Note: English translation is not 100% accurate
مصادر لـ «الأنباء»: «اتفاق تطبيقي» بين طهران والغرب لتنفيذ التزامات جنيف
خامنئي: المحادثات النووية كشفت عداء أميركا لإيران ..وظريف: نواصل المفاوضات بجدية وإرادة سياسية قوية
10 يناير 2014
المصدر : عواصم ـ أحمد عبدالله والوكالات

قال مرشد الثورة الايرانية علي خامنئي إن المحادثات النووية مع القوى العالمية كشفت عن «عداء» الولايات المتحدة لإيران والمسلمين. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن خامنئي قوله خلال استقباله حشدا غفیرا من أهالي مدینة قم جنوب البلاد، بمناسبة ذكری انتفاضة قم في التاسع من ینایر من العام 1978، إن «واحدة من بركات التفاوض مع الغرب هو أن عداء أميركا لإیران وشعبها وللإسلام انكشف للجمیع». وتابع قائلا: «أظهرت المحادثات النووية عداء أميركا لإيران والإيرانيين وللإسلام والمسلمين».
وأضاف أن «الأعداء تصوروا أن الحظر الذي فرضوه على إیران أجبرها على التفاوض»، مؤكدا أن «الأمر لیس كذلك.. فقد أعلنا من قبل أننا إذا أرتأینا في بعض الموارد أن نتفاوض مع هذا الشیطان للخلاص من شره، فإننا نتفاوض».
جاء ذلك، فيما اعرب وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف عن تفاؤله بشأن تطبيق الاتفاق النووي الذي تم التوصل اليه في جنيف مع مجموعة 5+1، وذلك تزامنا مع اجتماع جديد بين طهران والاتحاد الاوروبي حول هذه المسألة. وكتب ظريف على صفحته على فيسبوك ان «المفاوضات النووية تتواصل بجدية وبإرادة سياسية قوية»، مضيفا ان المفاوضات التقنية الطويلة بين الخبراء الايرانيين وخبراء مجموعة 5+1 أحرزت «نتائج ايجابية». وأشار ظريف الى ان ايران «جادة جدا» في رغبتها مواصلة المفاوضات بعد تطبيق اتفاق الستة اشهر. وفي هذه الاثناء، وصلت مساعدة وزير الخارجية الأميركية والمسؤولة الأساسية عن الملف الإيراني بإدارة الرئيس اوباما ويندي شيرمان الى جنيف في زيارة مفاجئة اثارت عددا من التساؤلات في واشنطن. وقالت مصادر في الخارجية الأميركية ان شيرمان ستعقد اجتماعا استثنائيا مع الوفد الإيراني المفاوض ووفد من الاتحاد الأوروبي وهو اجتماع لم يكن مجدولا من قبل.
وكانت وزارة التجارة الأميركية قد جددت حظرها على بيع محركات الطائرات المدنية لإيران فيما اخذ بالاعتبار تراجع عن تعهدات تلقتها طهران في جولة المفاوضات الماضية. وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين بساكي: «لقد اتخذت وزارة التجارة هذا القرار. اننا ملتزمون بتطبيق المرحلة الأولى من اتفاقنا (مع الإيرانيين) الا ان هناك سياسات للحكومة الأميركية يتعين تطبيقها وان هذا لم يتغير». ومن المحتمل ان يؤدي هذا القرار الى ردة فعل إيرانية يمكن ان تهدد المفاوضات، وهو الأمر الذي جعل اغلب التكهنات حول زيارة شيرمان لجنيف تتمحور حول محاولة شرح أسباب القرار باعتباره نتيجة للوائح إدارية يصعب تغييرها في فترة قصيرة، غير ان بساكي نفت اغلب تلك التكهنات. غير ان التفسير الذي قالته مصادر الخارجية الأميركية لـ «الأنباء» تلخص في ان زيارة شيرمان المفاجئة لجنيف لا تهدف الى امتصاص ردة الفعل الإيرانية وان واشنطن متمسكة بتطبيق اتفاقها مع ايران، وقالت المصادر ان المفاوضات التي لم تتوقف منذ اكثر من شهر توصلت بالفعل الى «اتفاق تطبيقي» وهو اتفاق يقنن ما يتعين على كل جانب اتخاذه خلال الفترة التمهيدية التي تمتد الى ستة شهور والتي يتوقع بعدها التوصل الى اتفاق دائم. وقالت المصادر ذاتها ان رفع الحظر عن تصدير محركات الطائرات المدنية لم يكن ممكنا دون توقيع اتفاق تطبيقي ينظم تلك الاجراءات التبادلية ومن بينها رفع الحظر المشار اليه، لافتة الى ان رفع الحظر يجب ان يأتي في سياق قانوني عبر توقيع الاتفاق التطبيقي الذي ستتناوله شيرمان في مفاوضاتها العاجلة في جنيف.