Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • السبت - 20 من الحجة 1447 - 6 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «الطيران المدني»: استئناف الملاحة الجوية بعد إغلاق مؤقت استمر ساعتين وتحويل 11 رحلة حفاظاً على سلامة المسافرين
  • «الخارجية البحرينية» تدين الاعتداءات الإيرانية على مملكة البحرين والكويت: انتهاك صارخ لسيادة البلدين وخرق فاضح لميثاق الأمم المتحدة
  • الوزير الجلاهمة لشباب دول التعاون: شاركوا في بناء خليج أقوى بالفكر الجريء والعمل الجاد
  • رئاسة الأركان: الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
  • الرئيس الأميركي: نحقق نجاحاً كبيراً في إيران وأسعار النفط ستنخفض ربما لأقل مما كانت عليه
  • وزير الخارجية تلقى اتصالاً من نظيره المصري: تأكيد حق الكويت في اتخاذ جميع الإجراءات لصون سيادتها والحفاظ على أمنها
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • مجلس الأمة
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

خلال افتتاح المؤتمر العشرين للاتحاد البرلماني العربي برعاية صاحب السمو الأمير وحضور سمو ولي العهد

الغانم: سمو الأمير عاش القضية الفلسطينية بكل مخاضاتها وساهم في نجاحاتها وأخذت من جهده وفكره وعمره بقدر ما أخذت الكويت أو يزيد

20 يناير 2014
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك والشيخ احمد الحمود وعبدالعزيز العدساني والشيخ محمد الخالد والشيخ خالد الجراح ودعبدالمحسن المدعج
سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد وجاسم الخرافي ومرزوق الغانم والشيخ فيصل السعود وسمو الشيخ ناصر المحمد
جاسم الخرافي ومرزوق الغانم والشيخ فيصل السعود وسمو الشيخ ناصر المحمد وسمو الشيخ جابر المبارك ومبارك الخرينج وعلام الكندري
سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد ورئيس مجلس الامة مرزوق الغانم ونائبه مبارك الخرينج في لقطة تذكارية مع رؤساء مجالس الشورى والامة والنواب اعضاء الاتحاد البرلماني العربي
جانب من الحضور خلال المؤتمر	متين غوزال
ممثل سمو الامير سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد ورئيس مجلس الامة مرزوق الغانم
بوشكوج: القدس تنادينا اليوم لتوحيد صفوفنا وتلبية ندائها بالوقوف معها بكل ما نملك من إمكانات حتى تتحرر من الاحتلال والاستعمار تزكية رئيس مجلس الأمة لرئاسة الاتحاد البرلماني العربي لفترة جديدة غياب الإصلاح أدى إلى إخفاق العديد من دول المنطقة في بناء السلام الداخلي والانقسام الفلسطيني ليس إلا انعكاساً ومحاكاة للانقسام العربي الأزمة الدامية في سورية إحدى أكثر مآسي العرب حزناً وألماً وتتطلب موقفاً عربياً موحداً ينهي هذه النكبة وتكلفتها المفجعة القضية الفلسطينية أقصيت عن موقعها الرئيسي والحقيقي والإستراتيجي بفعل التطرف العنيف وتفرق العرب وإخفاقهم المتواصل في توحيد صفوفهم الجروان: يجب ألا تشغلنا التغيرات التي تشهدها الدول العربية عن القضية الفلسطينية ندعو إلى الإسراع في تشكيل حكومة التوافق الوطني الفلسطينية وإنجاز الانتخابات العامة وفقاً لوثيقة المصالحة ونناشد الأطراف كافة في الضفة الغربية وغزة حل الخلافات والتركيز على الشأن الفلسطيني الداخلي عبدالواحد الراضي: الاتحاد البرلماني الدولي أدان وشجب الاعتداءات والانتهاكات التي تتعرض لها مدينة القدس بصفة عامةسلطان العبدان ـ بدر السهيل خالد الجفيل برعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وبحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الذي أناب سموه، افتتحت أمس أعمال المؤتمر العشرين للاتحاد البرلماني العربي الذي يعقد في البلاد حاليا. بدأ المؤتمر بكلمة لرئيس الدورة رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم الذي قال: ان من بشائر توفيق مؤتمرنا هذا، بإذن الله، ان تحظى الكويت بحضانته وضيافته، وان يتفضل حضرة صاحب السمو أمير البلاد برعايته، وان تكون قضية القدس والمسجد الأقصى بالذات، بمثابة مبرره ورسالته. فعندما ينعقد لقاؤنا في وطني الكويت، لابد ان نذكر