Note: English translation is not 100% accurate
الادخار ثقافة نفتقدها في مجتمعاتنا العربية
22 يناير 2014
المصدر : الأنباء



الجمعة: ضرورة تربية الأبناء على أهمية الادخار منذ الصغر
الرميضي: ديننا حض على الادخار ولكن يجب ألا يؤدي إلى البخل
باجنيد: نحتاج لثقافة ونظام تعليمي يهتم بالاقتصاد والادخار
الأبناء ينفقون معظم أموالهم على الوجبات خارج المنزل مما لا يمنحهم الفرصة للادخار
الادخار لوقت الحاجة أمر واجب فهو أخذ بالأسباب ولكنه لا يغني عن قدر الله كما أنه حق للأبناء على الآباءأميرة عزام
نقول في أمثالنا الشعبية «صبرك على نفسك ولا صبر الناس عليك»، ويقول إخواننا المصريون «القرش الأبيض ينفع في اليوم الأسود»، ويقول بنيامين فرانكلين أحد أهم وأبرز مؤسسي الولايات المتحدة الأميركية: «إن كنت تريد أن تكون ثريا، فعليك التفكير في الادخار كما تفكر في الحصول على المال». وتتنوع أشكال وأنواع الادخار في العالم، ففي الدول المتقدمة يعمد الناس إلى إيداع المال في حسابات مصرفية، أو شراء أسهم، لمواجهة أزمات الحياة وضمان حياة مقبولة لهم أو لأبنائهم في المستقبل. ولكن في بعض مجتمعاتنا تسود ثقافة استهلاكية تبدد كل مصادر الدخل لدى الأسر مع غياب كامل لثقافة الادخار، حيث تشير إحدى الدراسات بإحدى الدول الخليجية الى ان 24% من مواطنيها لا يدخرون أبدا بينما 74% فشلوا في الادخار بشكل منتظم.في حين نرى ان شعوب كثير من دول جنوب شرق آسيا تدخر جزءا من دخلها مهما كان متواضعا بفضل ثقافة الادخار الراسخة لديها. فهل تلك الثقافة حاضرة بيننا أم هي موجودة في أمثالنا الشعبية فقط؟ «الأنباء» استطلعت آراء بعض المتخصصين للوقوف على مدى الوعي بأهمية الادخار، فجاءت السطور التالية:
في البداية، تقول الباحثة الاجتماعية عائشة الجمعة ان أهل الكويت قديما لم يكن لديهم هذا الاهتمام الزائد بالماركات والموضات، فضلا عن التفاخر بامتلاكها، لافتة الى ان بعض النساء يصل بها الحال لاقتراض المال حتى تسافر لتظهر للآخرين أنها غنية أو أنها ليست أقل ممن حولها، وبعضهن ترفع أكمامها في مجالس النساء لتظهر أن ساعتها ثمينة، وأغلب الأمهات الحديثات يشترين ألعابا لأطفالهن أسبوعيا ولا يشترين من ملابس الأطفال إلا الغالي بحجة أنه ماركة، فتدفع أكثر من 3 أضعاف السعر دون التفكير في مستقبل الأولاد، في حين كانت المرأة الكويتية الناجحة قديما تدخر من مصروف البيت لتشتري الأشياء المهمة التي تحتاجها في بيتها مثل الغسالة والتلفزيون والمكتبة، كما كانت تدخر لمستقبل أولادها لمساعدتهم في التعليم وفتح مشروع أو شراء سيارة، وهذا النوع يوشك على الاندثار بسبب قلة الوعي بأهمية الادخار.
ولفتت الجمعة إلى ضرورة تربية الأبناء على أهمية الادخار منذ الصغر بالإضافة إلى تحديد مسؤولية أو عمل يقوم به كل طفل ليعرف قيمة المال وليتمكن من تحمل المسؤولية في المستقبل.وتذكرت مثالا لامرأة طلبت الطلاق من زوجها لأنهم لا يسافرون ويحاول الادخار وقد طلقها فعلا، وأخرى تقترض كل عام حتى تسافر مع أولادها ثم تسدد القرض طيلة العام وما ان تنتهي حتى تقترض مجددا لتسافر.
وعلى الجانب الآخر المشرق، تروي الجمعة قصة أرملة كويتية اتفقت مع أولادها على جمع «الخردة» المتبقية من كل ما يشترونه لتوضع في حصالة كبيرة لا يتم فتحها حتى تمتلئ لينتقل هذا الرصيد في حساب توفير بالبنك، وخلال 4 سنوات استطاعت هذه المرأة شراء سيارة للابن الأكبر الذي تخرج في الثانوية وانتقل للجامعة.وأرملة أخرى كانت تبيع البيض وتربي الدواجن وتخيط الملابس وتجمع كل فترة قطعة من الذهب تجمعها لاحقا لتكون سلسالا حتى استطاعت شراء «حوطة» وأصبح أولادها أغنياء.
