Note: English translation is not 100% accurate
المدير السابق للمخابرات التونسية: بن علي لم يهرب تحت ضغط الاحتجاجات
14 يناير 2014
المصدر : تونس ـ يو.بي.أي

أكد الجنرال أحمد شابير، المدير السابق للمخابرات العسكرية التونسية أن جهات أجنبية كانت وراء ما حدث في تونس في العام 2011، ونفى أن يكون الرئيس السابق زين العابدين بن علي قد هرب تحت ضغط الاحتجاجات الشعبية.
وقال شابير في حديث تلفزيوني بثته قناة التونسية ليل الأحد الماضي: لدي قناعة بأن جهاز الأمن التونسي كان مخترقا من جهات أجنبية خلال الأحداث التي شهدتها تونس في تلك الفترة.
وأضاف أن الاختراق تعكسه بعض التصرفات التي عرفتها البلاد أثناء الاحتجاجات، وخاصة منها إقدام بعض الأمنيين على الانسحاب من مواقعهم، وتسليم أسلحتهم إلى الجيش.
وتابع أن مثل هذه التصرفات لا يمكن تفسيرها إلا بوجود اختراق أمني، وأعتقد أن هذا الاختراق شمل شبكة الاتصالات، حيث رصدنا بعض المكالمات التي تدعو الأمنيين إلى مغادرة مراكزهم. وبحسب الجنرال أحمد شابير، فإن هذا الاختراق لا يمكن أن يتم من عناصر داخلية، بل أعتقد أن جهات أجنبية خلفه، ثم أعتقد أنه كانت هناك غرفة عمليات تدير تونس في تلك الفترة وكانت تروج الإشاعات وتضخم بعض الأحداث.
ونفى أن يكون بن علي قد هرب تحت ضغط الاحتجاجات الشعبية، وقال إن الإشارة إلى أن مظاهرة 14 يناير2011 أمام وزارة الداخلية هي التي دفعت بن علي إلى الهرب ليست دقيقة. وشدد في حديثه الذي يأتي عشية ثورة 14 يناير2011، على أن تلك المظاهرة لم تكن تشكل خطرا على القصر الرئاسي، كما أنها لم تكن السبب الرئيسي في رحيل بن علي، والدليل على ذلك أنه تم تفريقها بسهولة قبل أن يغادر بن علي تونس.
وأشار إلى أنه بتحليل المعلومات والمعطيات، يمكن القول إن الهدف كان إبعاد الرئيس السابق والتخلص منه بأقل التكاليف، وذلك من خلال ترويعه وإجباره على مغادرة البلاد.