Note: English translation is not 100% accurate
تمنى خلال ندوة «الكويت عاصمة النفط في العالم» أن تنفرد الكويت بمركز أبحاث للنفط
العربيد: ما يقال بأن النفط الكويتي مهدد بالنضوب غير صحيح وأمامنا مئات السنين للاستفادة من الثروة النفطية واستثمارها
9 يناير 2014
المصدر : الأنباء

الكويت رائدة في صناعة النفط ولدينا شركة بترول هي الثامنة على مستوى العالم
الكويت تنقب عن البترول في 15 دولة حول العالم ولدينا القدرة على التنقيب في مزيد من دول العالم المتقدم بما لدينا من خبرات في هذا المجالثامر السليم
نظمت رابطة أعضاء هيئة التدريب للكليات التطبيقية وبالتعاون مع الاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة ندوة حوارية تحت عنوان «الكويت عاصمة النفط في العالم» حاضر فيها صاحب مبادرة «الكويت عاصمة النفط» م.أحمد العربيد وشارك في الحوار عدد من المتخصصين.
بداية قال أمين سر رابطة أعضاء هيئة التدريب للكليات التطبيقية خالد العازمي ان الرابطة وبالتعاون مع اتحاد طلبة ومتدربي الهيئة حرصتا على تنظيم هذه الندوة واستضافة صاحب المبادرة م.أحمد العربيد والإخوة المبادرين معه للتحدث عن ذلك الحلم الذي نأمل أن ينتشل البلد من حالة الإحباط والجمود وأن يرسخ مبدأ التخطيط لمستقبل أفضل.
أما صاحب المبادرة الخبير النفطي م.أحمد العربيد فكشف عن أن عدد المتطوعين للعمل بمبادرة «الكويت عاصمة النفط في العالم» وصل إلى 300 متطوع، وأنه مع فريق العمل، وقال: نظرا لأهمية المبادرة وضرورة تبنيها بأسرع وقت ممكن ومع احترامنا لمجلسي الأمة والوزراء فلن نذهب إليهم خوفا من نشوء خلاف بين المجلسين حول المبادرة، أو يكون هناك عجز مالي متوقع أو الدورة المستندية مما يعني تعطيلها، لذلك نحن نسعى لعرضها مباشرة على صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد فهو رئيس الدولة وهو من بيده القرار.
وأوضح العربيد أن النتائج التي وصلت إليها المبادرة ليست بجهده منفردا وإنما بجهود فريق العمل متكاملا، وقال إن المبادرة تعني بناء قاعدة إنتاجية صناعية، وتنشيط الاقتصاد وتطوير القوى العاملة الكويتية للتحول لاقتصاد صناعة نفطية تحويلية تساهم في رفع إجمالي الناتج المحلي ومتوسط دخل الفرد، وهي بذلك تلبي رؤية صاحب السمو الأمير في تحقيق التنمية البشرية والاقتصادية وبناء الإنسان الكويتي وتطوير قدراته، مؤكدا أن المبادرة تلبي مقاصد الدستور على وجه العموم وتحقق أهدافه من جانب الأمن والاقتصاد على وجه الخصوص، حيث أشار الدستور إلى ذلك في مادته رقم 21 والتي نصت على «الثروات الطبيعية جميعها ومواردها كافة ملك للدولة، تقوم على حفظها وحسن استغلالها بمراعاة أمن الدولة واقتصادها الوطني».
لافتا إلى أن المبادرة انطلقت منذ عامين من خلال «تويتر» فالتف حولها الكويتيون «ولم أتوقع هذا التفاعل الكبير من قبلهم وأطمح لتحقيق تلك الرؤية على أرض الواقع»، مشيرا إلى أن المبادرة جاءت كردة فعل لحالة الإحباط التي يعيشها شباب الكويت والقلق الذي يساور الآباء على مستقبل أبنائهم، وقال ان هناك 300 شخصية مرموقة في الكويت وقعت على وثيقة المبادرة وباركوها.
وأكد العربيد أن ما يقال بأن النفط الكويتي مهدد بالنضوب كلام عار عن الصحة وأمامنا مئات السنين للاستفادة من الثروة النفطية واستثمارها الاستثمار الأمثل، كما أن ما يقال عن أن النفط الحجري يهدد ثرواتنا كلام غير دقيق لأن برميل البترول بالكويت يكلف 3 دولارات، بينما برميل النفط الحجري استخراجه يكلف 85 دولارا، مشيرا إلى أن الكويت تنتج 3 ملايين برميل يوميا من النفط، ولدينا صناعات بترولية شاملة وكلما أضفنا صناعات نفطية جديدة زادت قوة الكويت، لأن هناك 5 أجيال للمنتجات النفطية ومئات الاستخدامات لهذه المنتجات يستخدمها العالم ككل والأمر ليس مقصورا على البنزين فقط، فهناك صناعة النانو ومن خلال تكنولوجيا النانو يمكن إنتاج مشتقات بتكلفة قليلة تدوم مدد طويلة، متمنيا أن تنفرد الكويت بمركز أبحاث للنفط للوصول لمنتجات بترولية جديدة تدر على الكويت المليارات، «ونطمح الى تحويل لون البترول من اللون الأسود إلى اللون الذهبي، فالكويت حين تدخل بصناعة البتروكيماويات لن يكون هناك كويتي ينظر للوظيفة الحكومية وسيتم توظيفه في أقل من أسبوع».
وكشف العربيد عن أن الكويت رائدة في صناعة النفط ولدينا شركة بترول هي الثامنة على مستوى العالم لأن العلاقة النفطية على مستوى الخليج منعدمة، حيث يتم الاجتماع في الأوپك فقط على الرغم من أنه إذا تعاونت دول الخليج ستكون هي المسيطرة على السوق وعلى العالم بأكمله، وقال ان الكويت تنقب عن البترول في 15 دولة حول العالم ولدينا القدرة على التنقيب في مزيد من دول العالم المتقدم بما لدينا من خبرات في هذا المجال، ولابد من التحالف والتعاون مع الدول الكبرى والتعاون معها في براءات الاختراع وبهذه الطريقة لن تجرؤ أي دولة في التفكير بغزو الكويت.