Note: English translation is not 100% accurate
مدير معهد الاتصالات: نسعى لنكون مركزاً تدريبياً إقليمياً بمجالي الجمارك والطيران المدني
14 فبراير 2014
المصدر : الأنباء

أكد مدير المعهد العالي للاتصالات والملاحة التابع للهيئة العامة للتعليم التطبيقية والتدريب عباس السماك ان تركيز المعهد منصب هذا العام على تطوير البرامج بشكل يتفق مع المعايير والمتطلبات العالمية ليكون مركزا تدريبيا إقليميا بمجالي الجمارك والطيران المدني.
واوضح السماك في تصريح صحافي امس ان مسؤولي المعهد التقوا ممثلي منظمة الجمارك العالمية من أجل مناقشة إمكانية اعتماد المعهد كمركز إقليمي على مستوى المنطقة في مجال تنظيم وتنفيذ دورات تدريبية معتمدة عالميا في مجالي التفتيش والتدقيق الجمركي مضيفا أن ممثلي المنظمة ابدوا إعجابهم بإمكانات المعهد وما يمتلكه من تسهيلات تدريبية عالمية.
وأفاد بأن المعهد بدأ بخطوات تعاون بينه وبين الإدارة العامة للطيران المدني والكلية السنغافورية للطيران المدني لاعتماد المعهد كمركز إقليمي على مستوى المنطقة في مجال تنظيم وتنفيذ دورات تدريبية معتمدة عالميا من قبل المنظمة العالمية للطيران المدني.
وقال ان هذه الخطوة ستعود بالنفع على متدربي المعهد من خلال تزويدهم بالمعارف والمهارات والاتجاهات المطلوبة عالميا وعلى سوق العمل من خلال محورين مهمين أولهما استقباله لمخرجات تتمتع بالكفايات العالمية.
واضاف ان المحور الثاني هو استعانة سوق العمل بالمعهد لتدريب موظفيهم بدلا من تدريبهم في سنغافورة مبينا أن المعهد سيساهم من خلال هذه الاتفاقية بتقليل التكاليف التي تتحملها الدولة في مجال تدريب الموظفين.
وذكر أن نجاح المعهد في عقد بروتوكولي التعاون الأكاديمي مع هاتين الجهتين سيجعله مركز تدريب إقليميا في مجالي الجمارك والطيران المدني الأمر الذي سيمكن المعهد من تنفيذ دورات تدريبية لصالح دول مجلس التعاون والدول العربية المحيطة.
وعن بروتوكولات التعاون مع سوق العمل قال ان المعهد سيعقد بروتوكول تعاون مع رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي من أجل تدريب منتسبيه في مجال الاتصالات و الكمبيوتر والملاحة البحرية والجوية.
واوضح أن خطوات المعهد تعكس الفلسفة الحديثة لقطاع التدريب والمنهجية التي أقرها القطاع في ضوء توجهات ورؤية نائب المدير العام لشؤون التدريب م. حجرف الحجرف.
واشاد بالدعم الذي يوفره المدير العام للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د. أحمد الأثري لقطاع التدريب مضيفا ان ذلك كفيل بأن يحقق فلسفة ومنهجية القطاع التي تتفق مع متطلبات سوق العمل والذي بات منفتحا ومهتما بالمعايير والمتطلبات العالمية المهنية.