Note: English translation is not 100% accurate
مدير إدارة آسيا في «الخارجية» أكد خلال احتفال سفارة ميانمار باليوم الوطني الـ 66 أن العلاقات بين البلدين جيدة ولكنها ليست بالمستوى المطلوب
الرومي : الكويت ساهمت مع «التعاون» في حل مشكلة مسلمي ميانمار
9 يناير 2014
المصدر : الأنباء






خينغ: علاقاتنا الديبلوماسية مع الكويت جيدة ونسعى إلى تطوير التبادل التجاري بين البلدينميانمار بلد يضم عدة أعراق وأديان والحكومة لا تقبل بطرد المسلمينمحمد هلال الخالدي
أكد مدير إدارة آسيا في وزارة الخارجية السفير محمد المجرن الرومي أن العلاقات بين الكويت وميانمار جيدة لكنها ليست بالمستوى المطلوب، خاصة في المجالات التجارية والاقتصادية المختلفة، موضحا أن هناك متطلبات تسبق تطوير العلاقات بين الدول من بينها توقيع اتفاقيات حماية الاستثمارات وغيرها، ونستطيع أن نقول ان الزيارات المتبادلة بين البلدين قليلة وعلى مستوى منخفض ونتمنى في المستقبل أن تزداد هذه الزيارات ونتمنى لشعب ميانمار الازدهار والتقدم.
وقال الرومي في تصريح صحافي خلال احتفال سفارة ميانمار في الكويت باليوم الوطني 66 لبلادهم مساء أول من أمس نهنئ ميانمار بعيدهم الوطني وقد نقلت لسفير ميانمار تهنئة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ووكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله.
وأضاف : في الحقيقة يحزننا أن يعاني جزء من هذا الشعب وهم المسلمون من الاضطهاد والقتل والتشريد، ونتمنى أن يكون المسلمين جزءا من شعب ميانمار وأن يحصلوا على حقوقهم في العيش بسلام وأمان، ونحن نتمنى هذا لكل الشعب وليس فقط للمسلمين.
وأوضح أن الكويت وضمن منظومة دول مجلس التعاون الخليجي ومن خلال منظمة التعاون الإسلامي كان لها دور كبير في وقف ما يتعرض له المسلمون من شعب ميانمار وهو محزن ومؤلم بالتأكيد، والكويت سباقة في الدفاع عن كل مظلوم في أي مكان في العالم وتقف دائما مع الحق.
من جهته، قال سفير ميانمار لدى الكويت آيي خينغ ان العلاقات الديبلوماسية بين الكويت وميانمار بدأت في عام 1989 ، موضحا أنه يعمل على تطوير العلاقات في المجال التجاري والاقتصادي بشكل أكبر، مشيرا الى ان الكويت تحتضن حوالي 500 شخص من ميانمار يعملون في مختلف المجالات.
وفي رده على سؤال لـ«الأنباء» حول الاضطهاد الذي يتعرض له المسلمون في ميانمار والانتقادات التي توجه للحكومة حول تقصيرها في حمايتهم ، بين خينغ أن ميانمار بلد يضم عدة أعراق وأديان منها البوذيون والهندوس والمسلمون، وأن التعايش بين هذه المكونات الاجتماعية تم بسلام لقرون طويلة بلا مشاكل، مؤكدا أن الحكومة اتخذت كل الإجراءات المطلوبة لوقف أعمال العنف والآن المشكلة انتهت تماما وأن الحكومة لا تقبل بطرد المسلمين من ميانمار.