Note: English translation is not 100% accurate
وزراء: صاحب السمو قائد وفي ومخلص لبلده وأمته حمل على عاتقه بناء دولة الكويت الحديثة والعصرية
الأمير شهد مراسم رفع العلم في قصر بيان
29 يناير 2014
المصدر : الأنباء








الدعيج: صاحب السمو يعتبر أحد أهم رجالات الحكم البارزين في تاريخ الكويتبحضور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد احتفل بقصر بيان صباح أمس بمراسم رفع العلم.
وشهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وكبار الشيوخ ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد وسمو الشيخ ناصر المحمد وسمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء والشيخ ناصر صباح الأحمد وزير شؤون الديوان الأميري والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد والوزراء والمستشارون وكبار المسؤولين بالدولة وكبار القادة بالجيش والشرطة والحرس الوطني.
وقد وصل موكب سموه إلى مكان الحفل، حيث استقبل بكل حفاوة وترحيب من قبل أبنائه من منتسبي الجيش والشرطة والحرس الوطني والإدارة العامة للإطفاء متزامنا مع إطلاق المدفعية 21 طلقة ترحيبية ايذانا بوصول سموه، وبعد ذلك بدأ الحفل بالنشيد الوطني ثم قام سموه برفع علم الدولة.
إلى ذلك هنأ نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ خالد الجراح صاحب السمو الأمير القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ صباح الأحمد بمناسبة مرور ثمانية أعوام على تولي سموه مقاليد الحكم.
وقال الشيخ خالد الجراح في تهنئته لصاحب السمو «يشرفني باسمي ونيابة عن ابنائكم منتسبي وزارة الدفاع من عسكريين ومدنيين أن نرفع لمقام سموكم أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة مرور ثمانية أعوام على تولي سموكم مقاليد الحكم معتزين بكل فخر وشموخ بإنجاز سموكم وما حققتموه من رقي وازدهار لبلدنا العزيز».
وأضاف «نتضرع للمولى جلت قدرته أن يعيد هذه المناسبة العزيزة على سموكم بالسعادة وأن ينعم عليكم بنعمة الصحة والعافية وعلى كويتنا الغالية وشعبها الوفي بالرخاء والأمان تحت ظل القيادة الحكيمة لسموكم الكريم وتوجيهاتكم السديدة حفظكم الله ذخرا وسندا وأطال في عمركم لمواصلة مسيرة الخير والعطاء»
بدوره قال وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود إن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لم يكن في يوم من الأيام مسؤولا تقليديا بل كان في كل المواقع والمناصب التي تبوأها خلال مسيرته الميمونة قلبا يحمل وطنا غاليا وعقلا يختزن وعيا بقيمة الكويت ومكانتها وأهمية الحفاظ عليها آمنة مستقرة.
وأضاف الشيخ سلمان في تصريح لـ «كونا» بمناسبة الذكرى الثامنة لتولي صاحب السمو مسند الامارة ان صاحب السمو قائد وفي ومخلص لبلده وأمته وأنه حمل على عاتقه بناء دولة الكويت الحديثة والعصرية فعمل بجد واجتهاد وكرس حياته لإرساء دعائم نهضة راسخة وشامخة تحقق الديموقراطية والحرية والخير والنماء في ظل تقدم وازدهار متناميين.
وأوضح أن شعب الكويت عرف في سموه الحكمة والعطاء والالتزام والايثار ونقاء القلب والحنكة والنظرة الثاقبة، مشيرا إلى أن هذه الصفات المتميزة جعلت من سموه قائدا بارزا وأهلته لأن يكون صاحب دور كبير وقرار في تحقيق السلم والأمن الدوليين وتعزيز الاستقرار اقليميا ودوليا.
وأكد أن مبادرات سموه لتعزيز التعاون والسلام الدوليين هي محل تقدير واحترام من مختلف دول العالم مشيرا إلى أن سموه استطاع بحكمة جلية أن يجمع العالم كله على أرض الكويت الطيبة في مبادرات غير مسبوقة تهدف إلى تحقيق الخير والازدهار للبشرية حتى أضحت الكويت مركزا للديبلوماسية العالمية واستحق سموه رعاه الله لقب قائد انساني عالمي بكل جدارة.
وأضاف «لقد كان سموه ومازال من السباقين لدعم قضايا وطنه وأمته العربية والإسلامية لإيمانه العميق بأن معاناة أي عربي أو مسلم تشكل معاناة لأهل الكويت الذين جبلوا على حب الخير والتفاني في دعم ومساندة المحتاج اينما كان».
بدوره اكد رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لـ «كونا» الشيخ مبارك الدعيج أن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد يعتبر أحد أهم رجالات الحكم البارزين في تاريخ الكويت الذين امتزجت رؤاهم السياسية والحضارية بمواقفهم الوطنية والقومية فحققوا الكثير من الإنجازات التي ستبقى خالدة في وجدان أبناء الكويت.
وقال الشيخ مبارك الدعيج في تصريح صحافي أمس إن التاريخ سيتوقف طويلا أمام الجهود الكبيرة التي قام بها سموه خلال رحلته السياسية ومن مختلف المواقع والمناصب وإسهاماته الواضحة في مسيرة النهضة مع رفيقي دربه سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد وسمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله طيب الله ثراهما.
وأوضح أن سموه رعاه الله حمل أمانة الكويت ومسؤوليتها منذ ريعان شبابه مضحيا بالوقت والجهد من أجل المساهمة في بناء دولة عصرية حديثة تلبي طموحات وتطلعات أبناء الكويت وتوفر لهم حياة كريمة وتحقق لوطنهم العزة والتقدم والازدهار.
وأكد أن أبناء الكويت يذكرون بالتقدير أن سموه عندما تولى مسؤولية وزارة الإرشاد والأنباء حرص على أن يصل صوت الكويت إلى العالم فأولى اهتماما بنشر الوعي والثقافة في ارجاء العالم العربي وحرص على التواصل معه فكريا وثقافيا وإعلاميا عبر سلسلة من الإصدارات المميزة التي مازالت تحمل اسم الكويت وتبرز صورتها الحضارية حتى الآن.