Note: English translation is not 100% accurate
أميركا تسلِّم بصعوبة توقيع اتفاق مع كرزاي
16 فبراير 2014
المصدر : الأنباء

واشنطن ــ أحمد عبدالله
تبدو إدارة الرئيس باراك أوباما قد سلمت على مضض بصعوبة توقيع اتفاق مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي ينظم بقاء قدر من القوات الأميركية في أفغانستان بعد موعد الانسحاب هذا العام وذلك قبل ان تنجلي سحابة الانتخابات الرئاسية الأفغانية المقبلة هذا الربيع.
وكان الپنتاغون يضغط على البيت الابيض للتوصل الى اتفاق «بأسرع وقت ممكن» كما صرح وزير الدفاع تشك هاغل، وذلك لتلبية ضرورات الاعداد لسحب القوات ولتحديد الاستراتيجية الامنية التي ستتبعها واشنطن بعد ذلك لمواصلة مواجهة طالبان اذا استدعت الامور ذلك. الا ان الضغوط الكثيفة التي وضعت على كرزاي للتوقيع على الاتفاق باءت بالفشل.
وأدى هذا الفشل الى دفع استراتيجي وزارة الدفاع الى وضع مسلسل من الخيارات يبدأ بافتراض ان الاتفاق لن يوقع ثم ينتقل الى سيناريو توقيعه بعد الانتخابات. وقد أعرب مسؤولون في وزارة الدفاع في تصريحات لأجهزة الاعلام الأميركية عن ضيقهم الشديد من حالة عدم الوضوح التي تتسم بها مرحلة سحب القوات بعد رفض الرئيس الأفغاني الاستجابة لمطالب واشنطن. ويفترض ان تنهي القوات الأميركية انسحابها بنهاية العام الحالي وهي تفضل الإبقاء على عشرة آلاف جندي ومدرب لمساعدة القوات الأفغانية في معاركها مع الارهاب حسب قول الأميركيين. الا ان عناد كرزاي أثار حفيظة مسؤولي الإدارة الأميركية لسبب آخر غير الامتناع عن توقيع الاتفاق المطلوب، فقد افرج مثلا عن 65 سجينا سبق ان اعتقلتهم القوات الأميركية ووثقت علاقتهم بعمليات ارتكبت ضد أفرادها ثم سلمت سجن باروان الذي اعتقلوا بداخله الى الحكومة الأفغانية التي أفرجت عنهم جميعا هذا الشهر. وعقب كرزاي على التصريحات الأميركية الغاضبة بقوله «لا يحق لأحد ان يتدخل في الاجراءات القضائية أو لمهاجمة القضاء الأفغاني».
وقال مدير المخابرات الوطنية الأميركية الجنرال جيمس كلابر لمجلس الشيوخ الاسبوع الماضي «لا أعتقد ان كرزاي سيوقع اتفاقية تنظيم وضع القوات. انه ينتظر من سيخلفه ويراهن على الاحتفاظ بعلاقات قوية مع طالبان بعد رحيله من القصر الرئاسي».