اننا في حضرة تاريخ المقاومة الفلسطينية التي ولدت هنا بكل آمالها، واشتدت هنا بطهارتها ووحدة صفها. وبالتالي، لابد ان نستلهم من المكان دروس الزمان. ولابد ان تذكرنا مواقع الأحداث بمواقف الشعوب والرجال، فنتقي الله بمهد المسيح، وقبلة محمد الأولى، وعهد عمر، وأطفال الحجارة، ونقول قولا سديدا. وعندما يتشرف مؤتمرنا برعاية صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، الرجل الذي عاش القضية الفلسطينية بكل مخاضاتها، وساهم في نجاحاتها، وحذر من الانحراف بها ومن الانحراف عنها، وأخذت من جهده وفكره وعمره بقدر ما أخذت الكويت أو يزيد، لابد ان نتمثل في حوارنا وأطروحاتنا ما عرف عن سموه من حس قومي وفكر مستقبلي، ولابد ان نعكس في قراراتنا ما يتسم به سموه من ديبلوماسية لا يعيبها الغموض، ومن صراحة لا تنقصها الديبلوماسية. فإليكم يا صاحب السمو ـ أرفع ـ بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن زملائي أعضاء مجلس الأمة الكويتي ـ فائق الشكر والعرفان، وصادق التقدير والامتنان، لتكريم حفلنا برعايتكم، ولدعم مؤتمرنا بحضور ممثلكم سمو ولي العهد الأمين، والثناء والتقدير موصولان لكل الأشقاء الأعزاء الذين وفدوا الى بلدهم الكويت وأهلهم فيه، ليشاركوا في هذا المؤتمر، والشكر مستحق الى أصحاب المعالي والسعادة، والاخوة والزملاء الحضور، ولكل من ساهم في حسن الوفادة والتنظيم. وأضاف: ممثل حضرة صاحب السمو أمير البلاد، الاخوة والأخوات، من المعروف ان الإقرار بمرارة الواقع هو أول شروط النجاح في تغييره. والواقع المرير هنا، هو ان القضية الفلسطينية قد أقصيت عن موقعها الرئيسي والحقيقي والاستراتيجي بفعل التطرف العنيف، ودويلات الطوائف، بفعل تغول الاحتلال في غطرسته، وإمعان الغرب في تحيزه، وانتهازية الشرق لفرصته، وقبل كل هذا وذاك، بفعل تفرق العرب واخفاقهم المتواصل في توحيد صفوفهم وتحقيق مشروعهم. وإزاء هذه الصورة الصادمة المذهلة، ليس أولى من الاتحاد البرلماني العربي في الاجتماع على أمل توحيد الأمة حول قضيتها الرئيسية على الأقل، وعلى أمل استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية حول قضية العرب الأولى.. وهذا أضعف الإيمان. وزاد بقوله: لقد شكلت القضية الفلسطينية ـ أو بتعبير أصدق الصراع العربي ـ الإسرائيلي ـ محور الحراك السياسي والاجتماعي والاقتصادي في العالم العربي كله وعلى مدى سبعين عاما أو تزيد. وعاشت بسببها المنطقة في حالة توتر دائم، انفجرت منها أربع حروب رئيسية، واستخدمتها ـ بالحق أو بالباطل ـ كل الثورات والانقلابات والحركات السياسية مبررا لقيامها، ومسوغا لتقصيرها، وسببا لقمعها. وتأتي القضية الفلسطينية في طليعة العوامل التي ساهمت في تشكيل العلاقات العربية البينية، والعلاقات العربية الدولية طوال العقود السبعة الماضية، الى ان وصلنا اليوم الى موقعنا الراهن، بين عدو ما من صداقته بد، وصديق ليس لحقده حد. وقال الغانم: من ناحية أخرى ـ وربما أهم ـ تعيش قضية القدس والمسجد الأقصى في ضمير الإنسان العربي، وفي وجدان الإنسان المسلم كجرح مفتوح لكرامته ومعتقده وكتهديد حقيقي لكيانه ووجوده، فلا غرابة ـ اذن ـ في ان تكون العامل الأول والأهم في تشكيل فكره وتوجيه تفكيره، وتفجير عنفه وغضبه، خاصة تجاه من هو ملتزم بشكل مطلق بمصالح اسرائيل ومطالبها، ومعارض بذات القوة لنضال الشعب الفلسطيني وحقوقه، وبالتالي للموقف العربي الإسلامي الداعم لهذا النضال والمؤمن بهذه الحقوق. واستطرد: ونحن هنا نفسر ولا نبرر، وننصح ولا نجرح، خاصة اننا على يقين بالارتباط العضوي الوثيق بين الصراع العربي ـ الإسرائيلي من جهة وبين كل من غياب الاصلاح وانتشار العنف في العالم العربي والإسلامي من جهة ثانية. ذلك ان غياب الاصلاح أدى الى اخفاق العديد من دول المنطقة في بناء السلام الداخلي. وفي الوقت ذاته، أدى الشعور الحقيقي بالظلم والقهر في معالجة القضية الفلسطينية الى تغذية بؤر التوتر وتوليد منظمات الإرهاب واختلال السلم العالمي. وقال ايضا: ممثل حضرة صاحب السمو راعي المؤتمر، الاخوة والأخوات، رغم عنف الاحداث وعمق التحولات التي تمر