Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تعتبر تعليق التخصيب «فرصة غير مسبوقة» لتبديد مخاوفنا
طهران: التخصيب خط أحمر.. ومفاوضونا لم يتراجعوا عنه نتنياهو: نووي إيران العسكري سيتم إيقافه
22 يناير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

موسكو تدعو إلى رفع كل العقوبات المفروضة على إيران
قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي إن حق تخصيب اليورانيوم يعد بمنزلة خط أحمر بالنسبة لطهران، وأن الفريق المفاوض لم يتراجع عنه، فيما هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بوقف ما وصفه بـ «البرنامج النووي العسكري» لإيران.
ونقلت وكالة أنباء إيرنا الإيرانية امس عن صالحي قوله في حوار تلفزيوني إن إيران وافقت على عملية تعليق تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% لمدة 4 شهور بعد الاتفاق الذي توصلت إليه مع مجموعة دول 5+1 في جنيف.
وأضاف انه وفقا للاتفاق، تفقد المفتشون النوويون الدوليون إجراءاتنا، كما أن عمليتي نقل الماء الثقيل وتحميل الوقود إلى مفاعل «آراك» لن تجري خلال 4 أشهر.
جاء ذلك في وقت هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ«وقف البرنامج النووي العسكري» الإيراني بعد يوم من دخول اتفاق يتم بموجبه تخفيف العقوبات المفروضة على طهران حيز التنفيذ.
وقال نتنياهو في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الكندي ستيفن هاربر في القدس أمس «يجب وقف البرنامج النووي العسكري الإيراني وسيتم إيقافه». وأضاف: «إيران نووية لن تعرض إسرائيل فقط للخطر ـ بل ستهدد السلام والأمن في منطقتنا»، مشيرا الى ان ذلك «سيعطي مظلة نووية لوكلاء إيران الإرهابيين». وأضاف «سيطلق ذلك سباقا للتسلح النووي متعدد الأطراف في الشرق الأوسط وقد يحول الشرق الأوسط الى برميل بارود نووي».
من جهتها، وصفت الولايات المتحدة الخطوات الأولى التي اتخذتها إيران لتعليق تخصيب اليورانيوم بأنها «فرصة غير مسبوقة» لتبديد المخاوف الدولية طويلة الأمد من أنشطة طهران النووية. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين ساكي: «هذه الإجراءات هي خطوات مهمة في جهودنا الرامية للتوصل إلى حل ديبلوماسي لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي». وأضافت: «لقد أوضحت هذه الخطوات أن لدينا فرصة غير مسبوقة لرؤية ما إذا كنا نستطيع إيجاد حل سلمي لهذه القضية التي تمثل أهم قضايا الأمن القومي». وفي سياق متصل، اعتبر مسؤول كبير في الإدارة الأميركية، طلب عدم الكشف عن هويته، إن ما خلصت إليه الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن امتثال إيران وإفساح مجال أكبر أمام الوكالة لتفقد المنشآت الإيرانية، «يزيد ثقتنا بأن إيران لا تستطيع إنتاج سلاح نووي دون معرفة بقية العالم مسبقا». وأوضح ان تخفيف العقوبات «لا يعني بأي حال أن إيران مفتوحة أمام رجال الأعمال - بل العكس تماما»، مشيرا إلى أن «الغالبية العظمى من عقوباتنا والهيكل الأساسي للعقوبات النفطية والمصرفية والمالية مازالت قائمة». جاء ذلك، فيما أعلن وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف أنه ينبغي رفع كل العقوبات المفروضة على إيران بعد التزامها ببنود اتفاق جنيف النووي.
وقال لافروف في مؤتمر صحافي امس، تعليقا على بدء إيران أمس تطبيق اتفاق جنيف حول برنامجها النووي الذي تم التوصل إليه في 24 نوفمبر الماضي، إنه «يجب رفع جميع العقوبات عن إيران بما فيها الدولية بعد التزام طهران بجميع بنود الاتفاق». واعتبر أن العقوبات الأحادية ضد إيران تضر بالعمل الجماعي مرحبا بالاتفاق الذي يسمح بتخفيفها، وأضاف ان موسكو ستتابع مع السداسية الدولية وطهران العمل لحصول الأخيرة على حقها بتخصيب الطاقة النووية السلمية. وقال إن «مشاورات الجولة الثانية من التفاوض مع إيران سترمي إلى تسوية جميع القضايا العالقة». من جهتها، شددت الممثلة العليا للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون على «الحاجة لمزيد من العمل للتوصل إلى اتفاق دائم مع إيران». وتابعت بالقول: «هذه خطوة أولى مهمة، ولكن ستكون هناك حاجة للمزيد من العمل للتعامل مع المسائل التي تثير قلق المجتمع الدولي فيما يتعلق بالطبيعة السلمية الخالصة للبرنامج النووي الإيراني». وأشارت آشتون التي تمثل مجموعة 5+1 في المفاوضات مع إيران إلى أن الدول الست ستتشاور بشأن الخطوات المقبلة، وذلك بهدف استئناف المفاوضات مع طهران في فبراير المقبل.
ووصف وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير الاتفاق مع إيران بأنه «إشارة الأمل الوحيدة على إمكانية تجنب مزيد من التصعيد في المنطقة»، فيما قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ انه «من المهم الإبقاء على العقوبات الأخرى ومواصلة الضغط من أجل التوصل إلى تسوية شاملة ونهائية للقضية النووية الإيرانية».