Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح الملتقى السابع لـ «كويتي وأفتخر» الذي أقيم برعاية سمو الأمير
الحمود: قرية كويتي وأفتخر تمثل نموذجاً وقدوة للنشء
31 يناير 2014
المصدر : الأنباء



















على الحكومة إعادة النظر في فترة عرض القرية الرملية
العبدالله: المشروع يعكس اهتمام القيادة السياسية بالمواهب الشبابية
تولر: «رمال» جاءت على قدر التوقعات وفيها الكثير من الفن والإبداع
فولفارت: كويتي وأفتخر حكاية نجاح والدليل استمراريته
الوزان: نأمل أن يصل صدى الملتقى إلى دول الخليج التي نطمح أن ننقل إليها تجربة قرية رمال
هذه المرحلة هي مرحلة شبابية بلا منازع وإبداعاتهم بلا شك هي محل تقدير للدولة والمجتمعكتبت: رندى مرعي
للسنة السابعة على التوالي أقام المشروع الوطني لدعم وإبراز الطاقات الكويتية ملتقاه السنوي وذلك تحت رعاية سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ما يدل على أهمية هذا الملتقى لاحتضانه أكثر من 200 مشروع صغير، ويتميز الملتقى هذا العام بتزامنه مع افتتاح أكبر قرية رملية والتي تعتبر الإنجاز الأضخم في الملتقى لهذا العام لما فيها من دقة وحرفية يرافقها مؤثرات تضفي أجواء آسرة للزوار الذين سيستمتعون بزيارتها خلال الأشهر الثلاثة القادمة.
هذا إلى جانب النشاطات المتنوعة التي ستقام على مسرح القرية التراثية على مدار شهر بدءا من يوم أمس (الخميس) حيث يمكن أن يمضي الزوار يوما ترفيهيا بأجواء كويتية تراثية والاستفادة من جميع المرافق الموجودة في القرية.أكد وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود أن الدولة تولي اهتماما كبيرا بالشباب خاصة وأن سمو الأمير قد أكد في اكثر من مناسبة على أهمية إفساح المجال أمام الشباب وتوسيع قاعدة مشاركتهم الإيجابية في كل شؤون المجتمع لأن هذه المرحلة هي مرحلة الشباب بلا منازع، وهذا ما تترجمه وتؤكد عليه رعاية صاحب السمو لمشروع كويتي وافتخر.
وأكد الحمود خلال الافتتاح أن الحكومة قامت بمبادرات لدعم الشباب من خلال تشكيلها لجنة تختص بتقييم أي عمل إبداعي ومن ثم فإن الإبداعات الشبابية بلا شك هي محل تقدير للدولة والمجتمع والحكومة مشيرا الى أهمية دور الشباب في بناء المستقبل.
وأعرب عن إعجابه بمشروع كويتي وافتخر وبما يقدمه من إبداعات متميزة مشيرا في الوقت ذاته الى انه عمل ابداعي شبابي ثقافي اجتماعي يعكس إبداعات وإنجازات الشباب الكويتي ولا شك بأن القرية تمثل نموذجا وقدوة للنشء.
وأشاد الحمود بالجهود المتميزة للشباب في هذا المشروع بقريتيه التراثية والرملية الذي يعد إنجاز، ودعا الشباب إلى المشاركة في هذا العمل المميز، وقال نأمل ان يكون هذا الموقع الشبابي موقعا سياحيا وأننا نحتفل هذه الأيام بمناسبات وطنية غالية على قلوب الجميع وأولها الذكرى الثامنة لتولي حضرة صاحب السمو الأمير مقاليد الحكم واحتفالات البلاد بالأعياد الوطنية.
من جهته قال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله «لقد كلفت ووزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود الصباح بتمثيل سمو الأمير وسمو رئيس مجلس الوزراء في حضور افتتاح هذا المشروع نظرا لأهميته وما يعكسه من اهتمام بالغ لدى القيادة السياسية في تشجيع العطاءات والمواهب الشبابية التي اعتدنا عليها في «كويتي وافتخر»، ولولا ان هناك فعالية أخرى لرأينا زخما وحضورا رسميا اكثر من ذلك.
وعن قرية رمال قال العبدالله : إنها الأكبر في منطقة الشرق الأوسط متمنيا أن تكون الأكبر في العالم وفيها قدر عال من الدقة والحرفية في كل مجسم تم انشاؤه فيها بالإضافة الى المؤثرات الصوتية والضوئية التي تدخل الزائر في واقع فعلي، ودعا الشباب لزيارة القرية الرملية لاتخاذ العبر والإلهام من هذا الإبداع لإفادة وطنهم في المشاركة الفعالة ببناء مجتمع واعد.
وحول تمديد مدة مشروع قرية «رمال» اكد انه من واجب الحكومة دعم ومساندة هذا المشروع والتعاون مع برنامج كويتي وافتخر وإعادة النظر في مدة عرضها على الرغم من أن الظروف المناخية تحول دون أن تطول فترة عرضها أكثر من 6 أشهر ما يستوجب منا دعم مثل هذه المشروعات مستقبلا وتوفير الأماكن المناسبة لإقامتها.