بها أمتنا، تبقى القضية الفلسطينية هي الساحة الأساسية التي تعكس احداثها كل قضايا العرب وأحوالهم، وجميع مواقع قوتهم ومواضع ضعفهم، واذا كنا لا ننكر ابدا ان لأعدائنا يدا طويلة وآثمة فيما آلت اليه القضية الفلسطينية من مأزق بين الاستحالتين، استحالة النجاح في تحقيق السلام العادل، واستحالة القبول بالسلام المهين الظالم. فإننا ـ وفي الوقت نفسه ـ نعترف بأننا لم نقصر ابدا في إضرام نار التفرقة والنفخ في جمرها، فأقوى أسلحة أعدائنا هو تمزق صفنا وتشتت جهدنا، بسبب تضخم الأنا على حساب نحن، وغلبة الخاص على العام، وأولوية القطر على الأمة، واليوم على الغد، وسيطرة الماضي على الحاضر، وأفضلية الحزب على الوطن، وتقدم الطائفة على الدين ـ ومن هنا، يطرح التضامن العربي نفسه باعتباره الشرط الأساسي لتغيير الصورة بأكملها. والتضامن العربي لا يمكن ان يكون حقيقيا ومستمرا وفاعلا، الا ضمن مفهوم متكامل يقوم على خيار التعاون والتنمية، ويتعهد بالحفاظ على أرض وحدود كل دولة عربية ووحدتها الوطنية، واحترام إرادة شعبها. وقال رئيس مجلس الأمة ذلك ان غياب نظام أمن عربي مشترك خلق فراغا كبيرا، يعمل الاخرون على ملئه بالأسلوب الذي يضمن مصالحهم ويعمق جراحنا، ولا أجد في هذا الصدد، ضرورة للتركيز على خطورة نتائج الانقسام الحاد في الصف الوطني الفلسطيني، لأني على يقين بأن طرفيه لا يمكن ان يتحملا جريمة ضياع دماء الشهداء هدرا، ولأني أعرف كما تعرفون ان هذا الانقسام ليس الا انعكاسا ومحاكاة للانقسام العربي العام، وان كان يؤسفنا جميعا ان يخلد الشعب الفلسطيني انقسامنا بدل ان يفرض علينا وحدة الجهاد في سبيل قضيته. ومما يزيدنا حزنا في هذا الصدد ان هذا الانقسام قد واكبه ما يماثله في دول عربية عديدة، فانكفأت شعوبها على جراحها، ومن الصعب على العليل ان يداوي عليلا. وأضاف الغانم ممثل حضرة صاحب السمو راعي المؤتمر، الاخوة والزملاء ممثلو الأزمة، أضحت هموم أمتنا من الكثرة والخطورة بحيث من الصعب على أي منا ان يقدم بعضها ويؤخر غيرها، دون ان ينتابه خوف من الخطأ أو حذر من سوء التفسير، بحيث يتعذر على أي منا ان يعرض لها جميعا دون ان يتجاوز حدود وحقوق الغير، ودون ان يخل بالتوازن المطلوب بين مشاعر القلب ومقتضيات المنطق. مع الاقرار سلفا بصعوبة هذا التزاوج والاعتذار مقدما عن التجاوز. ولعل الأزمة الدامية في سورية الشقيقة التي راح ضحيتها حتى الآن أكثر من مائة وخمسين ألف مقاتل وبريء، وتشرد هربا من جحيمها أكثر من تسعة ملايين نازح داخل البلد وخارجها، هي إحدى أكثر مآسي العرب حزنا وألما. الأمر الذي يتطلب موقفا عربيا موحدا ينهي انهيارات هذه النكبة وتكلفتها الفاجعة. وهنا يشرفني ان أتوجه الى ـ صاحب السمو ـ بتحية إكبار واعجاب لرعايته مؤتمري المانحين الأول والثاني، باستضافة رائعة، وعطاء ولا أكرم لتخفيف المعاناة الإنسانية للشعب السوري الشقيق، مما كرس في العالم أجمع الصورة النبيلة للشعب الكويتي والريادة الإنسانية لأميره، مما يدفعنا الى دعوة كافة الدول الى محاكاة هذا النهج، دون ربط العمل الطيب بشروط سياسية، ودون الاقتصار على طرف دون آخر أو تمييز بين فئة وغيرها، لكي لا يكون الدور الإنساني رهين السياسة أو مطية لها. واختتم الغانم كلمته قائلا: اذ أجدد الشكر والعرفان لمقام صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي عهده الأمين، وأكرر الاحتفاء والترحاب بالأشقاء الأعزاء، أود ان أذكر ان من حقنا ان نشعر بالغضب والقهر والألم، ولكن ليس من حقنا أبدا ان نشعر باليأس، فنحن أمة تحمل رسالة السماء التي وعد الرحمن بحفظها وخلودها وهو أصدق الواعدين. فالقرآن الكريم، الذي حفظ لنا عقيدتنا ولغتنا ووحدتنا يبشرنا بالنصر على الذين كذبوا من جاءهم بالحق مصدقا لما بين ايديهم، فيبدد يأسنا ويشحذ إرادتنا، وتاريخنا يحدثنا عن سقوط القدس وأسباب تحريرها، فيلهب مشاعرنا رغم عمق احباطنا ويبين لنا الطريق الصحيح رغم طول انحرافنا عنه. حمى الله المقدس من مدنسيه، وعوض الشعب السوري الشقيق عن نكبته، ورد عن أمتنا كيد أعدائها، وهدانا جميعا لما فيه صلاح أمرها ووحدة صفها. بعد