Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أنها جريئة لكنّ هناك خطوطا حمراء لا تتعداها
مادلين مطر لـ «الأنباء»: نعم أهملت الفن لفترة وندمت
21 يناير 2014
المصدر : الأنباء
الفنان هو أول شخص يتوقف عمله جراء سوء الأوضاع وآخر شخص يتحرك عمله من جديد متى هدأت الأوضاعبيروت ـ بولين فاضل
لطالما أصابت مادلين مطر في اختياراتها الغنائية، ولطالما تعاملت مع الفن بذكاء العاشقة لمهنة هي أقرب إلى الشغف بالنسبة إليها، لطالما غامرت وتجرأت لكنها لم تدع جرأتها تتفلت من الخطوط الحمراء والحدود.
مادلين العائدة بقوة إلى الساحة من خلال أغنية «تعباني» لم تتعب من الفن على العكس هي اعترفت في حوار مع «الأنباء» بأن الفن مصدر سعادتها وهي نادمة على إهماله في مرحلة من المراحل لصالح علاقة عاطفية لم تستمر وربما لم تكن تستحق تضحياتها.
في مراجعة للعام 2013، كيف تقيمينه في العموم؟
٭ على الصعيد الشخصي كان عاما جيدا استعدت خلاله نشاطي الفني وعملت كثيرا، العامان السيئان علي كانا 2011 و2012.
لكن عمليا لم تطرحي أغنية جديدة..؟
٭ كنت منهمكة أكثر بالتحضير للعودة، يعني «الناس تشوفني وارجع شوف الناس» وبالتالي أغنيتي الجديدة «تعباني» صورتها في الشهر الأخير من السنة.
لنتحدث عن جديدك... لماذا «تعباني» وهل هي لسان حالك اليوم؟
٭ عندما أخذت الأغنية، أحببت بداية موضوعها علما بأنه ليس بالضرورة عندما يغني الفنان الحب أن يكون في حالة حب أو عندما يغني الكره أن يكون في حالة كره، «تعباني» هي حالة كل شخص يكون في علاقة حب وينهي علاقته، هي حالة المرأة التي تحب لكنها تغفر حينا ولا تغفر حينا آخر، يعني المرأة التي لا تعرف كيف ترسو على بر.
ربما انتظرت توقيتا ملائما على صعيد الأوضاع العامة لطرح الأغنية لكن هذا التوقيت لم يأت فقررت طرح العمل، بهذا المعنى كم تغامرين اليوم خصوصا أن العمل من انتاجك الخاص؟
٭ أنت على حق، نحن في أوضاع سيئة جدا لكننا في النهاية فنانون وهذه مهنتنا، الفنان هو أول شخص يتوقف عمله جراء سوء الأوضاع وآخر شخص يتحرك عمله من جديد متى هدأت الأوضاع، ما أعرفه هو إني طرحت أغنية جميلة وكليبا جميلا يعني فعلت ما علي والباقي على الله، في الوقت نفسه أذكر جيدا أني حين طرحت أغنية «بحبك وداري» قبل سنوات عدة إلى الوراء، صدر عملي بالتزامن مع عملين لعملاقين هما نجوى كرم وعمرو دياب وأنا لمعت بين هذين العملاقين، كما أني أذكر جيدا أنه خلال حرب تموز من العام 2006 «ضربت» أغنيات لفنانين لبنانيين رغم ظروف الحرب.
بما أنك أتيت على ذكر أغنية «بحبك وداري»، ثمة رأي قائل انك لم تطرحي حتى اليوم أغنية تتفوق على «بحبك وداري». ما ردك؟
٭ الأكيد أن نجاح «بحبك وداري» لا يقارن لكني أشعر اليوم بأن ظروف أغنية «تعباني» مشابهة لظروف «بحبك وداري» يعني بين يدي أغنية جميلة أنا متمسكة بها وأحارب من أجلها.
وماذا عن الكليب، هل يضاهي بجماله جمال كليب «بحبك وداري»؟
٭ لن أقول إنه أجمل من كليب «بحبك وداري». بالنسبة لي «بحبك وداري» كليب في منتهى الروعة وأتمنى أن أتوصل يوما إلى تقديم عمل بمستواه وليس أعلى لأن مستوى كليب «بحبك وداري» كان عاليا جدا، في الوقت نفسه أعتبر أن أغنية «تعباني» كديو لا تقل شأنا عن أغنية «بحبك وداري» والكليب بدوره جميل جدا وأنا متأكدة بأنه سيشكل بصمة في مشوار المخرجة مي الياس، هذا الكلام قلته يوم قدمت مع المخرجة ليلى كنعان كليب «بحبك وداري»، يومها لم تكن ليلى معروفة وقلت ان هذا الكليب سيغير في مسارها المهني وهذا ما حصل، واليوم أقول الكلام نفسه عن المخرجة مي الياس.
هل صحيح انك وبعد مشاهدتك الكليب، تحفظت على مشاهد جريئة تضمنها؟
٭ أنا جريئة لكن هناك حدودا لجرأتي، فأنا أدرك جيدا حدودي والخطوط الحمراء التي رسمتها لنفسي حتى في أفلامي السينمائية ثمة خطوط حمراء فكم بالحري في كليب أنا المنتجة له؟
أين تكمن الجرأة في الكليب؟
٭ في الكليب لقطات في منتهى الإحساس بيني وبين زوجي لكننا لم نتخط الحدود، في كليب «بحبك وداري» أذكر أننا كنا على الحافة وهكذا هي حالنا في كليب «تعباني» وربما أقل.
الجرأة مطلوبة لكسر التكرار في الكليبات أم هي في النهاية جزء من شخصيتك؟
٭ أنا مع مراعاة مضمون الأغنية، فإذا كان يتطلب جرعة غرام، لم لا وإنما بحدود.
افتتحت العام 2014م بعمل جديد. ماذا أيضا في حساباتك للعام؟
٭ ما أعرفه هو إني أقسمت يمينا بأن أنتبه في هذا العام كما في الأعوام المقبلة لعملي وفني لأن فني جلب لي السعادة.
كأنك تقرين بأنك أهملت الفن في مرحلة من المراحل؟
٭ نعم أهملت الفن لفترة وندمت لاحقا، كانت هذه أول مرة أعرف فيها الندم الفعلي.
ما الذي أخذك من الفن، انشغالات عاطفية وقد كنت على وشك الزواج؟
٭ نعم، أمور شخصية.
لكننا نسمع فنانين يؤكدون ان البقاء في النهاية للعائلة لا للفن...؟
٭ هناك من يختار تأسيس عائلة وهو سعيد اليوم لكن الأمر مرتبط بالظروف والعوامل المحيطة، شخصيا ربما اختياري لم يكن موفقا لذا مستحيل أن أكرر الخطأ نفسه، ربما فرحتي في هذه الدنيا هي في الفن أكثر من أي أمر آخر إلى أن يأتي الرجل الذي يستحق ان أعطي لأجله من وقتي لحياتي الخاصة.