Note: English translation is not 100% accurate
قالت إن التعري ليس مطلوباً وإن جرأتها في الموضوعات المقدمة
كندة علوش لـ «الأنباء»: أعيش حالة نضج فني ولا أشغل نفسي بالآخرين أبداً فأنا لي لوني الخاص
6 فبراير 2014
المصدر : الأنباء

أدخل السينما بحساب والتلفزيون أعمالي فيه منتقاةالقاهرة - محمد عبدالعزيز
النجمة الشابة كندة علوش نجمة متميزة للغاية، نجاحها من خلال التلفزيون يكاد يماثل نجاح أعمالها في السينما في الفترة الأخيرة، دأبت كندة على تقديم أعمال غير تقليدية وجريئة وأثارت الاهتمام وآخرها فيلم «لا مؤاخذة» الذي أثار جدلا ونجاحا منذ بدء عرضه في المهرجانات الدولية وعرضه أخيرا بشاشات العرض، التقينا كندة علوش في حوار صريح حول آخر أعمالها، والى نص الحوار:
بداية.. ماذا عن فيلم «لا مؤاخذة» وهل تتوقعين نجاحه؟
٭ الفيلم ينتمي إلى نوعية الأعمال المختلفة التي لا تتحمس السينما الآن لتقديمها وهو ما دفعني أكثر للإصرار عليه وتقديمه مع المنتج محمد حفظي والمخرج عمرو سلامة، وزاد حماسي بعد قراءة السيناريو، فهو مختلف جدا عن الأفلام الموجودة على الساحة الفنية حاليا ومسألة نجاحه تأكدت بالفعل بعد عرضه في أكثر من 35 دار عرض.
وما حقيقة انه يقدم موضوعا مختلفا عن الفتنة الطائفية؟
٭ الفيلم بمجمله يلعب على أوتار مختلفة ونماذج شديدة الإنسانية وأنا لا أحب أن أحرق أحداثه قبل أن يشاهده الناس والقضية فيه ليست قضية المسلم والمسيحي ولكنها قضية تقبل الآخر الذي يختلف عنك فكريا أو دينيا أو ثقافيا والتي يتخذها البعض ذريعة لخلق الفتن وتفتيت المجتمعات والشعوب، وهي المشكلة التي نعاني منها حاليا، وأقدم فيه بشكل عام شخصية كريستين والدة الطفل القاسية التي تمر بالعديد من الأحداث تؤدى إلى تغيرها وهي لا تشبهني، فأنا عاطفية جدا وتظهر مشاعري على وجهي وأحب الأطفال وأحنو عليهم على عكسها تماما في الفيلم.
جمالك يؤهلك إلى أداء العديد من الأدوار الجميلة والمغرية.. لماذا لا تقدمينها؟
٭ ليست لدي مشكلة في أى دور سواء كان إغراء أو غيره لكن المشكلة أن النص عامل رئيسي فإذا كان النص يحتمل هذه المشاهد أديتها وإذا كان نصا ضعيفا أحجمت عن ذلك وأعتقد أن الجمهور الآن يطالب بالموضوعات الجريئة ويبحث عنها وهي الرهان مع الناس الآن.
وماذا عن التلفزيون وأعمالك المقبلة؟
٭ أشارك في بطولة مسلسل «عد تنازلي» مع عمرو يوسف وطارق لطفي ويتناول قضية شائكة على غرار القضايا التي قدمت في رمضان الماضي مثل «موجة حارة» و«بدون ذكر أسماء» وغيرها ولكني لن أكشف عن مضمونه لأحد الآن بحسب تعليمات المنتج الفنان أحمد حلمي.
كيف ترين المنافسة مع الفنانات الشابات؟
٭ لا أشغل نفسي بالآخرين أبدا فأنا لي لوني الخاص جدا ونجاح كل عمل يدفعني إلى الأمام والدراما قدمت العديد من النجمات الجدد خلال السنوات الأخيرة وأنا واحدة منهن وأقدر نجوميتهن تماما.
هل تعتقدين أن ما يسمى بالسينما المستقلة قادرة على المنافسة؟
٭ طبعا هي تيار جديد وقادرة على المنافسة شرط الوقوف وراءها بقوة وتقديم موضوعات أكثر سخونة وجدة.
اخيرا.. كيف توازنين بين العمل في التلفزيون والظهور في السينما؟
٭ القصة الناجحة والسيناريو الذكي هو الذي يجذبني سواء في السينما أو التلفزيون ولا أخاف من ميديا على حساب ميديا أخرى المهم أن أقدم ما يرضي الناس.