Note: English translation is not 100% accurate
حفيدة فريد شوقي وهدى سلطان تعشق الشخصيات المعقدة
ناهد السباعي لـ«الأنباء»: أسرتي رفضت مساعدتي فنياً!
31 يناير 2014
المصدر : الأنباء

نجومية الشباك لا تشغلني ورغم قصر عمري الفني فزت بجائزة افضل ممثلة مساعدة في فيلم «بعد الموقعة»القاهرة ـ محمد صلاح
ولدت في أسرة فنية وجذور راسخة في التمثيل والإخراج والإنتاج..فهي حفيدة العملاق فريد شوقي والراحلة هدى سلطان ووالدها المخرج مدحت السباعي ووالدتها المنتجة ناهد فريد شوقي؟
ومع ذلك تؤكد أن دخولها مجال التمثيل كان عن طريق موهبتها وإصرارها..«الأنباء» التقت الفنانة الشابة ناهد السباعي لتؤكد عدم مساعدة أسرتها لها لدخول مجال التمثيل وغيرها من الأسئلة.
هل أسرتك دعمتك لدخول الفن؟
٭ رغم كونى من أسرة فنية جدا إلا أني حين قررت أن أدخل مجال التمثيل عقدت اتفاقا مع والدي ووالدتي أن اعتمد على نفسى تماما وأن اثبت أنني موهوبة ولا احتاج لمن يساعدني في شق طريقي وبالفعل قررت أن أنسى تماما انني من اسرة فنية كبيرة ووفقني الله واستطعت أن أضع قدمي على أول الطريق الفني.
ولكنك عدت وقدمتي مسلسلا من اخراج والدك؟
٭ نظرية الجوافة مسلسل له حكاية طريفة معي فقد كان والدي بعيدا عن الإخراج سنوات طويلة.. وحين عاد العام الماضي فوجئ بأن الفنانة إلهام شاهين بطلة المسلسل ترشحني للمشاركة في المسلسل وحاول إقناعها بعدم ترشيحي حتى لا يقال انه يجاملني، ولكنها أصرت وعقدت معي عدة جلسات فنية وأثنت على أدائي وأحمد الله أن دوري وأدائي بالمسلسل نالا اشادة كبيرة من المشاهدين والنقاد والوسط الفني.
كل أولاد الفنانين يرددون نفس الجمل ماذا تختلفين عنهم؟
٭ الدليل على ذلك انني رغم قصر عمري الفني فزت بجائزة افضل ممثلة مساعدة في فيلم «بعد الموقعة» وذلك من جمعية مهرجان الفيلم وتلك الجائزة أكدت لي أنني أسير في الطريق السليم.. ولا أنسى حين شاركت مع أسرة الفيلم في مهرجان كان وحصلت على إشادة من كبار المخرجين ونقاد أجانب وقدموا لي التهنئة على أدائي.
هل أفادتك النشأة في أسرة فنية؟
٭ من حسن حظي بالطبع أنني ولدت في بيئة فنية لأن جدي لأمي هو العملاق الراحل فريد شوقي وجدتي هي العظيمة هدى سلطان ووالدي المخرج مدحت السباعي ووالدتي هي المنتجة ناهد فريد شوقي وخالتي هي الفنانة رانيا فريد شوقي ومن طفولتي وأنا أعشق الفن وأحلم بأن أكون ممثلة وكنت أشاهد الأعمال الفنية وأسعى لتقليد ما أراه على الشاشة وبالطبع استفدت أيضا من مشاهدة نجوم مصر الكبار في منزلنا.
أراك تعشقين الأدوار المركبة والمعقدة؟
٭أوافقك الرأي لأنني أرى أنها أدوار وشخصيات صعبة جدا وتحتاج جهدا كبيرا لأدائها وتحمل جوانب إنسانية عظيمة لذلك حين يعرض على أداء مثل هذه الشخصيات أسارع بالموافقة عليها حتى لو مشهد واحد مثل فيلم «اكس لارج» مع أحمد حلمي ومسلسل «ذات» مع نيللي كريم و«نظرية الجوافة» مع الهام شاهين وغيرها من الأعمال الصعبة.
ما أحدث أعمالك؟
٭ أشارك في فيلم «يوم للستات» مع الفنانة إلهام شاهين والمخرجة كاملة أبوذكري وأقدم من خلاله شخصية فتاة مصابة بتأخر عقلي، وهو دور صعب جدا فرغم أنني أقدم دور فتاة تنمو بجسمها فإن عمرها كعمر طفلة لديها 10 سنوات، ولكنها ليست متخلفة عقليا.
وأشارك بمسلسل «سرايا عابدين» وسأقدم من خلاله دورا جديدا، حيث اجسد شخصية فتاة تهرب من بيت أهلها وتتنكر في شخصية رجل يدعى «نخلة»، وتلجأ إلى قصر الخديو إسماعيل للاختباء فيه، وتعمل «سفرجية» حتى ينكشف أمرها.
هل يمكن أن يتم حصارك في تلك الأدوار؟
٭ بالطبع لا فقد قدمت عددا من الأعمال الكوميدية الخفيفة وبحمد الله لاقت أعجاب المشاهدين لذلك أحرص على التنوع والاختلاف ولا أكرر شخصية قدمتها من قبل.
إلى متى نراك ضمن فنانات الصف الثاني والثالث؟
٭ ما يهمني ويشغلني هو نوعية الدور الذي سأقدمه فأنا أبحث عن الأدوار التي تضيف لي وتزيد شعبيتي.
هل ترين نفسك نجمة شباك؟
٭ أحلامي في مجال الفن كبيرة جدا منها أن أكون فنانة مميزة وأن أحصد جوائز عالمية ومحلية ولكني لست مشغولة باسمي على الافيش وأن أكون نجمة النجمات ولو حدث ذلك بالطبع سأكون نجمة من نجمات الصف الأول