ذلك، قال رئيس الاتحاد البرلماني الدولي عبدالواحد الراضي: يشرفني ويسعدني أن اتناول الكلمة، باسم الاتحاد البرلماني الدولي، امام جمعكم الكريم بمناسبة استضافة الكويت الشقيقة لأعمال المؤتمر العشرين للاتحاد البرلماني العربي، تحت الرعاية السامية لصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله، لدراسة ومناقشة بند وحيد على جدول الأعمال وهو «القدس، عاصمة دولة فلسطين»، وتلبية للدعوة الكريمة الموجهة لي من قبل أخي العزيز الأستاذ مرزوق علي الغانم، رئيس مجلس الأمة ورئيس الاتحاد البرلماني العربي، وذلك تعزيزا للعلاقات المتينة والصادقة التي تربط بين الاتحادين العربي والدولي. إنني، وباسم الاتحاد البرلماني الدولي، أبارك للزملاء في الاتحاد البرلماني العربي انعقاد هذا المؤتمر الهام على أرض الكويت السعيدة، وتخصيصه لدراسة ومناقشة قضية العرب الأولى، قضية فلسطين التي مازال شعبها يعيش تحت الاحتلال ويتعرض لأبشع الانتهاكات فيما يخص حقوقه الثابتة في العيش بحرية وإقامته لدولته المستقلة وعاصمتها القدس. إن الاتحاد البرلماني الدولي أدان وشجب، في عدة مناسبات، الاعتداءات والانتهاكات التي تتعرض لها مدينة القدس بصفة عامة، والأماكن المقدسة فيها، الإسلامية والمسيحية بصفة خاصة. فلقد بدأت إسرائيل سلسلة من الانتهاكات عند تنظيمها لأول عرض عسكري في القدس في 15/05/1968، وبعده جاءت جريمة إحراق المسجد الأقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين في 11/08/1969، وتلته قائمة طويلة من العمليات اللاقانونية واللإنسانية، وعلى مدى عدة عقود. إن اتحادنا، وعبر العديد من توصياته وقراراته، وقف مع الشعب الفلسطيني الشقيق في نضاله المشروع في سبيل تحقيق حقوقه المشروعة، ولن تتحقق هذه المطالب العادلة إلا بتوافر ثلاثة شروط أساسية: 1 ـ وحدة الصف الفلسطيني، وهنا اناشد الأشقاء نبذ الخلافات والالتفاف حول القيادة الشرعية للشعب الفلسطيني. 2 ـ زيادة الدعم العربي للأشقاء في فلسطين، وأقصد هنا جميع أوجه الدعم ماديا ومعنويا. 3 ـ حشد أوسع دعم وتأييد عالمي للشعب الفلسطيني في نضاله، وهنا يتضح الدور الأساسي للبرلمانات العربية والدبلوماسية البرلمانية. وأضاف الراضي: صاحب السمو أمير البلاد، سيداتي الفضليات، سادتي الأفاضل.. لا يفوتني هنا الإشادة والتنويه بالعلاقات الجيدة والمتينة التي تربط الاتحادين البرلمانيين العربي والدولي. وأشير بصفة خاصة لمساهمات البرلمانيين العرب في جميع أنشطة الاتحاد البرلماني الدولي، في الجمعية العامة والمجلس الحاكم، واللجان الدائمة والفرعية، وفي مختلف الأنشطة المنظمة من قبل الاتحاد وبالتعاون مع منظمات ومؤسسات دولية وإقليمية، وأعرب عن شكري الجزيل وتقديري العالي للدعم الكبير والمساندة القوية التي لقيتها من زملائي وأشقائي البرلمانيين العرب أثناء قيامي بمهامي وأدائي لمسؤولياتي كرئيس لهذه المؤسسة البرلمانية العالمية التي تحتفل هذا العام بالذكرى الخامسة والعشرين بعد المائة لإنشائها. فمنذ العام 1889، تاريخ إنشاء الاتحاد البرلماني الدولي، وهو شاهد أمين على حالة الديموقراطية الدولية، فقد شارك الاتحاد مع التاريخ في أحداث هامة: من حروب وتحولات ديموقراطية، كما تابع انهيار برلمانات وإعادة بنائها، مما جعل الاتحاد يحصد خلال مسيرته التاريخية العديد من جوائز التقدير الدولية، ومن ضمنها جائزة نوبل، وذلك تثمينا لدوره وثبات موقفه في دعم القضايا العادلة للشعوب، ومن ضمنها القضية العادلة لشعب فلسطين، حيث كان الاتحاد البرلماني الدولي أول منظمة دولية تمنح العضوية الكاملة للبرلمان الفلسطيني، المجلس الوطني الفلسطيني، وذلك في العام 2008، سنوات قبل باقي المنظمات كاليونسكو ومنظمة الأمم المتحدة. وترجع العلاقات بين الاتحاد البرلماني الدولي والمنطقة العربية إلى العام 1924 عندما انضمت أول دولة عربية للاتحاد، تلتها باقي الدول حيث تشكل جميعها مجموعة نشيطة ضمن المجموعات الإقليمية الست داخل الاتحاد. وأكبر دليل على هذا الحجم الكبير للقرارات الصادرة عن الاتحاد البرلماني الدولي بشأن قضايا المنطقة العربية، وكذلك