Note: English translation is not 100% accurate
قال إن «جبل الحلال» و«عد تنازلي» مسلسلان جديدان له في رمضان
طارق لطفي: أنا نجم في أدواري!
16 يناير 2014
المصدر : الأنباء

خضت تجربة المسرح أكثر من مرة لكن الآن الموضوع صعب.. والأدوار المركبة عبء وتمثيلها مغامرةالقاهرة ـ محمد عبدالعزيز
يعتبر الفنان طارق لطفي ممثلا من العيار الثقيل استطاع تأكيد نجوميته أمام الكبار يحيى الفخراني ونور الشريف وغادة عبدالرازق وغيرهم ومن خلال أفلام حققت إيرادات عالية بدءا من الموجة الشبابية في «صعيدي في الجامعة الأميركية» و«همام في امستردام» برز نجم طارق لطفي واستطاع ان يكون نجما بأفلامه وأعماله وأدواره الصعبة.
ويستعد طارق الآن للمشاركة في بطولة عملين هما «جبل الحلال» مع النجم الكبير محمود عبدالعزيز و«عد تنازلي» مع كندة علوش، مراهنا على الشخصيات الغريبة والجادة التي يقدمها من خلال العملين، ومن هنا جاءت فرصة لقائه والحوار معه، فإلى التفاصيل:
هل يسعدك تصنيفك بـ «الحصان الاسود» في أعمال رمضان؟
٭ يضحك «الحصان الأسود مرة واحدة»، أتمنى من الله ان أحقق النجاح المرجو من خلال أعمالي وأن تحوز ثقة الناس، ومسألة الرهان والقول بـ«الحصان الاسود» وغيرها هي تصنيفات نقدية تسعد اي فنان، وأنا بطبيعتي لا أسعى للبطولة المطلقة لأنها ماذا تعني اذا كنت نجما في أدواري؟
وماذا عن اعمال رمضان المقبلة؟
٭ أستعد لتصوير مسلسلين، الأول هو «جبل الحلال» مع الفنان محمود عبدالعزيز، والمخرج عادل أديب، والمؤلف ناصر عبدالرحمن، والثاني «عد تنازلي» مع عمرو يوسف وكندة علوش والمخرج حسين المنياوي، والمؤلف تامر إبراهيم، وهما عملان من النوع الثقيل ووفرت لهما امكانيات ضخمة جدا.
وماذا عن شخصيتك في «جبل الحلال»؟
٭ شخصية جديدة على السينما والتلفزيون، ولم تقدم من قبل، ولم يجرؤ أي كاتب على التعرض لها، كما كتبها ناصر عبدالرحمن، فهي شخصية مجنونة ورائعة ومختلفة في الملابس والشكل والتناول، ولم تقدم إلا في السينما العالمية، واسمي في المسلسل «زيدان» واعتبر ان عملا للفنان الكبير محمود عبدالعزيز سيلقى صدى كبيرا وسيثير الجدل.
وماذا عن «عد تنازلي»؟
٭ هو مسلسل يعتمد على التشويق والإثارة، وأي حديث عن الشخصيات أو كشف لتفاصيلها سيكشف للمشاهد طبيعة الصراع وأجسد في العمل دور «حمزة» وهو من إخراج حسين المنياوي.
كيف ترى التعامل مع محمود عبدالعزيز والنجوم الشباب؟
٭ سعيد بالعمل للمرة الأولى مع «الساحر» محمود عبدالعزيز، وصديقي المخرج عادل أديب، الذي رشحني للعمل، والمؤلف ناصر عبدالرحمن، أما مسلسل «عد تنازلي» فأنا فرح جدا بالتجربة وبحماس ابطالها، إضافة لمشواري الفني وقد اخترتهما من بين اكثر من 10 نصوص عرضت علي.
بدأت في السينما الجديدة مثل «صعيدي بالجامعة الأميركية» و«همام في امستردام» ثم توقفت، لماذا؟
٭ لم أتوقف وسعيد انني كنت جزءا من لحظة التحول في السينما مع هنيدي وأحمد السقا لكني بعد ذلك وجدت طرقا سالكة في الدراما وقد حققت نجومية كبيرة فيها، فهل اقف امام السينما وامتنع عن العمل؟!
وماذا عن المسرح وقد قدمت تجارب ناجحة؟
٭ اعتقد ان الحالة الاقتصادية للناس تعوقهم كثيرا عن الذهاب الى المسرح، وهذا سيمتد لفترة لكن الدراما فيها عوض كبير وأنا أتمنى أن يعود المسرح كما كان لكن الى ان يعود فكل نجوم المسرح في عمل ابداعي مستمر بالتلفزيون.