وأشارت إلى أن الأبناء ينفقون معظم أموالهم على الوجبات خارج المنزل مما لا يمنحهم الفرصة للادخار، مؤكدة أن الإقلاع عن بعض العادات السيئة كالتدخين سيوفر الكثير من المال الذي يحتاجه الشباب فيما ينفعهم.
وطرحت الجمعة بعض الأفكار التي تساعد على الادخار ومنها فتح حساب ادخار واستقطاع مبلغ شهري يودع في هذا الحساب مع ضرورة إعداد قائمة بالأهداف من وراء ذلك، وادخار المال المستهلك في أشياء غير ضرورية، وادخار العملات الصغيرة التي تتبقى من شراء الاحتياجات اليومية، والتفكير جيدا قبل شراء شيء باهظ الثمن أو خارج نطاق المشتريات الأسبوعية المعتادة وأيضا ادخار الأموال التي تأتي فجأة كالعيدية والهدية والعطية وما إلى ذلك.
من جانبه، أوضح أستاذ التفسير بكلية التربية الأساسية د.بدر الرميضي أن الادخار أحد الأمور التي نبه إليها ديننا الحنيف في تنظيم الحياة الاقتصادية للأفراد والمجتمع بما فيه صلاحه وسعادته.
فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رحم الله امرأ اكتسب طيبا، وأنفق قصدا، وقدم فضلا ليوم فقره وحاجته» متفق عليه. وقد ضرب الله لنا مثلا في كيفية تنظيم موارد البلاد والاستعانة بالرخاء على الشدة على لسان نبيه يوسف، قال تعالى: (قال تزرعون سبع سنين دأبا فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلا مما تأكلون) يوسف: 47.
كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحض على الادخار: «ما عال من اقتصد» أي ما افتقر من أنفق باعتدال في معيشته، فلم يجاوز حد الإنفاق ولم يسرف، ولم يقتر ولم يضيق على أهله وعياله، فالاقتصاد نصف المعيشة.
وعدد الرميضي الفوائد المتعددة للادخار مثل الاحتياط لمواجهة الأزمات كالفقر والمرض وغير ذلك، والرغبة في تحسين مستوى المعيشة والاستمتاع بدخل أكبر في المستقبل، وتوفير بعض الإمكانات اللازمة لأداء بعض الأغراض كشراء السلع المعمرة، وهو ما يجعل من المجتمع الإسلامي أكثر رخاء وحفظا لنعم الله جل وعلا.
كما لفت إلى الفرق بين الادخار والبخل والإسراف بقول الله تعالى في سورة الفرقان: (والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما).
ومع حـث الإسلام على الادخـار وفق الضـوابط التـي ذكرت، نبه الرميضي إلى ضرورة الوسطية والتوازن فقال تعالى: (ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسـط فتقـعد ملوما محسورا) الإسراء: 29. فالادخار لوقت الحاجة أمر واجب، فهو أخذ بالأسباب، ولكنه لا يغني عن قدر الله. كما أنه حق للأبناء على الآباء، حيث قال رسولنا صلى الله عليه وسلم: «إنك إن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس في أيديهم» متفق عليه.
وأضاف أن من شروط وضوابط الادخار ألا يؤدي إلى البخل والشح على من تجب عليه نفقتهم، وألا يؤدي إلى ضعف اليقين من رزق غد فهو يضر كذلك بعقيدة المسلم.
بدوره أكد رئيس قسم الاقتصاد بالجامعة الأميركية محسن باجنيد أن الاستثمار هو عصب النمو الاقتصادي في أي دولة وأن معدلات الاستثمار مبنية على معدلات الادخار، فمثلا هل البنك الذي ليس لديه مال يستطيع ان يمنح القروض؟ بالطبع لا، بسبب عدم وجود ما يمكن استثماره، وبالنسبة للكويت فإن أغلب المواطنين يركزون على الاستهلاك وليس على الاستثمار، كما أن عروض الأسواق والدعاية التسويقية تسبب الإغراءات لشراء المتطلبات الضرورية وغير الضرورية وتجعل المستهلك يشتري أكثر من حاجته وبالتالي التوسع أو التبذير والإسراف في شراء السلع الكمالية في ظل التضخم في الأسعار وهو ما يعكس قلة ثقافة الادخار في البلاد العربية، على عكس اليابان مثلا التي تدرس الادخار لتلاميذ المدارس منذ الصغر، ولذلك نحتاج لثقافة ونظام تعليمي من خلال المدارس يهتم بالاقتصاد والادخار لتأمين المستقبل المادي، فمثلا 5 دنانير في الشهر للطفل منذ صغره من شأنها أن تبني له ثروة كبيرة في المستقبل.
