Note: English translation is not 100% accurate
الكويت تفوز بمنصب النائب الأول لرئيس الاتحاد العربي للمحاربين القدماء وضحايا الحرب
12 فبراير 2014
المصدر : الأنباء
أسامة دياب
حصلت الكويت على أرفع منصب في الاتحاد العربي للمحاربين القدماء وضحايا الحرب وذلك بعد فوز رئيس جمعية أهالي الشهداء والأسرى الكويتية فايز العنزي ـ بمنصب النائب الأول لرئيس الاتحاد في الانتخابات التي تمت أثناء انعقاد المؤتمر السنوي للاتحاد العربي للمحاربين وضحايا الحرب في القاهرة الأسبوع الماضي.
وحاز العنزي المركز الأول برصيد (12) صوتا من (17) دولة عربية حضرت المؤتمر متفوقا على منافسيه من السودان الذي حاز منصب النائب الثاني ثم قطر والعراق. وتأتي أهمية هذا المنصب كونه الأرفع في هيكلة الاتحاد العربي للمحاربين وضحايا الحرب بعد منصب الرئيس والذي يتم ترشيحه من جمهورية مصر العربية كونها دولة المقر.
وقال فايز العنزي عقب فوزه بأنه يهدي هذا الفوز الكبير إلى مقام حضرة صاحب السمو الأمير، حفظه الله، زعيم الإنسانية الذي سخّر جهده ووقته لنشر مفاهيم وقيم حقوق الإنسان بين شعوب العالم أجمع، ولدور سموه الكبير في توحيد الكلمة الخليجية والعربية أمام ما يعتريها من تحديات وهموم.
وأضاف العنزي أن أهمية هذا الفوز تكمن في أن الكويت ومن خلال عضويتها في الاتحاد العربي للمحاربين القدماء وضحايا الحرب ممثلة في جمعية أهالي الشهداء والأسرى الكويتية وحصولها على هذا المنصب الرفيع، تسعى كعادتها لتحقيق السلام بين الشعوب لقناعتها التامة بأن لغة السلام والمحبة هي أساس الحضارة والتنمية في حين أن لغة الحرب هي لغة التخلف والدمار.
وأكد العنزي أن الكويت التي قدمت العديد من الشهداء الأبرار خلال مسيرتها الوطنية بدءا من المعارك التي خاضها أهل الكويت أمام جيوش الأطماع الخارجية قبل الاستقلال مرورا بمشاركة الجيوش الكويتية في الحروب التي خاضتها الأمة في مواجهة العدو الصهيوني وانتهاء بصمود ومقاومة الشعب الكويتي كافة وتحديه للاحتلال العراقي الغاشم لدولة الكويت عام 1990، تعطي نموذجا أمثل لتكاتف هذا الشعب الكريم الذي ضحى من أجل الدفاع عن الوطن مع قيادته الحكيمة التي دأبت على ترسيخ مبادئ الحرية والرفاهية والازدهار لشعبها العظيم.
وختاما.. أعرب العنزي عن اعتزازه وفخره بالانتماء لهذا الوطن العزيز وتمثيله لأهالي شهداء الكويت الأبرار أمام المحافل الدولية ليصل صوت الشهيد الكويتي وسيرته الخالدة وبطولاته الفريدة أمام هذه المنابر ليعرف العالم أجمع أن الشعب الكويتي بكل فئاته ومنهم الشهداء الأبرار ضرب أروع الأمثلة في تقديم الروح والنفس رخيصتين من أجل الوطن الحبيب، مؤكدا أن لديه الكثير من الأهداف والطموحات التي يسعى لتحقيقها خلال مدة ولايته وهي ثلاث سنوات والتي تهدف في المقام الأول لتطوير ورعاية أهالي الشهداء وحفظ حقوقهم إضافة إلى تخليد سير وبطولات الشهداء لتكون نبراسا للأجيال القادمة.