وأعرب رئيس مشروع كويتي وأفتخر ضاري الوزان عن فخره في أن يحظى الملتقى برعاية سامية من سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد آملا أن يرقى هذا العمل بمقام صاحب السمو الذي يحرص في خطاباته الرسمية على دعم الشباب. وقال أن الملتقى مستمر لمدة شهر بكل نشاطاته آملا أن يصل صدى هذا الإنجاز إلى دول الخليج وأن تأتي لزيارة هذا الملتقى والاستمتاع بكل ما يرافقه من نشاطات.
وردا على سؤال حول احتضان القرية من قبل الحكومة قال الوزان إنه حتى الآن لا يوجد أي توجه في هذا الإطار وأما عن استثمار القرية على مدار العام قال الوزان إنه قد يكون هناك خياران الأول هو استثمار القطاع الخاص لها غير أنه من المحبذ أن يكون هناك تعاون بين القطاع الخاص والحكومة فقطاع الشباب هو قطاع حيوي يمثل أكثر من 60% من الكويتيين وتمنى أن يكون هناك شراكة استراتيجية على المدى البعيد كما هو الحال هذا العام مع وزارة الشباب.
وعن قرية رمال قال الوزان : إن الطموح هو الانتقال بها إلى دول الخليج وعن تمديد فترة عرض القرية قال إنه إذا ما سمحت الظروف بذلك حتما سيكون هناك تمديد إذا ما كان فيها خدمة للكويت وتلبية لرغبة الزوار.
حضور ديبلوماسي
اعتبر السفير الألماني أويجن فولفات أن ملتقى كويتي وأفتخر يدل على حب الشباب الكويتي لوطنهم خاصة وأن الكويت تقدم العديد من الخيارا ت لهؤلاء الشباب، وما يميز الملتقى هذا العام هو القرية الرملية التي تروي إحدى القصص الروائية المشهورة عربيا وعالميا. وعن استمرار ملتقى كويتي وأفتخر للعام السابع على التوالي يدل على أنه قصة نجاح بامتياز.وتوجه فولفات للشباب قائلا :«استمروا في حب وطنكم».
كذلك الأمر بالنسبة للسفير الأميركي ماثيو تولر الذي تمنى أن يتمتع الكويتيون بالأجواء الترفيهية التي يوفرها ملتقى كويتي وأفتخر تزامنا مع موسم الأعياد الذي تعيشه البلاد هذه الفترة، وعن القرية الرملية قال تولر: إنها تجربة عائلية فريدة من نوعها وقد كان شديد الحماس لرؤية الحلة النهائية للقرية بعدما كان قد زارها خلال فترة التأسيس قائلا: انها جاءت على قدر هذه التوقعات وفيها الكثير من الفن والإبداع.
وخلال حضوره أيضا قال القائم بأعمال السفارة اليمنية في الكويت د.محمد المري: إن قرية كويتي وأفتخر تعكس التراث العربي والكويتي على حد سواء كما أنها تعرف الأجيال على تاريخ الأجيال الماضية ليتعلموا منها ويعيشوا تفاصيلها.
رعاة وجهات داعمة
من جهته قال مدير العلاقات العامة بالإنابة في وزارة الداخلية العقيد عادل الحشاش ان الاستعداد للمشاركة في هذا المهرجان الذي اصبح عرفا سنويا، الذي نحرص على المشاركة فيه للسنة الثانية على التوالي ومشاركة وزارة الداخلية أمنية لتأمين الحضور والمحافظة على سلامتهم وترتيب أمور السلامة المرورية لتسهيل الدخول والخروج الى جانب مشاركة إدارة العلاقات العامة والإعلام بالتوجيه المعنوي في المعرض وعرض مسيرة الحاضر والماضي للداخلية.
وأوضح أن أعداد قوات الداخلية لها إجراءات تختلف بحسب أيام الأسبوع المقامة بها المعرض بالتنسيق مع ادارة كويتي وافتخر لتسيير وتذليل العقبات.
وبدوره قال مدير الإدارة العامة للإطفاء بالإنابة العميد خالد التركيت اننا نشارك في معرض كويتي وافتخر من خلال جانبين الأول يتعلق بحماية الأرواح والممتلكات بالإضافة الى دعم الاحتفال بالمهرجان.
وأشار التركيت إلى أن الإطفاء هي إحدى المؤسسات الفاعلة لدعم فعاليات الشباب الكويتي، من خلال إجراءات التفتيش الوقائي واحضار معدات الإطفاء لأي طارئ خلال يوم الافتتاح والتأكد من وجود ممرات خروج وتوافر طفايات الحريق الى جانب مشاركة ضباط الأمن الوقائي في مهرجان كويتي وافتخر.
ومن الجهات الراعية للملتقى مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع التابع لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي الذي يشارك في الملتقى بالعديد من الاختراعات التي تضفي جوا من المرح والمعرفة لدى الزوار.