دور الاتحاد في الدعم الفني والتقني لعمليات تطوير البرلمانات العربية التي كانت في حاجة لهذا الدعم. وقال الراضي: إن الديموقراطية اليوم، على الرغم من العديد من التحديات المتواصلة التي تواجهها، ليست أمرا مثاليا بعيد المنال بالنسبة للجماهير، بل أصبحت الهدف الذي تعمل معظم دول العالم على تحقيقه. والاتحاد البرلماني الدولي في طليعة هذا العمل. وقد شكل الإعلان العالمي بشأن الديموقراطية المعتمد في عام 1997، علامة فارقة في هذا المضمار، حيث تم وضع البرلمانات في لب الديموقراطية، وتم تحديد المعايير التي يجب على جميع البرلمانات الطموح إليها. وعلى صعيد آخر، فإن اللغتين الرسميتين في الاتحاد البرلماني الدولي هما الإنجليزية والفرنسية، وبالرغم من الإشعاع الحضاري للغة العربية والتي هي اللغة الرسمية لاثنين وعشرين دولة، ويتحدث بها أزيد من 300 مليون نسمة في العالم، فإنها ماتزال لغة عمل فقط، تتم الترجمة من وإليها شفويا في أعمال الجمعية العامة والمجلس الحاكم واللجان الدائمة. وإنني أسعى، بالتعاون الوثيق مع إحدى الشعب البرلمانية العربية النشيطة داخل الاتحاد البرلماني الدولي، للوصول إلى آلية عملية تمكن جميع البرلمانيين العرب من الحضور والمشاركة في فعاليات الاتحاد بالاعتماد على لغتهم الأم، اللغة العربية، وآمل أن يتبلور ذلك قريبا ونبدأ في تنفيذه خلال هذه السنة، واعتبار ذلك إنجازا هاما من المنجزات التي سيعلن عنها بمناسبة الاحتفالات بالذكرى الخامسة والعشرين بعد المائة لإنشاء الاتحاد البرلماني الدولي. وفي الختام، أجدد الشكر للكويت الشقيقة، أميرا ومجلسا وحكومة وشعبا على دعمهم الكبير، متمنيا لهذا المؤتمر الهام النجاح والتوفيق والسداد في اتخاذ كل القرارات التي من شأنها دعم الشعب الفلسطيني ومساندته الفعالة في تحقيق أمنياته بالعيش بأمن وكرامة في دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. ومن ثم قال رئيس البرلمان العربي احمد الجروان انه لمن دواعي السرور، ان نشارك في اعمال المؤتمر العشرين للاتحاد البرلماني العربي الذي يعقد تحت الرعاية السامية لحضرة صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح امير دولة الكويت الشقيقة حفظه الله ورعاه. واود بهذه المناسبة ان اشيد باسم اعضاء البرلمان العربي على مبادرة الاتحاد البرلماني العربي، بتخصيص اعمال هذا المؤتمر للقدس، عاصمة دولة فلسطين، وتسليط الضوء على العدوان الصهيوني المستمر عليها وسبل دعم اهلنا في الوطن المحتل. وعلى الرغم من مساعي العدو الصهيوني المكشوفة لتغيير هوية القدس، فإن الشعب الفلسطيني مستمر في المقاومة رغم بساطة الامكانيات، ويرفض الرضوخ للعدو الصهيوني والتفريط في القدس عاصمة لدولة فلسطين، وفي هذا الصدد، اوجه تحية اكبار وتقدير للشعب الفلسطيني الشقيق في كفاحه المتواصل وتحديه للعدوان الصهيوني الغاشم عليه وعلى ارضه ومقدساته وتراثه. واضاف الجروان: ان التغيرات المستمرة والنزاعات التي شهدتها ولا تزال تشهدها اقطار متعددة من وطننا العربي، لا يجب ابدا ان تنسينا قضيتنا المحورية، وفي خضم الانشغال بتلك النزاعات لم نعد نسمع عن القضية الفلسطينية ومعاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال ما يدعو للشك بأن الرضوخ للأمر الواقع وتقليل تسليط الضوء على القضية الفلسطينية واهمال التجاوزات والاعتداءات الاسرائيلية المتتالية، هو هدف من اهداف اشغالنا بالنزاعات الداخلية عن قضيتنا الاساسية، ولذا فلقد تابع البرلمان العربي دائما وعن كثب الوضع في القدس والاراضي العربية المحتلة، اذ تعتبر القضية الفلسطينية البند الاول والدائم في اعمال جلسات البرلمان العربي الذي اتخذ شعار «فلسطين في قلب الامة العربية والاسلامية» في دورته الحالية، كما اصدر البرلمان العربي على مدار العام الماضي ومنذ ان اصبح دائما، بيانات صحافية متعددة ومختلفة بشأن القدس وفلسطين، مخاطبا الامة العربية والاسلامية والمجتمع الدولي. وزاد بقوله: ان البرلمانات العربية مطالبة اكثر من اي وقت مضى بالوقوف وقفة تضامنية صادقة مع مقاومة الشعب الفلسطيني وتمسكه بحقوقه الوطنية في اقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف. يجب ان ندرك ان الوقوف ضد تهويد القدس وطمس معالم هويتها لا يمكن ان يتأتى الا برصد كل تحركات الاحتلال الصهيوني ومقاومتها عالميا وارسال رسالة الشعب العربي لمؤسسات المجتمع الدولي لوقف استقطاب العدو الصهيوني دعما لمخططاته الاجرامية في حق الشعب الفلسطيني. فإننا ندعو جميع أحرار العالم لدعم صمود الشعب الفلسطيني واستخدام كل سبل الضغط على اسرائيل للالتزام بالمواثيق والقوانين الدولية. وقال أيضا، صاحب السمو.. أصحاب المعالي والسعادة.. السيدات والسادة.. إن دعم الموقف الفلسطيني يعني جعله في منأى من الضغوط التي تسعى لمقايضة باستمرار المساعدات المالية بإلزام الجانب الفلسطيني بالتوقيع على اتفاق الرطار الذي تتحفظ عليه القيادة الفلسطينية الذي لا يلبي الحد الأدنى من الحقوق الوطنية الفلسطينية. ونؤكد في هذا المجال على بعض قرارات مجلس الأمن حول القدس، والتي تعتبر كافة الاجراءات التشريعية والإدارية والأعمال التي يتخذها الكيان الصهيوني، بما في ذلك مصادرة الأراضي والممتلكات والتي ترمي إلى تغيير الوضع القانوني للقدس باطلة كليا. وعليه ندعو كافة الدول الى عدم الاعتراف بكل ما يقوم به الكيان الصهيوني الغادر من عمليات بهدف تغيير صفة ووضع القدس كمدينة عربية. وأضاف الجروان وفي سياق حثنا على دعم الموقف الفلسطيني ووحدته، ندعو مجددا الى ضرورة الالتزام بوثيقة المصالحة الفلسطينية، ودعم الجهود المبذولة من أجل تنفيذ الوثيقة بين الاطراف الفلسطينية التي وقعت عليها، وإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة. كما يدعو البرلمان العربي إلى الإسراع بتشكيل حكومة التوافق الوطني الفلسطينية وسرعة انجاز الانتخابات العامة وفقا لوثيقة المصالحة. ونطالب جميع الاطراف في الضفة الغربية وغزة بحل الخلافات والتركيز على الشؤون الداخلية الفلسطينية وخدمة المواطن الفلسطيني في حل هذه المأساة الانسانية والاصطفاف لتعزيز العلاقات الايجابية التي تخدم الداخل الفلسطيني. كما نطالب بالتحرك السريع ضد المشروع الصهيوني العنصري بتفضيل المسيحيين من فلسطينيي الداخل على نظرائهم من المسلمين بمميزات وصلاحيات في محاولة فصل عنصري صارخة جديدة لطمس الهوية العربية للفلسطينيين المسيحيين. واستطرد الجروان: ولا يفوتنا المطالبة بإطلاق سراح الاسرى الفلسطينيين المحتجزين في سجون الكيان الصهيوني، ومطالبة الهيئات الدولية المعنية كافة بالتدخل لتوفير الحماية لهم، وتأمين حقوقهم وفق القوانين الدولية. واتطلع الى رعاية مصالح اشقائنا الفلسطينيين في اقطار وطننا العربي الكبير. كما أن تدهور اوضاع اللاجئين الفلسطينيين في معسكر اليرموك في سورية يدق ناقوش الخطر على كارثة انسانية وشيكة. ولذا فإننا نوجه رسالة من هذا المنبر الكريم الى المجتمع الدولي والجمعيات الانسانية المعنية لتخصيص جزء من المساعدات الممنوحة للاشقاء السوريين لصالح مخيم اليرموك المحاصر. كما نوجه الدعوة من خلال مؤتمركم الموقر بإنشاء لجنة مشتركة دائمة العضوية بين البرلمان العربي والاتحاد البرلماني العربي تكون مهمتها تسليط الضوء على مستجدات القضية الفلسطينية والانتهاكات الصهيونية وبالتنسيق مع القيادة الفلسطينية لمتابعة تنفيذ القرارات الصادرة في هذا الشأن. كما نأمل ان يصدر في بيانكم الختامي توصية في هذا الشأن للنهوض بالرسالة السامية التي انشأت من أجلها البرلمانات العربية ولتقوية وتعزيز العلاقات البينية. وفي الختام.. كلي أمل في أن يشكل مؤتمركم نقلة نوعية للتضامن العربي مع مقاومة الشعب الفلسطيني لتمكينه من انتزاع حقوقه الوطنية المشروعة في بناء دولته الوطنية المستقلة وفق قرارات الشرعية والاتفاقات المبرمة بين الجانبين الفلسطيني والصهيوني برعاية دولية. وفقنا الله جميعا لخدمة امتنا العربية لما فيه الخير والصلاح. بعدها قال الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي نورالدين بوشكوج انه ومن خلال معجزة الإسراء العظيم، وبصفتها أول قبلة للمسلمين وثالث الحرمين، وباعتبارها رمزا مقدسا للملايين وعاصمة أبدية لدولة