Note: English translation is not 100% accurate
خلال ترؤسها اجتماعاً موسعاً لبحث الاستعدادات للعام الدراسي المقبل
الوتيد: حفل افتتاح رسمي لكل مدرسة جديدة
4 فبراير 2014
المصدر : الأنباء

محمود الموسوي ـ عادل الشنان
كشفت وكيلة وزارة التربية مريم الوتيد عن إقامة حفل افتتاح رسمي لكل مدرسة جديدة يتم إنشاؤها أو أي مدرسة تجرى لها صيانة جذرية في جميع المناطق التعليمية بحضور وزير التربية ومحافظ المنطقة التي توجد فيها المدرسة وأولياء الأمور، لافتة إلى أن توفير الرعاية التعليمية المتكاملة لطلابنا من صميم ما تعتز وزارة التربية بتحقيقه على مدار الزمن «لذا فإن افتتاح المدارس الجديدة هو إنجاز يستحق الاحتفال به».
وأوضحت الوتيد أن قيادات الوزارة سيقومون بجولات تفقدية للمدارس منذ الآن للاطلاع المباشر على سير الأمور الإنشائية فيها، جاء ذلك خلال ترؤسها صباح امس اجتماعا موسعا لبحث الاستعدادات للعام الدراسي المقبل 2014 ـ 2015 حضره الوكيل المساعد للتعليم العام د.خالد الرشيد والوكيل المساعد للمنشآت التربوية والتخطيط يسرا القحطاني ومديرو عموم المناطق التعليمية ومديرو الشؤون الهندسية في المناطق التعليمية وتم خلاله مناقشة الأعمال المتعلقة بالمنشآت والشؤون الهندسية والصيانة في المدارس. وأكدت حرص الوزارة على توفير العاملين من الهيئتين الإدارية والتعليمية في المدارس التي سيتم افتتاحها في العام المقبل خلال الأشهر القليلة المقبلة، إلى جانب التأكد من وجود الأثاث المدرسي المطلوب وذلك بهدف تلبية احتياجات الطلاب من جميع الجوانب. وطلبت من الحضور إعداد تقرير مفصل حول وضع المدارس في المناطق التعليمية ليتم عرضه على وزير التربية ووزير التعليم العالي د.أحمد المليفي في اجتماع مجلس الوكلاء القادم. وأشارت الى انها تلمست من خلال الاجتماع التعريفي المشاكل الإنشائية الميدانية في المناطق التعليمية وكل ما يستوجب المتابعة ويحتاج الى تذليل العقبات من أمور إيصال التيار الكهربائي وتوفير وحدات التبريد وبرادات المياه، وغيرها من الأساسيات ووعدت بتذليل العقبات مع الجهات من خارج الوزارة من خلال عقد اجتماعات دورية مع القطاع المالي والقانوني وتوفير عروض الأسعار والترسية العامة حسب الشروط المعلن عنها حتى يحظى الطلاب بمدارسهم بكامل مواصفاتها في الموعد المحدد، مشددة على التقيد والالتزام بمواصفات العقود المبرمة مع الجهات الأخرى لتجنب المخالفات، ودعت الحضور إلى عقد لقاءات شهرية في كل منطقة تعليمية لمتابعة المستجدات أولا بأول ووضع الحلول البديلة لما ينشأ من عراقيل وللاطمئنان التام على تلبية حاجة الأبناء من الطلاب داخل مدارسهم.