Note: English translation is not 100% accurate
الثراء الفاحش.. مشكلة تلهب أجواء «دافوس»
25 يناير 2014
المصدر : دافوس (سويسرا)- وكالات

جاءت النخب العالمية إلى دافوس لتناقش كعادتها قضايا السياسة والاقتصاد والأعمال، إلا أن الدورة الراهنة للمنتدى الاقتصادي العالمي التي يستضيفها هذا المنتجع الشتوي، قد تخبئ لبعض القادمين لحظات صعبة، المقصود بها كبار أثرياء العالم ممن قد يضطرون للإجابة عن أسئلة محرجة حول استحواذهم على جل ثروات العالم.
المنتدى أصدر تقريرا خلص إلى اعتبار تفاوت الدخول أكبر خطر يهدد العالم في العقد المقبل. كما سلطت منظمة «أوكسفام» الأهلية الضوء على هذه القضية، مشيرة إلى امتلاك 58 مليارديرا نصف ثروة العالم أجمع، بينما دعا البابا فرنسيس إلى الارتقاء بطريقة توزيع الثراء، مطالبا أصحاب المليارات في دافوس بوضع ثرواتهم في خدمة الإنسانية.وخلال الجلسات المتعلقة بالسياسات المالية للمنتدى، خفت حدة المحاذير من احتمالات انهيار العملة الاوروبية الموحدة (يورو)، مقابل ظهور تحذيرات مختلفة من تأثير ظاهرة البطالة بين الشباب في اوروبا. فمن ناحيته، حذر رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو في كلمته امام المنتدى من «تداعيات استمرار ارتفاع نسبة البطالة في مجموعة اليورو والتي تتناقض مع الشعور بالاطمئنان النسبي والنوعي حول احتمالات عودة النمو الاقتصادي بين دول المجموعة».وأضاف باروسو «ان المستويات العالية من البطالة في دول مجموعة اليورو تعني أننا لم نخرج من الأزمة»، داعيا في الوقت ذاته الى «التركيز على مسار الإصلاحات الاقتصادية والمالية لأننا تعلمنا دروسا من الازمة ولكن العمل لإصلاح الأخطاء لم ينته بعد».
وتوقع وزير الخزانة الاميركي ياكوب ليو صعود معدلات النمو الاقتصادي في بلاده الى نسبة 3% هذا العام مدعوما بنمو القوى الاقتصادية الأساسية وارتفاع الثقة ووضع حد للسحب المالي. وقال ليو: «ان نمو الاقتصاد الأميركي بنسبة حوالي 2% في عام 2013 على الرغم من السياسة المالية الانكماشية مؤشر جيد بعدما كانت النسبة المتوقعة في حدود 1.5% ولكن نسبة النمو سترتفع هذا العام الى اعلى من 2% بل من المعقول ان نتحدث عن نسبة 3%».
وفي الوقت ذاته. حذر ليو الكونغرس الأميركي من افتعال «أزمة كاذبة» بسبب الفشل في رفع سقف الدين على الفور ما قد يتسبب في إصابة الاقتصاد الاميركي بأذى ملقيا بالمسؤولية على الكونغرس لرفع سقف الديون والتي من شأنها ألا تجعل الرئيس يتفاوض تحت تهديد افتراضي.