فالادخار أساسي وليس كماليا كما يفهم البعض، ففي كوريا والصين واليابان وغيرها يعيش الناس في أماكن صغيرة ويؤجرون بقية الأماكن لإيمانهم بثقافة الادخار ولذلك تنمو هذه الدول في الشرق الأقصى بسرعة كبيرة وتتطور اقتصاديا بطريقة سريعة بسبب الادخار.
وأضاف باجنيد أن من بين أسباب قلة ظاهرة الادخار بالكويت التوقعات بزيادة الرواتب في المستقبل ولذلك يقترض الشباب ويدخر الكبار، فلا يقوم الموظف الحكومي غالبا بالادخار لاعتماده على الحكومة في الزيادة.
كما أن المواطن في الكويت لا يرى من عوائد البنوك إلا القليل فالفائدة تصل إلى 1% فقط في حين تصل الفائدة في مصر مثلا الى 10% أو أكثر. البعض قال إنه لا فائدة من الادخار في ظل ارتفاع الأسعار.. والبعض الآخر يؤكد جدواه في أوقات الأزمات
مواطنون: «الغلاء» المتهم الأول في ضياع ثقافة «القرش الأبيض ينفع في اليوم الأسود»
أميرة عزام
تحدث بعض المواطنين عن تجاربهم وخبراتهم مع الادخار وهل هو مجد أم أنه لا فائدة منه في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.
في البداية، تقول عبير العثمان انها تعودت على الادخار وذلك باستقطاع مبلغ معين من الراتب شهريا وقد استفادت منه سواء في الأمور الترفيهية مثل السفر أو الأمور الاستثمارية مثل إنشاء شركة.وتشترك معها في ذلك لولوة سعود التي تقول انها تستقطع 200 دينار شهريا من راتبها تحسبا لأي ظرف كعطل في سيارتها أو حاجة الأولاد، ولكنها تعاني من عدم استشعار الأولاد وخاصة الذكور بالمسؤولية وإسرافهم في جميع النفقات فلا يتبقى لديهم شيء من مصروفهم الأسبوعي وربما ينفد قبل انتهاء موعده المحدد وترجع السبب في ذلك إلى عدم معرفتهم بقيمة المال فقد كان الأولون يعملون مع آبائهم، لكن الجيل الحالي يأتيه رزقه رغدا ولا يقدر التعب فيه.
وتعبر نسيبة عن تجربتها مع الادخار، فترى أنه موضوع ناجح وفعال ومفيد وأن والدها قد عودها عليه منذ الصغر، حيث كنا نضع لكل واحد منا حصالتين (صندوقين) لجمع النقود وكان والدنا يعطينا في الشهر ونحن صغار 5 دنانير. وعندما كبرت أصبح لي حساب مدخر وحصالتان، الحساب المدخر أضع فيه الزائد من الراتب في نهاية الشهر، أما الحصالة الأولى في نهاية كل يوم وقبل النوم فما أجده في محفظتي أقل من الدينار فهو لي مدخر، أما الحصالة الثانية في نهاية كل أسبوع فأضع فيها دينارا صدقة، وهذه الطريقة جعلتني أهتم بالصدقات كثيرا وأيضا أصبحت ولله الحمد قادرة على ضبط ميزانية أسرتي.
بدورها، تعبر الطفلة حصة المسباح عن سعادتها لحصولها على المصروف المدرسي من والديها كليهما وهو ربع دينار تختزنه كله أو بعضه في حصالتها لحين الحاجة في الخروج إلى السوق ولكنها لا تنفق كل ما لديها فهي تنوي أن تجمعه وما يأتيها من عيدية أو هدية من أجل شراء مزرعة في المستقبل تحتوي على بط وقطط وجمل ودجاج مثل زوج خالتها «عم بدر»، ولكنها لا تنسى أن يكون للفقراء من حصالتها نصيب، فتروي أنها ذهبت للجمعية مع والدها فوجدت اثنين من عمال النظافة مفترشين رصيف الجمعية فأصرت على أن تمنحهما ما يمكنها من شراء وجبة غذاء لإحساسها بجوعهما وحاجتهما للطعام بعد العمل.
من جانبه، يرى صباح الشمري ان الادخار في هذا الزمن شيء ضروري في ظل الغلاء الذي يسيطر على العالم وليس الكويت وحدها، ولكي يستطيع المرء ان يواكب هذا الغلاء المتفشي وخصوصا في الكويت، يجب عليه ان يدخر من راتبه شيئا لكي ينفعه في المستقبل، وأنا أحب أن ادخر للزمن شيئا لكي يساعدني عندما أحتاج لشراء شيء مثل بيت او سيارة أو سفر أو أي شيء من مستلزمات حياتي، وعندما تزوجت ساعدتني مدخراتي في قضاء حاجيات العرس من مهر وأثاث وأيضا شراء السيارة.
