Note: English translation is not 100% accurate
خلال جولة تفقدية بالمعهد الديني في قرطبة للاطمئنان على سير الاختبارات
وكيل التعليم العام: تطوير وثيقتي «المتوسط» و«الثانوي» في التعليم الديني وخطط توسعية لبناء مراكز جديدة في عدة مناطق
10 يناير 2014
المصدر : الأنباء


العنزي: «التعليم الديني» أرسلت إلى الوزارة مقترح الهيكل الجديد للتعليم الدينيمحمود الموسوي
أكد وكيل وزارة التربية المساعد للتعليم العام د.خالد الرشيد أن التعليم الديني بالكويت في تطور مستمر من حيث الجانبين الكمي والنوعي، كاشفا أن الوزارة تهتم بهذا النوع من التعليم من خلال خطة طموح تتمثل في تطوير وثيقتي «المتوسطة» و«الثانوية» بالتعليم الديني.
وقال الرشيد عقب جولته الميدانية على لجان اختبارات الثانوية بالفترة الثانية لطلبة وطالبات المعهد الديني في قرطبة صباح أمس برفقة مدير إدارة التعليم الديني دخيل العنزي ومسؤولين في الإدارة، إن الامتحانات تسير بصورة مريحة عبر تطبيق اللوائح من قبل رؤساء وأعضاء اللجان على الممتحنين، متمنيا أن تستمر الأمور كما هي حتى نهاية الأيام المخصصة للاختبارات.
وأضاف: أن هناك إقبالا على التعليم الديني سواء للطلبة من داخل الكويت، أو للمبتعثين من الخارج، والذين يبلغ عددهم ما يقارب 400 طالب وطالبة، لذلك فإن الوزارة لديها خطط توسعية لبناء مراكز جديدة للتعليم الديني في عدة مناطق، بعد أن بين لنا المسؤولون في التعليم الديني وجود أراض مخصصة لهذا النوع من التعليم، موضحا أن الوزارة حريصة على توفير الأجواء المناسبة والمريحة لأبنائنا وبناتنا لأداء الاختبارات، وخصوصا في الفترتين الثانية والنهائية لجميع المراحل الدراسية، حيث نقوم بتأمين القاعات والأثاث المناسب، واللجان المشرفة على عملية الاختبارات، وتواجد أوراق الاختبارات في موعدها، والانتقال السليم لهذه الاختبارات من دون أي معوقات وبصورة مشددة من الوزارة إلى المناطق التعليمية.
وحول التصحيح الإلكتروني، أشار الرشيد إلى أن التصور موجود، والمرحلة المقبلة هي مرحلة تجريبية، وبعد ذلك سنقرر أن كانت مناسبة للتعميم على كل المراحل، لافتا إلى أن الوزارة حرصت على تطبيق اللوائح والنظم الخاصة بعملية منع الغش في الاختبارات، حيث رأينا أخيرا انخفاض في معدلات الغش، وهذا نابع من التعديلات التي تمت على اللوائح، كذلك شاهدنا من خلال جولتنا أن معدل الحضور كبير بعد إلغاء الاختبارات المؤجلة، والتي كانت تسبب لنا قلقا شديدا في السنوات الماضية. مؤكدا أن الوزارة ستعمل على معالجة أوضاع الطلبة التي تمنعهم ظروفهم الصحية من أداء الاختبارات بوقتها الأساسي.
من جهته، كشف مدير إدارة التعليم الديني دخيل العنزي عن الانتهاء مؤخرا من إعداد وثيقة الثانوي للتعليم الديني، وسيتم إرسالها إلى الوكيل المساعد للتعليم العام لعرضها بأسرع وقت على مجلس الوكلاء لبحثها واعتمادها، حتى يتسنى لنا معالجة الفروقات بين وثيقة المرحلة المتوسطة المعتمدة و«الثانوية».
وقال العنزي إن الوثيقة الجديدة راعت كل احتياجات الطالب والمعلم والمناهج، لتجعل المعاهد الدينية بيئة جاذبة لأبنائنا وبناتنا من الطلبة والطالبات، لافتا إلى أن إدارة التعليم الديني تنتظر من الوزارة العمل على التوسع في المباني الخاصة بهذا النوع من التعليم، سواء في منطقة الجهراء التي لا توجد فيها معاهد للبنين والبنات، وكذلك في منطقتي الأحمدي ومبارك الكبير التي لا توجد فيها معاهد للبنات.
وبين أن «التعليم الديني» أرسلت إلى الوزارة مقترحا للهيكل الجديد للتعليم الديني، لنتمكن من تقديم أفضل الخدمات للمنتسبين إلى المعاهد الدينية، أسوة بالهيكل التنظيمي المتبع في المناطق التعليمية بالتعليم العام.لقطات من الجولة
٭ كشف مدير التعليم الديني دخيل العنزي أن الإدارة بالتعاون مع الأمانة العامة للأوقاف جهزت 180 فصلا بشاشات عرض مع أجهزة «اللابتوب» ضمن خطة شاملة نحو التعليم الإلكتروني.
٭ الإدارة المدرسية للمعهد الديني «بنات» استخدمت طريقة جديدة في تحذير الطالبات من انتهاء الساعات المخصصة للاختبارات، من خلال وضع إشارة ضوئية بالألوان الأخضر كدلالة على الساعة الأولى من وقت الاختبار، واللون البرتقالي على انتهاء النصف الأول من الاختبار، واللون الأحمر عن قرب انتهاء وقت الاختبار.
٭ أعدت إدارة المعهد الديني بنات المشروبات الساخنة للطالبات مع استراحة لهن من أجل توفير الراحة النفسية للممتحنات.
٭ جال الرشيد على المعهد الديني بنات أولا، ثم توجه إلى المعهد الديني بنين، ووقف على أبرز الملاحظات والمطالبات سعيا من الوزارة لتوفيرها في المستقبل القريب.