Note: English translation is not 100% accurate
احتجاجات على الامتيازات التقاعدية للنواب وكبار مسؤولي الحكومة
المالكي من الأنبار: من يطالب بخروج الجيش له مآرب أخرى
16 فبراير 2014
المصدر : بغداد ـ أ.ف.پ ويو.بي.اي

رئيس الوزراء العراقي يؤكد في أول زيارة علنية للأنبار الحرص على تحقيق جميع مطالب أهالي الرمادي تعهد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، بتلبية جميع مطالب أهالي مدينة الرمادي في محافظة الأنبار، مشيرا إلى أن «القوات الأمنية وعشائر الأنبار حققا نصرا على تنظيمي القاعدة وداعش»، واعتبر أن من يطالب بخروج الجيش من الأنبار، «له مآرب أخرى».
ونقلت قناة العراقية الحكومية، امس عن المالكي، تشديده اثناء زيارته المفاجئة لقاعدة «عين الأسد، بمحافظة الأنبار، على أن «حكومته قررت تلبية جميع مطالب اهالي الرمادي، والعاجل منها ينفذ بقدر المتعلق بالحكومة، اما البعض الآخر فبحاجة الى تشريع قانون وهذا دور البرلمان».
وكان رئيس المالكي، قد وصل الى مقر قيادة عمليات محافظة الأنبار المضطربة امس للاطلاع عن كثب على الوضع الأمني وسير العمليات العسكرية الجارية فيها.
وعقد المالكي خلال الزيارة التي رافقه فيها عدد من المسؤولين بالحكومة الاتحادية، اجتماعا مع القادة الأمنيين والعسكريين، وأعضاء الحكومة المحلية لمحافظة الأنبار حيث تباحث معهم حول تطورات الأوضاع الأمنية والجهود المبذولة لإنهاء الأزمة.
جاء ذلك في وقت قتل 22 عسكريا وشرطيا بهجمات متفرقة في العراق على مدى اليومين الماضيين، بينما لا يزال المسلحون المنتمون لتنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام «داعش» يسيطرون على الحي العسكري في ناحية سليمان بيك.
وكان المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء العراقي قد قال إن المالكي قام بجولة على القطاعات العسكرية المنتشرة في الرمادي واستقبلته الحكومة المحلية وشيوخ العشائر، يرافقه وزير الدفاع سعدون الدليمي ومستشار الامن الوطني فالح الفياض.
ونقل علي الموسوي عن المالكي قوله خلال زيارته العلنية الاولى الى الانبار منذ اندلاع الاحداث الاخيرة فيها «جئنا لنؤكد وقوفنا الى جانب اهلنا وعشائرنا في الانبار». في هذا الوقت، لايزال مسلحون ينتمي بعضهم الى تنظيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» (داعش) يسيطرون على اجزاء من ناحية سليمان بيك (150 كلم شمال بغداد) الاستراتيجية الواقعة على الطريق الذي يربط بغداد بشمال البلاد.
وقال مدير الناحية طالب البياتي ان «المسلحين لا يزالون يسيطرون على الجزء الجنوبي الغربي، وتحديدا ما يسمى بالحي العسكري».
وذكر البياتي ان ضابطا في الشرطة برتبة نقيب قتل مساء امس اثناء محاولته اجلاء عائلته من ناحية سليمان بيك.
وخاضت القوات العراقية طوال يوم امس الاول مواجهات مع المسلحين المتواجدين في سليمان بيك، قبل ان تعود وتنسحب لاسباب مجهولة، بحسب مصادر محلية وعسكرية.
في هذه الاثناء، قتل عشرة جنود و12 عنصرا من الشرطة على الاقل بينهم ضابطان في سلسلة هجمات استهدفت قوات الامن على مدى اليومين الماضيين.
وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة لفرانس برس امس «خمسة من عناصر الشرطة قتلوا واصيب اثنان بجروح في انفجار عبوة ناسفة قرب انبوب للنفط في بيجي بشمال بغداد مساء امس الاول».
وتزامنا مع هذا الهجوم، قتل عقيد في الشرطة في منزله في تكريت على ايدي مسلحين، بينما هاجم مسلحون سيارة تقل جنودا من الموصل الى بغداد على الطريق السريع في تكريت فقتلوا اربعة منهم واصابوا ثلاثة بجروح، بحسب المصدر نفسه، كما قتل في وقت سابق اربعة من عناصر الشرطة بعد اطلاق النار عليهم على الطريق السريع في تكريت. وفي ناحية جرف الصخر الواقعة في محافظة بابل على بعد نحو 60 كلم جنوب بغداد، قتل بحسب مصدر مسؤول في الشرطة وطبيب في مستشفى الحلة العام خمسة جنود خلال اشتباكات مع مسلحين مجهولين، وقتل جندي وشرطي في هجومين مسلحين في الشرقاط شمال غرب بغداد.
من جهة اخرى، عمت التظاهرات معظم محافظات العراق امس رفضا لامتيازات اقرها البرلمان لنفسه ولكبار مسؤولي الدولة، منددين بما اعتبروه «سرقة» للشعب، حسبما افاد مراسلو فرانس برس.
وجابت التظاهرات التي شارك فيها الآلاف مدنا مختلفة في محافظات بغداد وواسط والحلة وكربلاء والنجف والعمارة والناصرية والديوانية والبصرة وكركوك.
وأقر البرلمان العراقي قبل نحو اسبوعين قانونا تقاعديا يشمل كبار الموظفين الحكوميين، ويضمن للنواب ولهؤلاء الموظفين امتيازات بينها راتب مدى الحياة بنسبة قد تصل الى 70% من الراتب الحالي الذي يبلغ اكثر من عشرة آلاف دولار.