Note: English translation is not 100% accurate
الجيران: ناد رياضي لذوي الإعاقات الذهنية
7 فبراير 2014
المصدر : الأنباء

قدم النائب د.عبدالرحمن الجيران اقتراحا برغبة جاء فيه: انطلاقا من المادة 18 لقانون رقم 8 لسنة 2010 بشأن حقوق الاشخاص ذوي الإعاقة، والتي نصت على: تلتزم الهيئة العامة للشباب والرياضة باتخاذ الاجراءات اللازمة لضمان إقامة أندية ومراكز للأنشطة وفقا للمواصفات العالمية الخاصة بذوي الاعاقة في جميع المحافظات وذلك بهدف دمجهم في المجتمع. وانطلاقا من مبدأ التخصص بالإعاقة الذهنية في الجانب الرياضي، حيث تمثل الرياضة مساحة كبيرة لعلاجهم وتوعية أهليهم وتشجيعهم على العناية بأبنائهم، يؤيد ذلك التطور والاهتمام الكبيرين في الدول المتقدمة والآثار والنتائج الجيدة التي حققتها لصالح تلك الفئة. إن فئة الإعاقة الذهنية تمثل شريحة كبيرة بالمجتمع، وهم مواطنون لهم حقوقهم، وإعاقتهم لها أبعاد اجتماعية ونفسية واقتصادية كبيرة، لأن وضعهم ينعكس على أسرهم وعلى الدولة بشكل مؤثر وحاد أكثر من وضع الإعاقة الأخرى المستقلة بفكرها الواعي للدفاع عن احتياجاتها وتمثيل نفسها، سواء عن طريق النقابات أو الأندية أو حتى بالانتخابات المختلفة وكتابة بالصحف والمجلات والظهور بالوسائل الاعلامية، أما فئة الإعاقة الذهنية فهي لا تستطيع القيام بذلك، ويزيد الأمر سوءا أن كثيرا من الأهالي وأولياء الأمور يتكتمون على وجود هذه الحالات لديهم مما يزيد من عزلة هذه الفئة ومعاناة اهاليهم، وهذا لا يحرمهم فقط من تزويدهم بالمعرفة كالأصحاء ولكنه يقتل القدرات والمواهب الموجودة لديهم أصلا، وهذه الأعداد من المعاقين وأسرهم (التي تمثل 2-3% في كل تجمع سكاني حسب المعدلات العالمية وهي أعداد كبيرة) تتعرض لقلق ومشاكل واحباطات أكثر مما تستحقه لمفاهيم خاطئة مما حول تلك الفئة لطاقات معطلة وعبء على أهاليهم وعلى الدولة لدرجة عدم التمييز حتى فيما بين الافراد.
إن العناية بالجانب الرياضي لهذه الفئة يستمد اهميته كونه يعتبر علاجا لهم ولأسرهم أكثر مما هو ترف رياضي، وتجارب الدول المتقدمة تؤكد ذلك كما تؤكد تجربة الكويت بالعدد المتواضع الذين اتيحت لهم الفرصة للمشاركة الرياضية والنتائج الباهرة التي حصلوا عليها نتيجة تكثيف البرامج الرياضية والتدريب المستمر.
ويربط الجانب الرياضي لهذه الفئة بظروف يجب المرور عليها ولو سريعا لمعرفة الربط بينها، لننتقل بالكويت إلى المكانة التي تستحقها في توفير الرياضة للجميع بمن فيهم ذوو الإعاقة الذهنية كوقاية، وعلاج للمعاق وأسرته مثل الدول المتقدمة أو رياضيا وهو متاح لنا وسهل إذا توافرت النية والثقة الكافية من واقع بعض الظروف وهي:
٭ استحداث ناد بمواصفات كاملة لاستقطاب الأسر والمتخصصين منهم والاعتماد عليهم في إدارته.
٭ نشر الوعي الاجتماعي والصحي والإعلامي عن هذه الفئة بين الأسر والجهات الحكومية والأهلية.
٭ تشجيع الرياضة بالقدر الذي توفره الدولة للأصحاء والاستفادة من تجارب التنظيمات الرياضية الدولية الخاصة بهذه الفئة.
٭ اشراك أكبر عدد من الأسر في مغرفة القدرة الجسمانية ومتابعة القدرة الذهنية للابن ومرافقته واتخاذ القرار الصحيح في المسيرة الرياضية اليومية له.
٭ تدارك الوقت مبكرا في تأهيله جسديا ورياضيا ليشتد عودة ليشارك في المسابقات المختلفة من خلال ادارة متخصصة علميا بهذه الفئة.
٭ توفير أماكن بالحجم والنوعية التي تغطي مختلف الأنشطة والألعاب التأهيلية والتكميلية حتى يتأهل المعاق الذهني لمواجهة العالم من خلال الالعاب.
٭ توفير أماكن جاذبة في النادي المقترح لأفراد الأسرة والمتطوعين من مختلف الأعمار لتشجيعهم على التواجد والاندماج معهم ومع أبناء بقية الأسر.
٭ التواصل مع المنظمات الدولية المختصة التي تتعامل مع هذه الفئة والقدرة على التعامل معها والتفاعل والاستفادة من برامجها.
لذا أتقدم إليكم بالاقتراح برغبة الآتي.
نص الاقتراح
إنشاء ناد رياضي لذوي الإعاقات الذهنية.