فلسطين، تنادينا القدس اليوم لتوحيد صفوفنا وتلبية ندائها بالوقوف معها بكل ما نملك من إمكانات مادية ومعنوية حتى تتحرر من الاحتلال والاستعمار وتستعيد دورها واشعاعها الحضاري في توحيد الأمة، ذلك أن مدينة القدس كانت ولاتزال، وستظل إلى أبد الآبدين عامل توحيد للعرب والمسلمين فليس بغريب أن يجتمع العرب والمسلمون، أمس في أقصى غرب الوطن في مدينة مراكش عند التئام لجنة القدس المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي ويلبي نداء القدس اليوم في مدينة الكويت السعيدة، في أقصى شرق الوطن، السادة رؤساء البرلمانات والمجالس العربية وبرعاية سامية من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، صاحب القلب الكبير المتميز دائما بعطفه وحنانه ودعمه لكل مظلوم أينما كان في هذا العالم، وتميزه بمبادراته وعطاءاته الإنسانية التي اعترف بها وقدرها وأشاد بها العالم، وبحضور ممثله سمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، فلصاحب السمو منا كل الحب والامتنان والتقدير على ما قام به لفائدة شعبه الوفي وأمته والبشرية بمبادراته الخيرة المتميزة واستضافة الكويت الشقيقة للعديد من المؤتمرات والاجتماعات والندوات واللقاءات التي تتمحور كلها حول توحيد الأمة واسعاد البشرية فالأسابيع القليلة الماضية شهدت مؤتمر المانحين للشعب السوري الشقيق، ومؤتمر قمة قادة دول الخليج العربية ومؤتمر القمة العربية- الأفريقية، والعديد من الأنشطة الأخرى. وأضاف: صاحب السمو.. السيدات والسادة إن من مميزات مدينة القدس أنها وحدتنا في الماضي وتوحدنا في الحاضر وستظل عامل توحيد للأمة، فبالرغم مما نعانيه هذه الأيام من فرقة الصفوف وتباعد المواقف، فها هي القدس تجمعنا في الكويت وتوحدنا بتلبية ندائها واجتماع هذه النخبة المتميزة من رؤساء وأعضاء البرلمانات في المؤتمر العشرين للاتحاد البرلماني العربي الذي كرس لموضوع وحيد وفريد هو «القدس عاصمة دولة فلسطين بدعوة كريمة من ابن الكويت البار الاستاذ مرزوق الغانم، رئيس الاتحاد البرلماني العربي، ورئيس مجلس الأمة الكويتي، قلعة الحرية ونبراس الديموقراطية في هذه المنطقة العزيزة الغالية من وطننا منطقة الخليج العربي التي حباها الله بخيرات طيبة هائلة ورزقها قادة حكماء سخروا إمكانياتها وطاقاتها لتنمية منطقتهم واسعاد شعوبهم والوقوف مع أمتهم ومؤازرتها، واغتنم هذه الفرصة لتهنئة صاحب السمو الأمير على النتائج الإيجابية التي توصلت اليها قمة قادة دول الخليج العربية، وإبلاغ تهانينا لجميع قادة هذه المنطقة التي نرى فيها قاطرة لوحدة الأمة، والتي تشهد تطورا نوعيا على جميع الأصعدة واغتنم هذه الفرصة السانحة للتوجه لمعالي الأخ الفاضل الشيخ عبدالله بن ابراهيم آل الشيخ المحترم ـ رئيس مجلس الشورى في المملكة العربية السعودية، وان اطلب منه نقل تقديرنا واعتزازنا الى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عاهل المملكة العربية السعودية لكل ما قدمه للمملكة وشعبها وللأمة العربية والاسلامية، اننا نقدر على غرار باقي المنظمات الاقليمية والدولية الخطوة الكبيرة التي مكنت المرأة السعودية من ولوج مجلس الشورى من بابه الواسع والمساهمة في العملية التشريعية والرقابية جنبا الى جنب مع اخيها الرجل، كما نؤيد كل ما تقوم به المملكة دفاعا عن القضايا العادلة للامة الاسلامية، منوهين بالمبادرة الاخيرة المتمثلة في امتناع المملكة عن دخول مجلس الامن للاسباب الوجيهة التي تعرفونها جميعا، دون ان ننسى تثمين وتقدير كل ما يقدمه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لفائدة زوار الرحمن وبالخصوص العملية الكبيرة المستمرة لانجاز اكبر توسعة شهدتها البقاع المقدسة عبر التاريخ. وقال بوشكوج: صاحب السمو حفظك الله. السيدات والسادة. ينعقد مؤتمرنا العشرون هذا في ظل ظروف ومستجدات عربية خاصة، وفي ظل مسار دولي خاص نعرف جميعا ابعاده ومراميه، انه سياق خاص من الاحداث والتطورات تستوجب على اتحادنا، في مثل هذا الظرف، القيام بدور فاعل في تحريك عملنا البرلماني لصالح قضايانا المصيرية، اننا نود بهذه المناسبة ان