Note: English translation is not 100% accurate
«خطة كيري» تعترف بيهودية إسرائيل وتبقي مستوطنين تحت سيادة فلسطينية
1 فبراير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعلن المبعوث الأميركي للمحادثات بين إسرائيل والفلسطينيين، مارتن إنديك، أن وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، سيطرح اتفاق الإطار للمفاوضات بين الجانبين في غضون أسابيع قليلة، وسيشمل اعترافا بيهودية إسرائيل وبتعويضات للاجئين اليهود من الدول العربية وببقاء مستوطنين تحت سيادة فلسطينية.
ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» امس عن إنديك، قوله خلال محادثة هاتفية مع قياديين في منظمات يهودية ـ أميركية، ان اتفاق الإطار الذي سيطرحه كيري سيشمل اعترافا بإسرائيل كدولة قومية للشعب اليهودي وبفلسطين دولة قومية للشعب الفلسطيني.
وأضاف أن الترتيبات الأمنية ستشمل إقامة منطقة عازلة أمنية عند الحدود بين الأردن والضفة الغربية، أي منطقة غور الأردن، وسيتم بناء جدار جديد في هذه المنطقة ووضع أجهزة استشعار وستستخدم طائرات من دون طيار وذلك بتمويل أميركي.
ووفقا لبعض المشاركين في المحادثة، مع إنديك، فإن الأخير أبلغهم أن ما بين 75% و80% من المستوطنين سيبقون في أماكنهم بالضفة في إطار تبادل الأراضي بين إسرائيل والفلسطينيين، وأن الاتفاق بشكل عام سيستند إلى حدود العام 1967.ولكن إنديك أبلغ الصحيفة بأنه لم يذكر أرقاما كهذه خلال محادثته مع القياديين اليهود ـ الأميركيين في سياق المفاوضات الجارية حاليا.ونقل القياديون بالمنظمات اليهودية ـ الأميركية عن إنديك، قوله إنه لا توجد أي نية لدى القيادة الفلسطينية بأن تكون فلسطين خالية من اليهود، وأن اتفاق الإطار سيشمل أمورا سنضطر نحن إلى قولها لأن القيادة (الإسرائيلية والفلسطينية) لن تتمكن من قولها بعد.
وقالوا إن اتفاق الإطار سيشمل تعويضا للاجئين يهود من الدول العربية وليس للاجئين الفلسطينيين فقط، علما أن معظم اليهود في الدول العربية غادروها وهاجروا إلى إسرائيل طواعية أو من خلال عمليات سرية نفذتها حكومة إسرائيل لإخراجهم من الدول العربية.
وقالت الصحيفة إن اتفاق الإطار سيتناول قضايا الحل الدائم، لكن في القضايا الحساسة، مثل القدس، ستكون الصياغات ضبابية.
ونقلت الصحيفة عن مدير عام الرابطة لمنع التحريض، أبراهام فوكسمان، وهو أحد القياديين اليهود ـ الأميركيين الذي شارك بالمحادثة مع إنديك، أن الرسالة الأميركية هي أن واشنطن لا تفرض تسوية على الجانبين وإنما تعمل سوية مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ومع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والإدارة الأميركية تدرك أنه حان الوقت للدبلوماسية العلنية.
وفي السياق ذاته قالت صحيفة «معاريف» إنه خلال محادثات أجراها نتنياهو، وكيري، تم طرح فكرة بقاء آلاف المستوطنين تحت سيادة فلسطينية في المستقبل.
وأضافت الصحيفة، أن كيري لا يعارض بقاء بضعة آلاف من المستوطنين تحت سيادة فلسطينية في حال رفضوا الخروج من الضفة الغربية، بعد أن أبلغه نتنياهو ووزيرة العدل الإسرائيلية، تسيبي ليفني، بأنه لا توجد إمكانية لإخلاء جميع المستوطنين في المستوطنات الواقعة خارج الكتل الاستيطانية والبالغ عددهم 120 ألف مستوطن.