Note: English translation is not 100% accurate
كيفية تقويم الناس؟
7 فبراير 2014
المصدر : الأنباء

بقلم: د.بدر الماص
إن من لطف الله على عباده، وكرمه بهم وخاصة على هذه الأمة الإسلامية ان أوضح لها طريق الهداية، وبين معالم الغواية، لكن القلوب قد تمرض فتتيه عن الحياة المستقيمة.
فشرع لها من العلاج ما يناسب حالها.
وتختلف وسائل العلاج باختلاف أنواع الأمراض التي تصاب بها:
ـ فمنها ما تكفيه الإشارة عن صريح العبارة.
ـ ومنها ما تحتاج الى نظرة بطرف عين عاتبة او عين مشفقة.
ـ ومنها ما تحتاج لبيان ذي إيضاح، وجدال ومناقشة.
ـ ومنها من لا يصلحه الا السوط او السجن.
وإن كانت فئة أخرى لا يستراح منها إلا بالسيف، وعندئذ تنفذ الحدود لاسيما ضد الجرائم.
وكل هذا لا يكون إلا وفق ضوابط شرعية حددت منذ ان أتم الله هذا الدين.
ومن هذه الأمور ما اختص بفعله ولاة الأمور.
ومنها ما هو على عادة الناس أو خاصتهم.
والإنكار من الأمور اللازمة لصلاح المجتمعات التي لا تخلو من وجود الطفيليات تعوق سيره، وتفسد حاله.
فالمبادرة الى ذلك مهمة لصلاحه وفلاحه.
ولذلك قال تعالى: (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا)، وحث الله عز وجل رسوله على الأخذ بالعفو فقال تعالى: (خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين).
يوزن الإنسان بمعيار الخلق، وبمعيار الإيمان، وبمعيار العمل الصالح. ويقدر الإنسان بالإحسان، وبالصدقة على الفقراء والمساكين، وبالتقوى.
هذه معايير للتقويم فلماذا لا نهرع إليها كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: (إذا الرجل حفظ البقرة وآل عمران جد في عيوننا).
فالعودة العودة الى كتاب ربنا، والعودة الى سنة نبينا صلى الله عليه وسلم حتى نستطيع ان نضع الموازين بالقسط، ولا نبخس الناس أشياءهم، ويجرمنا شنآن قوم على ألا نعدل، ولا تضيع الموازين بيننا.