Note: English translation is not 100% accurate
وكيل الأوقاف كشف عن أن الوزارة رفعت مشروع الميزانية الجديدة إلى «المالية» وتنتظر إقرارها
الفلاح افتتح ملتقى «تهمنا صحتك»: الكثير من الأمراض سببها الشراهة والإسراف بينما ديننا الإسلامي أمرنا بالاعتدال والتوسط في كل شيء
21 يناير 2014
المصدر : الأنباء













المطوع: مشاركة مستشفى السلام في الملتقى تتماشى مع إستراتيجيتنا الخاصة بخدمات المسؤولية الاجتماعيةعبدالكريم العبدالله
أعلن وكيل وزارة الأوقاف د.عادل الفلاح عن رفع مشروع الميزانية الجديد للوزارة إلى وزارة المالية، ونحن بانتظار إقرارها، مشيرا الى وجود خطة استراتيجية متكاملة للوزارة كل 5 سنوات، حيث مضى على الخطة الحالية ما يقارب سنتين، مشيرا الى أن وزير العدل ووزير الاوقاف د.نايف العجمي لديه العديد من الخطط والطموحات، والتي مازالت في طور المناقشات بمجلس الوكلاء لوضع الإضافات على الخطة الاستراتيجية.
جاء ذلك في افتتاح الملتقى الصحي التوعوي لمكافحة السمنة وأضرارها ومظاهرها والأمراض الشائعة منها للعناية بموظفي الوزارة لموظفيها وعائلاتهم تحت شعار «تهمنا صحتك» أول من أمس في فندق كراون بلازا.
وقال في كلمة له على هامش الملتقى ان الوزارة تعمل جاهدة على نشر الجانب التوعوي بكل أنواعه الدعوي من خلال المساجد على ألسنة الأئمة والخطباء وفق المنهج الوسطي إلى جانب إقامة الندوات والمحاضرات واستضافة نخبة من العلماء والمشايخ للمشاركة في هذه الندوات، موضحا اننا الآن بصدد جانب توعوي من نوع آخر وهو يختص بالمجال الصحي.
وذكر د.الفلاح ان «الأوقاف» حريصة كل الحرص على الإبداع والتميز والسبق في كل أعمالها، لأن ذلك هو الأساس في تحقيق النهضة والرقي وبناء الإنسان المسلم القوي، مشيرا إلى أن هذا هو سر بقاء الدين وخلود الرسالة وديمومة الإسلام.
وأوضح: نستطيع القول وبكل فخر إن للوزارة باعا طويلا في الشأن الإسلامي المتنوع، فقد حققت بفضل الله عز وجل، ثم بفضل مجهودات أبنائها المخلصين، الإنجازات الكثيرة في العديد من المجالات، كما حقق كل قطاع من قطاعات الوزارة نتائج ملموسة واضحة تخدم شرائح عديدة من المجتمع الكويتي.
الوعي الصحي
وأشار د.الفلاح إلى ان الوعي الصحي يعني إلمام أعضاء المجتمع بالمعلومات والحقائق الصحية والإحساس بالمسؤولية تجاه صحتهم، إذ إن الوقاية الصحية وسيلة مهمة للحيلولة دون الإصابة بأنواع كثيرة من الأمراض، مضيفا ان الأبحاث والدراسات الطبية بينت أن بعض السلوكيات والعادات وأنماط العيش الصحية يمكن أن تقلل من احتمال إصابة الإنسان بالكثير من الأمراض خاصة أمراض القلب والسرطان والضغط والسكري.
وأردف قائلا: ان التوعية الصحية تلعب دورا مهما في توعية المجتمع حول كيفية الوقاية من الأمراض عن طريق الحث والعمل على تغيير السلوكيات والعادات غير الصحيحة إلى أخرى صحيحة، مؤكدا ان أفقر فئات المجتمع هي الأكثر حاجة للتوعية الصحية لوقايتهم من الأمراض، لاسيما تلك التي تحتاج إلى نفقات باهظة مثل أمراض القلب والسكري وضغط الدم.
وتابع أن ديننا الإسلامي نهانا عن الإسراف، وأمرنا بالاعتدال والتوسط في كل شيء، فكثير من الأمراض الجسدية سببها الشراهة والانسياق وراء الشهوات والإسراف في تناول الأطعمة والأشربة إذ قال تعالى (يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين ـ الأعراف: 31)، كما ورد عن طبيب العرب الحارث بين كلدة قوله «الحمية رأس الدواء والمعدة بيت الداء وعودوا كل جسم ما اعتاد».