وتقول فوزية عبدالعزيز ان ثقافة الادخار والتوفير لم توجد في أسرتي فقد كنا نسمع دوما البيت الشعبي الذي يقول: لعل كثر المال للوارثين.. ولم نرب كيف نخطط للمستقبل وان الأيام تجري سريعا وانك مسؤول عن أسرتك وأولادك ومجتمعك، ولكن مع تجربتي للادخار وجدت انه شيء جميل وناجح ان أخصص مبلغا من المال لمشروع معين حتى وان كان لسفر او شراء عقد أو ساعة أو حتى أثاث منزل بدلا من الاقتراض والقروض.. وأعرف من قريباتي من استطاعت أن توفر من مكافأة الجامعة لتلبي احتياجات أسرتها.. وأنا الآن بدأت أعود نفسي عليه.
وتشير غنيمة أبل إلى ما قاله المصريون من مثل حقيقي وواقعي «القرش الأبيض ينفع في اليوم الأسود» وتقول ان هذه المقولة سليمة 100% وانه في ظل الظروف الراهنة أصبحت عملية الادخار ضرورية فالوضع السياسي والاقتصادي في العالم أصبح مخيفا، وفي نظري أفضل ما ندخره هو «الذهب» لأنه الأكثر أمانا، وعن نفسي تعودت على الادخار، تجنبا كما يقول المثل لليوم الأسود، وعملية الادخار لا يتقنها الكثيرون لأنها تحتاج لإرادة وتقنين، وفي ظل مترفات الحياة فالكثيرون تضعف إرادتهم ولا يستطيعون توفير شيء، ولا ننسى أيضا ان الغلاء المعيشي أصبح كابوسا يهدد الأسر المتوسطة والمتدنية الدخل وهذا ما نلمسه اليوم في الكويت فارتفاع أسعار الإيجارات والمواد الاستهلاكية يستنزف جزءا كبيرا من الراتب ويحرم أرباب الأسر من ادخار شيء للمستقبل.
أما إيمان النجم فتقول انني أحب الادخار رغم انني قديما قبل سنوات لم أكن أدخر شيئا ولكن مروري ببعض الأزمات المالية المفاجئة اضطرني للادخار خاصة اني لا أحب التعامل بالقروض نهائيا، وقد استفدت من ادخاري بالعلاج في المستشفيات الخاصة والسفر وشراء السيارة واحتياجاتها خاصة اني قد مررت بتجربة صحية صعبة حين أصابني ألم في المعدة حيث لم يقدم المستشفى الحكومي شيئا غير دواء المعدة وعندما شعرت بأنني لن أقاوم الألم الشديد، ذهبت لمستشفى خاص وأول ما قاموا به سونار وفحص كامل فعرفوا اني أعاني من حصوة بالمرارة وحجمها كان كبيرا وأجروا لي عملية بنفس الوقت ولو لم أكن أدخر حينها لكنت انتظرت موعدا بعد فترة طويلة للعلاج.
ويقول طارق العبيد ان الادخار ضروري لمن عنده رؤية للمستقبل في فتح حساب جانبي لتوفير مبلغ وهو ضروري للحياة، أما نظرية «اصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب» فتساوي نظرية «الله بالخير» و«يصير خير».
أما علي حسين فيقول: أصبحت أتبع المثل القائل «اصرف ما في الجيب» فكلما جمعت مبلغا من المال تأتيني مصيبة لتأخذ المبلغ بالكامل، حيث تعرضت سيارتي لحادث وكان المبلغ اللازم لإصلاحها هو نفسه ما أدخره وهو 500 دينار، ويضيف أنه جمع في العام الماضي ألفي دينار بغرض السفر، فحدثت مشكلة بين زوجته والخادمة فاضطر لإرجاعها واستقدام غيرها مما كلفه 1800 دينار فتم إلغاء السفر. ويضيف ان المجتمع الكويتي هو مجتمع محب للإنفاق وقليل الادخار بسبب ثقافة الادخار التي قد تكون معدومة.
وبثقته في اعتماد كل فرد على نفسه، أكد عبدالله الفريح انه لا يعتمد على الحكومة ولا غيرها لأنه على كل فرد أن يبني مستقبله وحياته بيده ولا يعتمد على الحكومة في كل شيء ولا ينتظر زيادة المعاش لأنها تعني الزيادة في الغلاء.
أما مي التميمي فترى انه لا فائدة من الادخار الذي يذهب برمته للبيت والطلبات، ويشاركها الرأي احمد العلي الذي يفشل دائما في الادخار بسبب حاجته للإنفاق على الدراسة.