Note: English translation is not 100% accurate
تحليل خاص لـ «الأنباء» استقرار التضخم بالصين .. والذهب يخترق حاجز 1300 .. واليورو رهن البيانات الاقتصادية
15 فبراير 2014
المصدر : الأنباء
نور الدين م.الحموري كبير استراتيجيي الأسواق
www.ads-securities.comاستقرت معدلات التضخم في الصين من جديد، بينما استمر مؤشر اسعار المنتجين في الانخفاض لأطول فترة منذ العام 1990 تقريبا، والذي يشير الى نوع من الاعتدال في الطلب في ثاني اكبر اقتصاد في العالم.
اظهرت الارقام الاقتصادية الصينية نوعا من الانحراف عن المسار خلال شهري يناير وفبراير على اثر عطلة وموسم الاعياد هناك والتي بدأت مع يوم 31 يناير الماضي. هذه الارقام تعطي القائمين على السياسة الاقتصادية المزيد من الوقت والمجال لدعم النمو من جديد، مع وجود العديد من التوقعات التي تشير الى تباطؤ الاقتصاد بشكل كبير والذي من الممكن ان يصل الى ادنى مستوى نمو منذ 24 عاما خلال العام الحالي 2014.على الرغم من هذا، من الممكن ان تكون هذه الارقام مؤقتة على اثر موسم الاعياد هناك.لذلك ارقام شهر فبراير ستكون الاهم فيما اذا ستستمر هذه الارقام في التباطؤ وفيما لو سرع البنك المركزي من مخاوفه حول ارتفاع معدلات التضخم.
انخفاض الاستثمار الاجنبي باليابان
خلال فترة التداولات الاسيوية، انخفض مؤشر Nikkei 225 بأكثر من -1.25% بعد ان بدأ الجلسة على ارتفاع بواقع 1.0% تقريبا، ويعود هذا الانخفاض على اثر الارقام التي اظهرت انخفاض الاستثمار الاجنبي في سوق الاسهم اليابانية بواقع 76.4 مليار ين في فبراير الماضي، بينما ارتفعت الاستثمارات الاجنبية في سوق السندات الياباني من جديد، وهو ما ادى الى انخفاض مؤشر Nikkei 225 وانخفاض العائد على السندات اليابانية لاجل عشر سنوات من جديد الى مستويات 0.596% الى الان، وهو ادنى مستوى منذ اكتوبر من العام الماضي. اما الدولار مقابل الين فقد وصل الى مستويات 101.66 الى الان، بينما الارقام الأميركية السلبية لازالت تدعم فكرة وقف تخفيف التيسير الكمي في مارس المقبل، وهو ما يضغط على الدولار الأميركي امام معظم العملات العالمية، وفيما لو اتت المزيد من الارقام الأميركية السلبية، فمن الممكن ان نشهد المزيد من الانخفاض للدولار امام معظم العملات.
الذهب يخترق حاجز 1300 دولار
ارتفعت اسعار الذهب من جديد الى ما فوق مستويات 1300 دولار لتصل الى مستويات 1307 دولارات للاونصة حتى كتابة هذا التقرير، وذلك بعد الارقام الأميركية لشهر يناير المخيبة للامال، وذلك على اثر الانخفاضات والتراجعات التي اتت بأكثر من التوقعات التي كان يعتقد الفيدرالي الأميركي ان التيسير الكمي سيكون تأثيره اقل ضررا على الاقتصاد.كما انخفضت مبيعات التجزئة العامة على مدى الشهرين الماضيين بواقع -0.4% خلال يناير و-0.1% في ديسمبر.اما مبيعات التجزئة الاساسية فلم تظهر أي نمو خلال يناير، هذا فضلا عن ارقام الوظائف السلبية لشهر يناير ايضا والذي كان عامل الطقس يلعب دورا بسيطا فيها كما اثبت التقرير.وجميع هذه الامور والدلائل من الممكن ان تزيد من احتمالات وقف تخفيف التيسير الكمي في اجتماع مارس المقبل بينما من المهم ان نشهد المزيد من الارقام للحكم بشكل اكبر على هذا القرار. في الوقت الحالي ومع استمرار الارقام السلبية في الظهور فمن الممكن ان نشهد المزيد من الارتفاعات في اسعار الذهب، واختراق مستويات 1308 دولارات سيفتح المجال لمزيد من الارتفاعات الى مستويات 1326.18 دولارا للاونصة خلال الاسابيع القليلة المقبلة.
الناتج الاجمالي للاتحاد الاوروبي
خلال فترة التداولات الاوروبية، ينتظر المتداولون في الاسواق الاعلان عن ارقام الناتج المحلي الاجمالي لدول الاتحاد الاوروبي والتي في الغالب ما ستكون مفتاح التداولات، حيث ان أي خيبة امل في هذه الارقام (اقل من التوقعات) وخصوصا من المانيا سيؤدي ذلك الى ارتفاع التكهنات حول تحرك البنك المركزي الاوروبي، لكن ارقام التضخم لازالت هي الاهم والتي سيتم الاعلان عنها يوم 24 فبراير المقبل، بينما وفيما لو انخفض مؤشر اسعار المستهلكين الى مستوى جديد عند 0.6% فسيكون بمنزلة تأكيد على تحرك المركزي الاوروبي في اجتماعه المقبل في مارس.
اليورو..ارتفاعات محدودة
استمر اليورو مقابل الدولار الأميركي في الارتفاع من جديد على اثر الارقام الأميركية.حيث وصل الزوج الى مستويات 1.3691 خلال فترة التداولات الاسيوية. لكن الارتفاعات الحالية تعتبر سلبية للبنك المركزي الاوروبي والتي ستضغط على معدلات التضخم من جديد نحو الاسفل وهو ما لا يريده المركزي في الوقت الحالي على الاقل.وفي الوقت الحالي، فان أي ارقام اقتصادية مخيبة للامال ستصدر من شأنها ان توقف ارتفاعات اليورو الحالية، كما نعتقد ان البنك المركزي الاوروبي سيفعل كل ما في وسعه ليكافح انخفاض الاسعار وتباطؤ النمو. على مستوى الارتفاع وفيما لو تم اختراق مستويات 1.3684 فمن الممكن ان نشهد المزيد من الارتفاعات الى مستويات 1.3737، اما ارقام النمو السلبية وفيما لو حصلت، فمن شأنها ان تضغط على اليورو نحو مستويات 1.3654 و1.3578.