Note: English translation is not 100% accurate
الاستخبارات الأميركية تحذِّر من فرض عقوبات جديدة على طهران
إيران: المفاوضات النووية يجب أن تنتهي برفع كامل للعقوبات
5 فبراير 2014
المصدر : الأنباء

عواصم ـ أحمد عبدالله والوكالات:
قال وزیر الخارجیة الإیراني محمد جواد ظریف إن المفاوضات حول ملف بلاده النووي لا بد أن تنتهي برفع العقوبات المفروضة عليها، بينما حذرت الاستخبارات الأميركية من فرض عقوبات جديدة على طهران في الوقت الراهن.
وقال جواد ظريف في مؤتمر صحافي مشترك امس مع نظیره السویدي كارل بیلدت الذي يزور طهران حاليا، إن رفع العقوبات بشكل كامل هو جزء لا یتجزأ من الحل النهائي، وعلى ذلك فإن المفاوضات لا بد أن تنتهي برفع الحظر المفروض على إیران.
وأضاف أنه لا يمكن مواصلة المفاوضات مع استمرار العقوبات، لذلك يجب أن تنتهي المفاوضات برفع جمیع العقوبات كي تتوافر الأرضیة للعب دور أكثر فاعلیة، مشيرا إلى ان جولة المفاوضات المرتقبة منتصف الشهر الجاري ستتسم بالجدية للوصول الى طريق الحل النهائي وهو الغاء اجراءات الحظر.
من جهته، قال وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت إن: «المناخ السياسي الجديد في إيران يمكن من إجراء حوار أفضل حول حقوق الإنسان».
وأضاف بيلدت خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع ظريف أنه بالرغم من استمرار وجود «رؤى مختلفة» بين الاتحاد الأوروبي وإيران، فإن شروط إجراء حوار حول هذا الشأن صارت متوافرة مجددا. وفي سياق ذي صلة، كشفت مصادر في الكونغرس عن تلقي المجلس تقريرا سريا من المخابرات المركزية الأميركية بناء على طلب من أعضاء مجلس الشيوخ حول احتمالات تأثير فرض عقوبات جديدة على طهران. وقالت المصادر ان التقرير اكد على ان فرض عقوبات جديدة في اللحظة الحالية سيؤدي الى تهديد اي فرصة للتوصل الى اتفاق مع ايران تهديدا جادا.
وكانت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون قد أعلنت عن رفضها فرض عقوبات جديدة على ايران ودعمها لسياسة الرئيس باراك اوباما في هذا المجال، معتبرة ان «فرض عقوبات جديدة يمكن ان يكسر الجبهة الدولية التي أقامتها واشنطن ويضعف الضغط على ايران على المدى الابعد بفتح الباب امام دول أخرى لشق طريقها الخاص المنفرد».
في غضون ذلك، وصل وفد اقتصادي فرنسي كبير الى طهران لاستئناف الاتصالات مع ايران بانتظار ابرام اتفاق شامل حول البرنامج النووي الايراني، كما ذكرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية.
ويضم الوفد أكثر من 100 مدير تنفيذي من رابطة أصحاب الأعمال الفرنسية ويزور إيران في الفترة من الثاني إلى الخامس من فبراير، وقالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية إنه التقى بنهاونديان وأعضاء من غرف التجارة والصناعة والتعدين والزراعة الإيرانية.
وقال مصدر مقرب من الوفد لرويترز إن هذا أرفع وفد من رجال الأعمال والممولين يزور إيران منذ ثورة 1979 ويمثل قطاعات الدفاع والطيران والبتروكيماويات والسيارات والشحن البحري ومستحضرات التجميل.
وأضاف أن من بين الشركات الممثلة في الوفد سافران وإيرباص وتوتال وجي دي اف سويز ورينو وألكاتل وألستوم وأموندي ولوريال.
وقال مصدر بالسفارة الفرنسية في طهران لرويترز إن الزيارة استكشافية في المقام الأول ولن يتم توقيع أي اتفاقات خلالها.