Note: English translation is not 100% accurate
على هامش الاحتفال بيوم السرطان بمركز الرعاية التلطيفية
الصالح: معدلات السرطان في الكويت «طبيعية».. وغير مقلقة
4 فبراير 2014
المصدر : الأنباء

عبدالكريم العبدالله
أكد رئيس الفريق الطبي بمركز الرعاية التلطيفية واستشاري الأورام د.خالد الصالح أن الزيادة في معدلات السرطان بالكويت «طبيعية»، لافتا إلى أنه لا يوجد قلق من هذه الزيادة، إذ إن معدل حالات السرطان تتراوح في الكويت بين 130 و 150 حالة لكل 100 ألف نسمة، وهي ضمن المعدلات الطبيعية، وبمقارنتها بالولايات المتحدة نجد 350 حالة لكل 100 ألف نسمة هناك، مشيرة في الوقت ذاته إلى الاتفاق منذ العام الماضي مع منظمة الصحة العالمية لتدريب الأطباء والكوادر الفنية والتمريضية سنويا لمدة أسبوعين على مفهوم الرعاية التلطيفية.
جاء هذا في تصريح صحافي على هامش الاحتفال بيوم السرطان العالمي الذي أقامه قسم الخدمة الاجتماعية والنفسية بمركز الرعاية التلطيفية تحت رعاية مدير منطقة الصباح الطبية، والذي افتتحته نيابة عنه رئيس قسم البحوث والدراسات في إدارة الصحة الاجتماعية د.سارة المطيري.
وعن الاحتفال، قال د.الصالح: الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة السرطان هو مهم جدا، ولم يأت من فراغ، إذ إن العالم أجمع يهتم بمكافحة أحد الأمراض المزمنة، وهي الأمراض «السرطانية» مبينا أن هناك التزاما دوليا من قبل رؤساء جميع دول العالم، والذين اجتمعوا فيما سبق في «نيويورك» بشأن مكافحة الأمراض المزمنة، ومن ضمنها أمراض السرطان.
وأضاف أن الرعاية التلطيفية تعتبر واحدة من الاهتمامات التي تقدم لمرضى السرطان، وهي التي تدخل بعد أن تكون العلاجات المقدمة لمريض السرطان غير نافعة، بحيث تكون الرعاية التلطيفية مقدمه لتحسين نوعية حياة المريض، وتخفيف أعراضه، علما أن الاهتمامات بمرض السرطان عديدة، ومن بينها في البحوث والعلاجات والتشخيص.
وأفاد بأن مركز الرعاية التلطيفية يضم 95 سريرا، وتم شغل 35 سريرا منها بالمرحلة الأولى، مشيرا إلى أن جميع المرضى لديهم غرف خاصة، ويشعرون بأمان من خلال الرعاية التي تقدم لهم، موضحا أن الكويت تعتبر أول دولة في المنطقة تؤسس رعاية تلطيفية مستقلة، لافتا إلى تلقي العديد من الدعوات من دول الخليج لاكتساب الخبرات من مركزنا في كيفية تقديم الرعاية التلطيفية للمرضى.
من ناحيتها، أشارت رئيسة قسم البحوث والدراسات في إدارة الصحة الاجتماعية د.سارة المطيري إلى أن الاحتفال باليوم العالمي للسرطان يهدف إلى التوعية والوقاية وطرق الكشف المبكر للمرض والعلاج منه، مؤكدة أن منظمة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان ترى أنه بالإمكان الوقاية من نحو 40% من حالات السرطان، وذلك عبر توفير بيئة صحية خالية من المرض.
بدورها، قالت رئيسة قسم الخدمة الاجتماعية والنفسية بمركز الرعاية التلطيفية هدى الشهاب إن مرض السرطان يعتبر من أكبر المشكلات الصحية، ومن أهم أسباب الوفاة في العالم، ولذلك نظم الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان تظاهرة سنوية في الرابع من فبراير من كل عام لرفع الوعي العالمي بهذا المرض، والتعريف بخطورته وطرق الوقاية منه وكيفية علاجه، وتثقيف الأسرة في كيفية التعامل مع من هو مصاب من أفراد الأسرة.