نؤكد على ايماننا ان العمل العربي المشترك من وجهة نظرنا هو السبيل الانجع للوصول الى استعادة الحقوق العربية المشروعة، وتحقيق اهدافنا في الامن والسلم والعدل، وان التحديات التي تواجهنا حاليا هي واحدة من بين العوامل العديدة التي تفرض علينا فتح صفحة جديدة في التعامل والتعاون والتضامن بين شعوبنا ودولنا ونبذ خلافاتنا. نلتقي اليوم، ايها الاخوة، للتباحث حول قضية جوهرية تعد من امهات قضايانا العربية، ونعني بها قضية القدس، التي تحاك ضدها اليوم مناورات وتنسج حولها مؤامرات تستهدف تغيير وضعها والحاقها بصفة نهائية بإسرائيل، ولن يتحقق ذلك بإذن الله وبصمود اهلنا في الارض المحتلة ووحدة الامة في دعم هذه القضية المصيرية واستعادة وحدة الاشقاء الفلسطينيين بالالتفاف حول القيادة التاريخية لشعب فلسطين حتى التحرير الشامل للوطن واقامة الدولة الحرة المستقلة وعاصمتها القدس. وأضاف بوشكوج: شكرا لكم جميعا على حضوركم وعلى حسن اصغائكم، داعيا الله عز وجل ان يعجل بالنصر والفرج وان ينعم عليكم جميعا بالصحة والعافية وطول العمر حتى نشهد جميعا القدس محررة ونعقد احد مؤتمراتنا في رحابها ونصلي كلنا في المسجد الاقصى المبارك. وقبل ان اختم هذه الكلمة، اوجه تحية خاصة لشخصيتين بارزتين تحضران معنا مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي لاول مرة وهما الاخ د.محمد العربي ولد خليفة، رئيس المجلس الشعبي الوطني في الجمهورية الجزائرية، ود.الفاتح عزالدين الرئيس الجديد للمجلس الوطني السوداني والذي تم انتخابه مؤخرا، طالبين منه نقل تحيات الجميع وتقديرهم للاخ الفاضل احمد ابراهيم الطاهر الرئيس السابق للمجلس الذي يكن له الجميع التقدير والذي ترك بصماته في مؤتمراتنا وفي العمل التشريعي والقانوني في السودان الشقيق. كما ننوه بحضور شخصية كويتية بارزة تحبونها جميعا وتقدرونها على كل ما قدمت للكويت والامة، وأخص بالذكر اخونا جاسم الخرافي الرئيس السابق لمجلس الامة في الكويت.
مواضيع ذات صلة

«الإسكانية» تُحدد 2 فبراير موعداً لإعلان أبل موقفه من هيئة المدن

  • 1/20/2014
  • 1

خليل الصالح ضيف «ألو الأنباء» باچر

  • 1/20/2014
BBC header category

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
  • ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
  • دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 10:31 ص«الطيران المدني»: استئناف الملاحة الجوية بعد إغلاق مؤقت استمر ساعتين وتحويل 11 رحلة حفاظاً على سلامة المسافرين جديد
    • السبت2026/06/06
    10:18 ص«الخارجية البحرينية» تدين الاعتداءات الإيرانية على مملكة البحرين والكويت: انتهاك صارخ لسيادة البلدين وخرق فاضح لميثاق الأمم المتحدة جديد
    • السبت2026/06/06
    09:58 صالوزير الجلاهمة لشباب دول التعاون: شاركوا في بناء خليج أقوى بالفكر الجريء والعمل الجاد جديد
    • السبت2026/06/06
من
  • م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    الرئيس الأميركي: لن يحصل الإيرانيون أبداً على سلاح نووي
    • الجمعة2026/6/5
    «حظر الأسلحة الكيماوية»: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق ما أدى إلى تحقيق تقدم هائل
    • الجمعة2026/6/5
    الشرع يفتتح جسر الرستن بعد إعادة تأهيله وتطويره
    • الجمعة2026/6/5
    تضرر نحو 22 ألف دونم من الأراضي الزراعية في دير الزور بسبب فيضان الفرات
    • الجمعة2026/6/5
  • تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
    • الجمعة2026/6/5
    «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
    • الجمعة2026/6/5
    رئاسة الأركان: الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
    • السبت2026/6/6
    «الأنباء» تنشر مواعيد عقد «عموميات» 12 جمعية تعاونية خلال الشهر الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    سعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 107.95 دولارات
    • الجمعة2026/6/5
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026