Note: English translation is not 100% accurate
لدى افتتاح المركز الإعلامي الخاص بالمؤتمر
العبدالله: «المانحين» يهدف إلى تحقيق «فزعة إنسانية» لرفع المعاناة عن إخواننا اللاجئين السوريين في الداخل والخارج
14 يناير 2014
المصدر : الأنباء


الحمود: نتمنى أن يعم الأمن والأمان في سورية وأن تحل الأزمة بأسرع وقت ممكنافتتح وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء رئيس اللجنة التنسيقية العليا للمؤتمرات الشيخ محمد العبدالله مساء أمس المركز الاعلامي الخاص بأعمال المؤتمر الدولي الثاني للمانحين لدعم الوضع الانساني في سورية الذي تستضيفه الكويت غدا.
وقال العبدالله في تصريح صحافي عقب جولته في المركز ان المؤتمر الذي تستضيفه الكويت للمرة الثانية يهدف الى جمع أكبر رقم من التبرعات بغية رفع المعاناة عن اللاجئين السوريين الذي بلغ عددهم ما يقرب من سبعة ملايين لاجئ في داخل سورية وخارجها.
وأضاف الشيخ محمد العبدالله، الذي رافقه وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود ورئيس اللجنة الإعلامية المنبثقة عن اللجنة العليا للمؤتمرات المستشار بالديوان الأميري محمد أبوالحسن، ان المؤتمر يهدف أيضا الى تحقيق «فزعة إنسانية» لإخواننا داخل سورية وخارجها.
وأوضح أن لكل دولة آليتها في إيصال المساعدات الإنسانية الى النازحين واللاجئين السوريين وذلك بالتنسيق مع منظمات الأمم المتحدة التي تلعب دورا أساسيا في هذا الصدد.
ووصف نتائج مؤتمر المانحين الذي عقد في الكويت العام الماضي بأنها كانت «ممتازة» حيث تمكن من جمع أكثر من مليار ونصف المليار دولار لدعم الوضع الإنساني في سوري منها 300 مليون دولار تبرعت بها الكويت وساهمت بشكل كبير في تلبية الاحتياجات الإنسانية والغذائية لملايين السوريين.
وأعرب الشيخ محمد العبدالله عن الأمل في أن يحقق مؤتمر المانحين الدولي الثاني النتائج المرجوة منه بما يساعد في التخفيف من معاناة الأشقاء في سورية وإنهاء أزمتهم.
وقال ان «استضافة الكويت مؤتمر المانحين الثاني محل فخر واعتزاز كبيرين خصوصا انه سيضم 69 دولة و1000 ضيف علاوة على 200 إعلامي قدموا لتغطية أعمال المؤتمر من مختلف أنحاء العالم».
من جانبه، قال وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب ان استضافة الكويت للمؤتمر «شرف لنا ويأتي من أجل رفع معاناة السوريين في داخل سورية وخارجها خصوصا في دول الجوار السوري التي تستقبلهم».
وأشاد الحمود في تصريح مماثل بالمركز الإعلامي الخاص بالمؤتمر الثاني للمانحين، لافتا الى أنه مجهز بأحسن صورة لخدمة 200 إعلامي قدموا لتغطية أعماله.
وأعرب عن الأمل في أن يحقق المؤتمر النجاح الذي تحقق في نسخته الأولى، مثمنا الجهود الحثيثة التي يبذلها السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون لحشد الدعم الكافي لمساعدة الشعب السوري الشقيق في محنته ومعاناته الانسانية في ظل الأوضاع المأساوية التي تشهدها سورية.
وتمنى الشيخ سلمان الحمود أن يعم الأمن والأمان في سورية وأن تحل الأزمة السورية بأسرع وقت ممكن.