Note: English translation is not 100% accurate
كمين لـ «النظامي» يقتل العشرات من مقاتلي المعارضة خلال محاولتهم فك الحصار عن حمص
«داعش» تتقدم في الرقة ومئات القتلى في اشتباكاتها مع «الحر» وأوغلو: العلاقة بين «الدولة الإسلامية» والنظام أصبحت علنية
11 يناير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

احرز مقاتلو «الدولة الاسلامية في العراق والشام» تقدما في المعارك الجارية في الرقة (شمال) فيما يواصل مقاتلو المعارضة هجومهم في ريفي حلب (شمال) وإدلب (شمال غرب)، حسبما ذكر ناشطون امس.
وقال الناشط علاء الدين، من حلب، «ان مقاتلين من الجيش الحر يحرزون تقدما في محافظتي إدلب وحلب، لكن مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام ينتصرون في الرقة نظرا لكون طرق الإمداد لها (الى العراق) مفتوحة هناك».
وأضاف الناشط لوكالة فرانس برس عبر الإنترنت: «لم يعد هناك اي مقر للدولة الاسلامية عمليا في ادلب كما هو الحال في مدينة حلب وغرب المحافظة» الواقعة على الحدود التركية.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، من جهته، «عن سيطرة مقاتلي الدولة الاسلامية في العراق والشام على حي المشلب ومقر جبهة النصرة في مقام اويس القرني في الرقة» التي وقعت تحت سيطرة الدولة الاسلامية مؤخرا بعد أن فقد نظام الرئيس بشار الأسد السيطرة على المدينة.
وأسفرت المعارك العنيفة الجارية في سورية بين مقاتلي المعارضة والدولة الاسلامية في العراق وبلاد الشام منذ اسبوع عن مقتل نحو 500 شخص، بينهم 85 مدنيا، حسبما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن انه «تم توثيق مقتل 482 شخصا خلال الاشتباكات، من بينهم 85 مدنيا و240 مقاتلا معارضا و157 عنصرا من الدولة الاسلامية في العراق والشام».
في هذا الوقت، قال وزير الخارجية، التركي أحمد داود أوغلو، إن علاقة تنظيم «داعش» بنظام الأسد أصبحت علنية، مشيرا لوجود شراكة بين «داعش» والنظام السوري خلف الكواليس.
ودعا اوغلو جميع العناصر الأجنبية التي تقاتل في سورية إلى المغادرة، مؤكدا أن تركيا لم تدعم التنظيمات الأصولية على الإطلاق، منتقدا تعامل الأمم المتحدة مع الأزمة الإنسانية في سورية.
ويتزامن إعلان تركيا مع تصريحات لقادة في الجيش الحر تفيد بأنهم أصبحوا متأكدين من وجود علاقة شراكة بين الأسد وتنظيم داعش، مستندين لعمليات عسكرية قام بها التنظيم لحماية قوات النظام في أكثر من موقع.
الى ذلك، افاد ناشطون سوريون بأن أحياء في مدينة درعا في الجنوب السوري شهدت اشتباكات بين مقاتلي المعارضة والقوات الحكومية، امس، في وقت قصف فيه الجيش السوري بلدات في ريف حمص.
ونقلت قناة «سكاي نيوز عربية » امس عن الناشطين قولهم «إن القوات الحكومية قصفت بالمدفعية الثقيلة مدينة الرستن في ريف حمص الشمالي»، مضيفين انه سمع دوي انفجارات في حي الوعر المكتظ بالنازحين، تلتها اشتباكات بين القوات الحكومية والمعارضة.
يأتي ذلك غداة مقتل نحو 40 عنصرا من مقاتلي المعارضة السورية مما يعرف بـ «كتيبة شهداء البياضة» في كمين بعد محاولة منهم للوصول إلى أحياء حمص المحاصرة.
ومن جانبها، قالت «شبكة سورية مباشر» إن اشتباكات وصفتها بالعنيفة دارت بين القوات الحكومية والجيش الحر في حي درعا المحطة في محافظة درعا، وأضافت ان مدفعية الجيش السوري قصفت في «مطار المزة العسكري» مدينة «داريا» في غوطة دمشق الغربية.