Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الإصابة بهذا المرض خلال الموسم الحالي أمر وارد.. والتعاطي مع الحالات المصابة يتم وفق البروتوكولات
الدويري: هناك حالات مصابة بالفعل بإنفلونزا الخنازير تعالج في المستشفيات
4 فبراير 2014
المصدر : الأنباء



60% من الوفيات بالعالم بسبب عوامل الاختطار المؤدية لأمراض مزمنة
الوطيان: بروتوكول المسح يتضمن إجراء مقابلات شخصية مع المستهدفين من المواطنين الكويتيين بالفئة العمرية من 18 إلى 65 عاماً لرصد أنماط حياتهمحنان عبدالمعبود
أكد وكيل وزارة الصحة المساعد للصحة العامة د.قيس الدويري أن هناك حالات بالفعل مصابة بمرض انفلونزا الخنازير موجودة بالمستشفيات، مبينا أن هذه الحالات يتم التعامل معها بالبرامج الوقائية والاحترازية وهناك بروتوكولات يتم تفعيلها عند اكتشاف حالة، سواء كانت حالة مرضية أو مخالطين، سواء كادر طبي أو أقربا.
وأضاف أنه أحيانا تكون الإصابة عادية، وأحيانا أخرى تكون غير بسيطة حال وجود أمراض مزمنة، وهذا ما يجعل هناك حالات سيئة ليست بسبب الفيروس نفسه، ولكن بسبب الأمراض المصاحبة، مبينا أن الإصابة بأمراض الانفلونزا الموسمية خلال موسمها أمر عادي يتم التعامل معه بكل مهنية.
جاء هذا التصريح على هامش تدشين البرنامج التدريبي للباحثين للمسح الصحي للأمراض المزمنة «شبكة إيمان» نائبا عن وزير الصحة د.علي العبيدي.
وقال الوكيل المساعد للصحة العامة نعلن بدء ورشة العمل استعدادا لعمل المسوحات المزمع عقدها في الكويت، وذلك بناء على توصيات من منظمة الصحة العالمية والإعلان السياسي لجمعية الأمم المتحدة بتفعيل وتنشيط جميع العوامل التي تؤدي إلى تخفيض نسبة الإصابة بالأمراض المزمنة، لافتا الى أن هناك الكثير من عوامل الاختطار منتشرة في الكثير من المجتمعات العالمية ومنها السمنة والتدخين وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول، وهي عوامل تؤدي للإصابة بالأمراض المزمنة ومنها إلى 60% من نسبة الوفيات في العالم نتيجة وجود عوامل الاختطار.
وأضاف «المسوحات تستهدف شريحة محددة في المجتمع الكويتي حددت من فئة 18 الى 65 عاما للجنسين، ونستهدف هذه الشريحة بعمل استبيانات متكاملة للتعرف عن كثب على المقومات والسلوكيات المجتمعية ومدى انتشار بعض العادات والسلوكيات غير الصحية مثل التدخين والاستخدام المفرط للأغذية غير السليمة والتعرف على السلوكيات الأخرى غير السوية ووضعها ضمن عوامل الاختطار التي يجب التفاعل معها كذلك سيتم عمل فحوصات للتعرف من خلالها على مدى انتشار نسبة السكر وكذلك الدهون المشبعة ونسبة الكوليسترول في الدم»، مشيرا الى أن المسوحات ستستغرق مدة تتراوح بين 3 و6 أشهر، وسنصل في نهايتها الى معرفة واقعية عن مدى انتشار عوامل الاختطار للمجتمع الكويتي في كل الشرائح العمرية ومن خلالها يمكن التعاطي بوضع البرامج والخطط سواء كانت توعوية وتعزيز صحة المجتمع أو برامج توعوية وقائية وعلاجية لمواجهة مثل هذه الأخطار.
وعن الأمراض الأكثر انتشارا والمتوقع وجود نسب مرتفعة في الإصابة بها، أشار الدويري إلى أن الكويت من الدول الأعلى إصابة بمرض السكري حيث ان أكثر من 2% من المجتمع الكويتي مصاب بارتفاع معدل السكر، وكذلك السمنة المرضية خاصة في شرائح الأطفال والشباب والتي أصبحت ملحوظة بشكل كبير وتعود إلى انتشار الوجبات السريعة المشبعة بالدهون، والتي يجب التعامل معها بشكل موضوعي ومتزن، ولابد من تضافر كل الجهود وعلى رأسها وزارتا الصحة والتربية والتعليم العالي، وفيما يختص بانتشار التدخين هناك نسبة عالية في انتشاره ونرصد ارتفاع التعاطي مع الشيشة في المقاهي بشكل مفرط وسنتعامل معها من ضمن القوانين والتشريعات وكذلك البرامج الوقاية، ولفت الى أن هناك عنصرا مهما أيضا يجب التعامل معه وهو قلة النشاط البدني.
من جانبها، قالت مدير الادارة المركزية للرعاية الصحية الأولية د.رحاب الوطيان ان البرنامج التدريبي للباحثين للمسح الصحي لعوامل الخطورة للأمراض المزمنة الذي تنفذه وزارة الصحة ميدانيا بمراكز الرعاية الصحية الأولية بالمناطق الصحية سيكون تحت إشراف لجنة المسح الصحي برئاسة الوكيل المساعد لشؤون الصحة العامة، والتي تم تشكيلها بقرار وزاري رقم 140 لسنة 2012 وستكون مدة إجراء المسح الصحي الشهور الثلاثة المقبلة.
ولفتت الى أنه سبق للوزارة تنفيذ المسح الصحي وإصدار تقريرها السابق عام 2008 بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، لذلك كانت هناك أهمية لتحديث البيانات والمؤشرات الوطنية عن معدلات انتشار الأمراض المزمنة وعوامل الخطورة من خلال إعادة إجراء المسح بعد مرور 5 سنوات على صدور التقرير الأول وتزويد واضعي الخطط والبرامج الصحية والإنمائية والباحثين بأرقام ومؤشرات حديثة عن تلك الأمراض المزمنة، وبما يتفق مع وثيقة إعلان الكويت للتصدي للأمراض المزمنة التي اعتمدها وزراء الصحة بدول مجلس التعاون في اجتماعهم الأخير بالكويت في بداية شهر يناير 2014 برئاسة وزير الصحة د.علي العبيدي.