الدولي الثاني للمانحين الذي دعا إليه الأمين العام للأمم المتحدة بعد ترحيب صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد باستضافة هذا المؤتمر الانساني الذي يطلق عليه «كويت2» والذي يترجم حرص القيادة السياسية في الكويت على وضع المجتمع الدولي في صورة حقيقة المعاناة الانسانية التي يعيشها الشعب السوري.
وقال السفير الديحاني في تصريحات للصحافيين امس إنه منذ بداية الأحداث في سورية والكويت من الدول المتقدمة في تقديم المساعدات الإنسانية للشعب السوري وخاصة لدى اللاجئين السوريين في دول الجوار السوري وذلك بعد إعلان صاحب السمو الامير عن البدء في هذه المساعدات من جميع الجهات الرسمية والشعبية والتي كانت عنوانا بارزا للموقف الانساني للكويت مما أدى إلى مباركة صاحب السمو على استضافة المؤتمر الدولي للمانحين والذي عقد في يناير 2013 بناء على رغبة الأمين العام للأمم المتحدة والذي اختار أن تكون الكويت هي المستضيفة لهذا المؤتمر نظرا للدور الإنساني الذي تقوم به الكويت لكافة شرائح المجتمع السوري حيث تجاوزت قيمة المساعدات من الدول المشاركة المليار ونصف المليار دولار وفقا لطلب الأمم المتحدة لتغطية الاحتياجات الانسانية للشعب السوري.
وأضاف الديحاني «إنه من المتوقع أن تزداد المطالب الانسانية نظرا لزيادة معاناة الشعب السوري في الداخل والخارج وخاصة في دول الجوار السوري نتيجة لطول أمد الأزمة السورية التي أصبحت مقلقة ومؤلمة وكارثة انسانية».
ولفت إلى أن انعقاد المؤتمر الدولي الثاني للمانحين منتصف يناير 2014 ليس مرتبطا بالترتيبات الدولية لعقد مؤتمر دولي للسلام والذي يطلق عليه «جنيف2» علما بأن الكويت قد عبرت في جميع المحافل الاقليمية والدولية عن دعوتها لضرورة إيقاف نزيف الدم والحد من استمرار المعاناة الانسانية للشعب السوري والتأكيد على الحل السياسي لإنهاء هذه الأزمة «التي تعتبر عنوانا لمعاناة انسانية بشعة في هذا القرن».
وأكد ان الكويت التي تحتضن المؤتمر الدولي الثاني للمانحين «كويت2» تثق في القنوات الرسمية التي تتبعها المنظمات المتخصصة التابعة للأمم المتحدة والتي تشرف على هذه المساعدات للشعب السوري بالداخل والخارج لأن كل ما يقدم من مساعدات انسانية عبر المؤتمر الدولي للمانحين يتجه للأمم المتحدة التي تشرف على آلية وتنسيق تقديم هذه المساعدات وفقا لمعطيات الأوضاع على الأرض، موضحا ان الكويت تقدم المساعدات الانسانية للشعب السوري سواء القادمة من الجهات الرسمية أو الجهات الخيرية غير الحكومية والتي كان لها مشاركة متميزة في مؤتمر المانحين الأول والذي أعلنت خلاله عن تقديم مساعدات لإغاثة الشعب السوري وهى مساعدات انسانية مثل الطعام والأغطية والبيوت الجاهزة والخيام والادوية التي تتطلبها حاجات الشعب السوري في الداخل وفي مخيمات اللاجئين، حيث بدأت هذه الجمعيات الخيرية في التنسيق استعدادا للمشاركة في المؤتمر الدولي للمانحين.
وأشاد المندوب الدائم للكويت بالجامعة العربية بالجهود الدولية والاقليمية من خلال الدعوات المتكررة للحث على المشاركة في المؤتمر الدولي للمانحين «كويت2» نظرا للأهمية الانسانية لمساعدة الشعب السوري خاصة بعد أن حقق المؤتمر الدولي الأول للمانحين تقدما ايجابيا لتلمس الاحتياجات الإنسانية للشعب السوري والذي شارك به أكثر من 59 دولة على مستوى قادة ورؤساء دول و13 منظمة انسانية متخصصة تابعة للأمم المتحدة. ودعا الجمعيات الخيرية والاغاثية إلى تلبية النداء الانساني الذي أطلقه صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد من خلال عقد مؤتمر دولي للمانحين من أجل الشعب السوري.