وأكد د.الفلاح اهتمام الإسلام بالنظافة باعتبارها من أبرز مظاهر الإنسان المتحضر الذي يعني بصحته وذوقه ومظهره، وجاء الإسلام ليحقق المصالح ويدرء المفاسد، وفي مقدمة تلك المصالح حفظ صحة الإنسان والتسامي بذوقه ووعيه الصحي والحضاري، مشيرا إلى أن اهتمامات الإنسان وبحوثه العلمية تتركز اليوم على حماية البيئة وحفظها من القاذورات ومصادر التلوث التي أصبحت من أبرز مشاكل العصر.
وأضاف: إن الالتزام بمناهج الإسلام في النظافة والطهارة يحقق لنا حماية البيئة وحفظ الصحة، والتخلص من الأمراض التي تنتج عن إهمال النظافة والتلوث بالقاذورات، فقد جاء التأكد على النظافة والدعوة في قوله تعالى (ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون ـ المائدة: 6).
وفي الختام شكر د.الفلاح وسائل الإعلام والصحافة على متابعتهم لجميع أنشطة وزارة الأوقاف، كما قدم شكره إلى الشركات والمؤسسات المساهمة في الملتقى التوعوي الصحي وللقائمين عليه.
واقع ملموس
من جهته، أثنى مدير مستشفى السلام الدولي د.أيمن المطوع على فكرة إقامة هذا الملتقى الصحي وجهودهم الكبيرة لتحويل هذه الفكرة إلى واقع ملموس يستفيد منها جميع العاملين في الوزارة، مثمنا سعي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لنشر الوعي بين موظفيها وحرصها على إقامة الأنشطة التوعوية الطبية، وحث موظفيها على المشاركة فيها وذويهم، متمنيا أن تحذو جميع الجهات الحكومية حذو وزارة الأوقاف لتعزيز جهود الحفاظ على الصحة العامة والوقاية من الأمراض.
وأشار إلى أن مستشفى السلام الدولي كمؤسسة طبية كبيرة لها تاريخها داخل الكويت حرصت على السعي دوما نحو تعزيز دورها الاجتماعي بالمشاركة والرعاية لكل الأنشطة الوطنية التي تتلمس فيها تقديم قيم إيجابية تعود بالنفع على المجتمع أو تساهم في مكافحة سلبيات موجودة بهدف تقويمه وتوجيهه نحو الأفضل صحيا، موضحا أن مستشفى السلام الدولي قدمت مبادرات عديدة في هذا الإطار، كان لها السبق فيها بين المؤسسات الطبية الخاصة، فنظمت واحدا من أكبر البرامج التوعوية في الكويت وزارت من خلاله كبرى المؤسسات العامة والخاصة والسفارات والبنوك من خلال إقامة يوم صحي في تلك المؤسسات، مضيفا أن المستشفى مستمر في هذا الجانب لما لمسناه من مردود إيجابي من خلال تلك الزيارات وما يزيد من سعادتنا هو تبني جهات حكومية لمبادرات مشابهة لموظفيها.
وأضاف د.المطوع أن مشاركتنا في هذا الملتقى التوعوي الطبي يتماشى مع استراتيجيتنا الخاصة بالمسؤولية الاجتماعية نتطلع من خلالها لشراكات ناجحة مع القطاعين العام والخاص لإحداث التأثير التوعوي المطلوب بين فئات المجتمع، وسنسعى من خلال هذه المشاركة لتقديم المعلومة والمشورة لموظفي وزارة الأوقاف وذويهم عبر محاضرات طبية يستعرض فيها نخبة من أبرز الاستشاريين لدينا في مجال السمنة والتغذية الصحية خلاصة خبراتهم في هذا المجال ويعرضون للخيارات التوعوية الصحية والحلول المبتكرة لكل شرائح المجتمع للتقليل من نسبة البدانة المرتفعة والتي تساعد فيها ظروف العمل المكتبي والروتين اليومي سعيا نحو الارتقاء بالفرد العامل نحو حياة صحية أفضل.
كلمة الضيوف
وألقى أستاذ التحاليل الطبية ورائد زراعة الخلايا الجذعية في الوطن العربي د.محمد إبراهيم سيد كلمة الضيوف، شكر فيها وزارة الأوقاف على دورها في الاستثمار في الأشخاص عن طريق الاهتمام بالجانب الصحي والديني والثقافي والرياضي.
وذكر أن هذا الملتقى جاء ثمرة للعمل المتواصل على مدى ثمانية أشهر للإعداد له سواء في مصر أو الكويت، موضحا أن مثل هذه الملتقيات من شأنها العمل على تبادل الخبرات لتشابه الأمراض في منطقتنا العربية، مشيرا إلى أن الملتقى يضم نخبة من أساتذة كلية الطب والصيدلة من مصر منهم: د.نبيه الفضالي ود.إبراهيم العبوطة ود.سهير الجندي ود.منى محمد حسن ود.إيمان عامر.
وأثنى د.محمد إبراهيم على الطريقة التي تم تنظيم المؤتمر فيها والمعرض الصحي المصاحب له، شاكرا الكويت حكومة وشعبا على هذا التعاون.