وعن الرعاية قالت مسؤولة العلاقات العامة في المركز شيماء الشريدة إن إدارة المركز تحرص على دعم الشباب والمبادرات الشبابية في شتى المجالات إيمانا منه بقدرتهم على بناء مستقبل زاهر للوطن.
«مبخر» باستقبال الزوار
جريا على العادة السنوية التي بدأها مشروع كويتي وأفتخر منذ 3 سنوات لابد وأن يكون الضيف مبدعا باستقبال زوار الملتقى، وبعدما كان الصقور وقصر السيف حل اليوم المبخر ضيفا يستقبل الزوار ليتسنى لأكبر عدد من أبناء الكويت والمقيمين فيها التعرف على هذه المسابقة الفنية التي هدفت هذا العام إلى جمع الكويتيين باختلاف فئاتهم العمرية وتوجهاتهم على حركة فنية واحدة من شأنها ان تقوي الشعور الوطني والألفة بين مختلف أطياف المجتمع.
«زين» تشارك في افتتاح الملتقى الوطني السابع «كويتي وأفتخر»
أعلنت «زين» عن مشاركتها في فعاليات حفل افتتاح ملتقى «كويتي وأفتخر»، حيث أتت تلك المشاركة من خلال رعايتها الرئيسية للنسخة السابعة لأعمال الملتقى الذي ستمتد فعالياته على مدار شهر فبراير الحالي.
وذكرت الشركة التي تحتل موقع الريادة في خدمات الاتصالات المتنقلة في الكويت أن وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله زارا الجناح الخاص بالشركة، واطلعا على عرض موجز للخدمات والمبادرات التي تقوم بها «زين» من خلال دعمها المتواصل للطاقات الكويتية الشابة في عالم الأعمال.
وأوضحت زين في بيان صحافي أن الملتقى الوطني الذي تقام فعالياته تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، يضم مجموعة رائعة من المشروعات الصغيرة بالإضافة إلى نماذج إبداعية مختلفة جميعها من أفكار الشباب الكويتي، وهو ما حفز المؤسسات الاقتصادية في الدولة لتقديم دعمها لهذا التجمع الشبابي الواعد.
وقال عمر سعود العمر الرئيس التنفيذي في الشركة «إن زين لديها قناعة تامة بأن الجيل الحالي من الشباب إذا ما توافرت له الأرض الخصبة للإبداع، فإن ذلك بدوره سيصب في صالح مستقبل هذا الوطن»، مشيرا إلى أن زين كواحدة من المؤسسات العريقة في الاقتصاد الكويتي تهتم بهذا الجانب جيدا، وهي في هذا الإطار تقوم بدعم الأنشطة الإبداعية للشباب التي تسهم في دفع عجلة التقدم والتنمية.
وأضاف العمر «إن زين وصلت إلى قناعة بأنها باتت جزءا لا يتجزأ من المجتمع، حيث ان الشركة ستعمل على تعزيز هذه الروابط من خلال سن مجموعة كبيرة من البرامج التي تخدم بصورة أوسع الأنشطة والفعاليات الشبابية الوطنية».
وانتهز العمر هذه الفرصة ليوجه الدعوة إلى الجمهور لزيارة فعاليات الملتقى وعلى الخصوص جناح زين، مبينا أن الشركة توفر مجموعة من الخيارات والعروض التي تلبي من متطلبات وتوقعات العملاء.
لقطات
٭ عدم حضور سمو رئيس مجلس الوزراء الافتتاح لارتباطه بمناسبة أخرى
٭ استنفار أمني مكثف حول القرية وداخلها
٭ حضور ديبلوماسي كبير إلى جانب كبار الشخصيات من المجتمع الكويتي
٭ استقبال شعبي وفولكلوري لزوار الملتقى
٭ جولة للوزيرين الشيخ محمد العبدالله والشيخ سلمان الحمود على ارجاء القرية التراثية والتوقف عند أبرز محطاتها
٭ افتتاح قرية رمال في أجواء آسرة أضفتها المؤثرات الضوئية والصوتية والنارية
٭ انتشار «الشقردية» والشخصيات التعبيرية في القرية التراثية
٭ تخصيص ركن لأبرز إنجازات 2014
٭ بدء النشاطات المتنوعة المصاحبة للملتقى من اليوم من الساعة 10 صباحا حتى 10 مساء
رعاة الملتقى
شريك استراتيجي - وزارة الدولة لشؤون الشباب
راعي بلاتيني - شركة زين
راعي ذهبي - مؤسسة البترول الكويتية
شركة فورد - راعي فضي
الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية - راعي فضي
وزارة الكهرباء والماء - راعي فضي
وزارة التجارة والصناعة - راعي فضي
وزارة الأشغال العامة - راعي فضي
ومن الرعاة:
مجموعة بهبهاني
بيت التمويل الكويتي
راعي إعلامي: وزارة الإعلام
كل من جريدة الراي والوطن والأنباء والجريدة والنهار
سينسكيب
الناقل الرسمي: الجزيرة للخطوط الجوية
والداعم الحصري لقبة تل بهيتة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي